المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
صنَّف (عبدالحسين شرف الدين الموسوي، ت 1377هـ) كتاب "المراجعات" زعم أنه عبارة عن مناظرة تمت بينه وبين شيخ الأزهر في عصره الشيخ (سليم البشري)، وأنه ألزمه بإلزامات كانت نتيجتها أن تحوَّل شيخ الأزهر إلى المذهب الاثني عشري. ويعدُّ الكتاب المذكور عمدة الشيعة في مسألة الإمامة، وقد حشاه مؤلفه بكثير من المغالطات والأحاديث المكذوبة والضعيفة. وهذا البحث العلمي ردٌّ عليه، وكشف لحقيقة الكتاب، الذي انتشر وطبع أكثر من مئة طبعة، وتُحدِّيَ به أهلُ السنة!
وجعل بحثه في تمهيد وبابين وخاتمة. ومما توصَّل إليه:
- أن جميع الرسائل التي ذُكرت في كتاب "المراجعات" على صورة أنها متبادلة بين شخصين، لا يصحُّ أن تُنسب إلا لشخص واحد، هو عبدالحسين الموسوي، الذي زعم كاذبًا نسبةَ نصفها لشيخ الأزهر رحمه الله.
- براءة شيخ الأزهر في وقته الإمام سليم البشري من هذه "المراجعات"، أو هذه المناظرة المكتوبة المزعومة.
- الأدلة التي يستدلُّ بها الشيعة الاثنا عشرية على صحة ما يذهبون إليه من القول بإمامة علي، قبل الخلفاء الثلاثة، جميعها إما صحيحة غير صريحة، أو صريحة غير صحيحة.
- الأحاديث الواردة في فضل عليّ رضي الله عنه كثيرة جداً، أغلبها ضعيفة أو مكذوبة، وهناك نسبة لا بأس بها من الصحيح، وهو الموجود في كتب أهل السنة، وقد أغنى الله عليًا عن الفضائل المكذوبة.
- ظهر بجلاء أهمية قول الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله تعالى: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.