المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الرجوع إلى الحق فضيلة، وهو دليل استقامة، وانقياد لشرع الله، وفي الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: "وأسالكَ كلمةَ الحقِّ في الرضا والغضب".
وللرجوع إلى الحق أثر في مسيرة الدعوة. وهذا البحث تذكير بذلك، وتركيز عليه، وتأكيد على تحرّي الحق وقبوله، وتبيين للمعوقات الصارفة عن الرجوع إلى الحق، وذكرٌ لنماذج في الموضوع.
وجعله في أربعة فصول، هي:
- فضل الرجوع إلى الحق ومجالاته ونماذج منه وأنواعه والطرق المؤدية إليه.
- عوائق الرجوع إلى الحق.
- الفقه الدعوي في كيفية دعوة الناس للرجوع إلى الحق.
- أثر الرجوع إلى الحق في الدعوة إلى الله تعالى.
ومن أهم النتائج التي توصل إليها بعد إتمام البحث:
- من مجالات الرجوع إلى الحق: الرجوع من المعصية إلى الطاعة، ومن البدعة إلى السنة.
- المسلم يقبل الحق من الكافر وغيره. وهذا من عدل الإسلام، ومن محاسن الشريعة. فالعبرة بالقول وليس بالقائل. وهذا يعزز تقدير الكافر للإسلام.
- المتأمل في سيرة السلف الصالح يجد أنهم يرجعون إلى الحق عند تبينه، ولا يحملهم الكِبر والهوى لرفضه.
- الرجوع إلى الحق لا يكمل إلا بتصحيح الخطأ، وإبدال العمل الصالح به.
- الطرق المؤدية لمعرفة الحق: الإخلاص، والدعاء، وطلب العلم الشرعي، واقتفاء هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والنصيحة، ومعرفة المنهج الحق في الاستدلال، والحرص على معرفة الحق، والإنصاف والعدل.
- عوائق الرجوع إلى الحق عديدة، منها ما يعود إلى الدعاة في التكفير والتبديع، ومشاركة بعضهم أهل الأهواء وأصحاب المنكرات، ومنها ما يعود إلى المدعوين أنفسهم، وهذا هو الغالب.
- بيان الحق وإزالة الشبه وإقامة الحجة من مهام العلماء والمحققين، فهم أقدر الناس على بيان الحق وإزالة، الشبهات، ورد الباطل، وهم أعرف بشبه أهل الباطل وخدعهم وزيفهم، وهم أعلم الناس بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
- إن عدم الرجوع إلى الحق وعدم تطبيقه في واقع الحياة ينتج عنه فساد عريض، ويلحق آثارًا سيئة بالأفراد والمجتمعات.