سجل ببليوغرافي

التخلص من النفايات الطبية: دراسة فقهية

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

إعداد أمل بنت إبراهيم الدباسي.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مركز التميز البحثي في فقه القضايا المعاصرة، 1433هـ، 111ص.

ملاحظات ببليوغرافية

تبدو أهمية هذا الموضوع مما يترتب على إساءة التخلص من النفايات الطبية من التعدي على صحة الإنسان وبيئته، مما يتطلب نظرًا شرعيًا في توصيف المشكلة، ومساءلة المسبب جنائيًا. والأمر يشغل بال المؤسسات الحكومية المعنية بالصحة وحماية البيئة في مختلف دول العالم.

وقد عالجت الباحثة هذا الموضوع من خلال ستة مباحث، هي:

  • المراد بالنفايات الطبية.
  • الأضرار الصحية والبيئة الناتجة عنها.
  • كيفية التخلص منها.
  • التوصيف الفقهي لإساءة التخلص منها.
  • المسؤولية الجنائية المترتبة على إساءة التخلص منها.

وتنقسم نفايات المنشآت الصحية إلى خطرة وغير خطرة، والخطرة منها تنتج عن الأنشطة الطبية، التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان وبيئته، خلال التداول، والتخزين، والنقل، والمعالجة، والطرح التلقائي، كالنفايات التي تسبب العدوى، والنفايات الكيميائية...

وهناك جملة من الطرق الصحيحة للتخلص من النفايات الخطرة، التي أوجبتها بعض الدول، وتنفذ في المشافي الصحية، تبدأ بفرز النفايات الطبية، ثم جمعها ونقلها داخل المنشأة الصحية، ثم مرحلة تخزينها، وفي كل مرة أمور ينبغي مراعاتها، ثم المرحلة الأخيرة، وهي مرحلة التخلص منها، إما بحرقها وترميدها، أو ردمها ودفنها، أو باستخدام أنظمة التعقيم بالأتوكلاف، أو التعقيم البخاري، أو بأنظمة المعالجة بالميكروويف، أو المعالجة بالأشعة، أو بأنظمة المعالجة الكيميائية، أو أنظمة المعالجة الأخرى، كنظام المعالجة بالحرارة أو التعقيم الحراري.

ويمكن أن توصف جريمة إساءة التخلص من النفايات الطبية في الفقه الإسلامي بأنها جريمة إفساد في الأرض، وتوصف في نصوص النظام بجريمة تلويث البيئة أو الاعتداء على البيئة.

ومن يسيء في عمليات التخلص من النفايات الطبية مسؤول جنائيًا، وبالنظر إلى الضرر المترتب على هذا التلويث يمكن أن يعتبر متسببًا، ويعزَّر.