المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يبلغ عدد سكان اليابان حوالي (130) مليون، ومساحتها ضعف مساحة سوريا، ولكن (80%) من أراضيها جبال غير مأهولة.
ويهتم هذا الكتاب بالمراحل التي مرَّت بها الدعوة الإسلامية في اليابان، وشؤونها وشجونها.
وقد دخل الإسلام اليابان متأخرًا، في بداية القرن الميلادي الماضي، وأول ياباني اعتنق الإسلام كان في عام 1309هـ (1891م). وأول مسجد رسمي في اليابان بني عام 1354هـ (1935م). وتشكلت جمعية مسلمي اليابان عام 1373هـ (1953م).
وتردَّدت جماعة الدعوة والتبليغ من الهند وباكستان على اليابان بين الأعوام 1376-1380هـ، واهتدى على أيديهم جماعة.
وتتابعت جهود الدعاة من اليابان وخارجها، فزادت المراكز والجمعيات الإسلامية، والمساجد والمصليات، والمدارس والمعاهد، وصار عدد المسلمين اليابانيين في تزايد مستمر.
ومع ذلك فإن الدعوة لم تحقق ما يصبو إليه المسلمون هناك، لعدم وجود خطة سليمة واضحة تعتمد منهجًا متكاملاً للدعوة، تقوم على دراسة متأنية لمتطلبات الدعوة هناك.
ولا يزال حاجز اللغة قائمًا بين المسلمين واليابانيين، ومن الصعوبة الفصل بين الإسلام واللغة العربية، ولا يوجد حتى الآن قاموس عربي ياباني، ويكون تواصلهما عن طريق القواميس الإنجليزية!
واللغة العربية لا تزال تخطو خطواتها الأولى هناك.
ومصطلحات الإسلام لم تتجذَّر في المجتمع الياباني، ولم يلمسوا حتى الآن المعاني الحقيقية للدين، والله، والرسالة، والنبوة، والصوم، مادامت المصطلحات الإسلامية بعيدة عن لغتهم وتصوراتهم.
ويقف المجتمع الياباني عقبة كبيرة بين الإسلام والفرد الياباني، حيث إن (وحدة المجتمع) هناك، وما يترتب عليها من طاعة وولاء وانتماء يصعِّب الأمر، وإذا ملك الفرد القدرة على التمرد والاستقلال في اتخاذ القرار وإعلان إسلامه، فإنه في كثير من الأحيان لا يستطيع أن يظهر إسلامه إلى زوجته وأولاده!
وفصول الكتاب هي:
- خلفية تاريخية لدخول الإسلام إلى اليابان.
- العلاقات اليابانية الإسلامية والتطور.
- الوجود الإسلامي هناك في الوقت الحاضر.
- الدعوة الإسلامية في اليابان: مشكلاتها ومستقبلها.