سجل ببليوغرافي

الاحتساب على منكرات اللباس: دراسة تأصيلية

رسائل علمية مفيدة من بلاد الحرمين

المؤلف والوصف

إعداد عمر بن حمد السويدان؛ إشراف حمزة بن سليمان الطيار.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية الدعوة و الإعلام، 1434هـ، 468 ورقة (رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

الحسبة هي أمر بالمعروف إذا ظهر تركه، ونهي عن المنكر إذا ظهر فعله.

وهذا البحث يهدف إلى بيان مشروعية الاحتساب على منكرات اللباس ومظاهرها، والتعرف على صفات المحتسب في ذلك، ودرجات الاحتساب على المنكر من اللباس، والتدابير الواقية من الوقوع فيها، من خلال أربعة فصول، هي:

  • الاحتساب على منكرات اللباس في صدر الإسلام.
  • أنواع وأحكام منكرات اللباس.
  • درجات وأنواع الاحتساب عليها.
  • التدابير الواقية من منكرات اللباس في ضوء الكتاب والسنة.

ومن أبرز النتائج التي ظهرت للباحث بعد بحثه:

  • نهى الإسلام عن لباس الشهرة، وهو اللباس الذي يستلفت الأنظار؛ لأنه يؤدي بالإنسان إلى العجب بنفسه فيقع في المحظور.
  • تتعدد ألبسة الرجل، ولم يقيد الإسلام الرجلَ بشيء في ذلك ما دام لم يخرج عن المعتاد، ولم يكن في اللباس تشبه بغير المسلمين.
  • كما تعددت الأزياء في العصور الإسلامية، فكان هناك لباس خاص بالخلفاء لا يشاركهم فيها أحد، وألبسة لقواد الجند، وأخرى للوزراء والكتّاب، والقضاة والحجّاب، وألبسة معينة للفقهاء والعلماء، بل ولباس خاص للتشهير بأعداء الدولة!
  • وللتبرج مظاهر عديدة، ونظرًا لما يجرُّه على المجتمع من مفاسد وأضرار، فقد حرَّمه الإسلام، حتى لا تشيع الفاحشة في المجتمع.
  • وضع الإسلام أحكامًا للألبسة بأنواعها، سواء أكانت متعلقة بالرأس، أم بالبدن، أم بالقدم، وحتى لون اللباس.
  • وفي درجات وأنواع الاحتساب على منكرات اللباس بحث الكاتب: التعرف على المنكر، النهي بالوعظ، التعنيف بالقول الغليظ الخشن، إزالة المنكر باليد، التهديد والتخويف، الضرب والحبس، شهر السلاح واتخاذ الأعوان.
  • ومما بحثه في التدابير الواقية من هذه المنكرات: النهي عن التشبه بالكفار، البعد عن صفات أهل الجاهلية كالتعري، الأمر بالحجاب الشرعي، ستر العورة للرجال والنساء، حسن الهيئة واللباس والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، نهي المرأة أن تلبس ما يحكي بدنها أو تتشبه بالرجال.