سجل ببليوغرافي

التنصير في جمهورية سيراليون: تاريخه ووسائله وآثاره وطرق معالجته

رسائل علمية مفيدة من بلاد الحرمين

المؤلف والوصف

إعداد محمد البشير محمد جن جالو؛ إشراف سلطان بن عمر الحصين.- المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، كلية الدعوة وأصول الدين، قسم الدعوة والثقافة الإسلامية، 1434هـ، 388 ورقة (رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

جمهورية سيراليون تقع في أقصى غرب القارة الإفريقية على المحيط الأطلسي، تحيط بها غينيا وليبيريا والمحيط، عاصمتها (فريتاون)، وعدد سكانها حوالي خمسة ملايين ونصف، وتزيد نسبة المسلمين فيها على 70%.

وتهدف الرسالة إلى بيان الغزو التنصيري لسيراليون، والأساليب والوسائل التي استخدمت للتنصير، وطرق التصدي له، وجعلها الباحث في أربعة فصول، هي:

  • تاريخ التنصير في سيراليون.
  • الوسائل والأساليب التنصيرية المستخدمة بها.
  • أهم الآثار التنصيرية على سكانها.
  • واجب مسلمي جمهورية سيراليون تجاه التنصير وكيفية ذلك.

ومن الأمور التي توصل إليها بعد البحث والتقصي في هذا الموضوع:

  • إذا فشل المنصرون في تحويل المسلم عن دينه لجؤوا إلى تشكيكه في دينه وإبعاده عن تعاليمه السامية.
  • وصل المنصرون إلى سيراليون في وقت مبكر، وبذلوا جهدهم لتنصير شعبها بمختلف الوسائل والأساليب.
  • للمحتل دور كبير في نشأة الحركة التنصيرية بسيراليون.
  • من الوسائل الفاعلة التي يستخدمها المنصرون: الطب والتعليم والخدمات الاجتماعية والرقص والغناء..
  • أثَّر التنصير على كثير من شباب وشابات المسلمين، في أفكارهم وأخلاقهم، ووقعوا من جراء ذلك في انحرافات سلوكية وتقليد أعمى..
  • من العوامل التي ساعدت المد التنصيري على تحقيق أهدافه الفقر والأمراض المنتشرة، حيث يعمل التنصير والتطبيب جنبًا إلى جنب.
  • كثرة المدارس التي تسيطر عليها المؤسسات التنصيرية بجميع مراحلها، وقد أثبتت الإحصائيات أن 70% من المدارس في سيراليون خاضعة لها!