المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ذكرت الباحثة أن مواضع رفع اليدين في العبادات متفرقة ومتناثرة في كتب الفقه، وأنها من المسائل التي يكثر السؤال عنها، والاختلاف فيها، ولذلك قامت بجمعها، ودراستها دراسة فقهية مقارنة، في الصلاة وخارجها، والدعاء، والمناسك، وغيرها من العبادات، وصفة الرفع فيما يثبت فيه الرفع.
وانتهت إلى نتائج في بحثها، منها:
- حدّ رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام يكون بالخيار للمصلي، إما إلى أذنيه، وإما إلى منكبيه، لثبوت كلتا الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- الأصابع في رفع اليدين لتكبيرة الإحرام تكون مضمومة وممدودة؛ لأنها الصفة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- المصلي بالخيار، بين أن يكون رفعه ليديه مقارنًا للتكبير أو قبله، لثبوت كلتا الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- سنية رفع اليدين مع التكبير عند الهمّ بالركوع وبعد الرفع من الركوع، ويكون ابتداء رفع اليدين مع ابتداء التكبير، ثم يمدّ بالتكبير حتى يكون انقضاؤه مع ركوعه، أما بعد الرفع من الركوع فالأمر في ذلك واسع، إن شاء رفع يديه مع رفع رأسه، وإن شاء رفعهما بعد الاعتدال قائمًا.
- عدم رفع اليدين مع التكبير للهمِّ بالسجود، ولا للرفع منه؛ لفعله صلى الله عليه وسلم.
- مشروعية رفع اليدين مع تكبيرة الانتقال للركعة الثالثة بعد التشهد الأول، إذا كانت الصلاة مغربًا أو رباعية؛ لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- مشروعية القنوت في صلاة الوتر سائر العام، ومشروعية رفع اليدين حذو الصدر في دعاء القنوت في صلاة الوتر، وبطونهما نحو السماء.
- مشروعية الدعاء في الملتزم، ويلصق الداعي جسده وخدَّه بأستار الكعبة، ويمدّ يديه فوق رأسه، وبطون كفيه نحو الكعبة.
- سنية الدعاء عند الصفا والمروة، ومشروعية رفع اليدين لهذا الدعاء، وتكراره ثلاث مرات.
- سنية الدعاء في يوم عرفة، ومشروعية رفع اليدين لهذا الدعاء؛ إظهارًا للافتقار والحاجة للمولى عزَّ وجلّ.
- سنية الوقوف للدعاء بعد رمي الجمرتين الصغرى والوسطى، ورفع اليدين لهذا الدعاء.
- يشرع للمسلم عند الشروع في طوافه استلام الحجر الأسود مباشرة، فإن لم يستطع فيستلمه بشيء في يده، فإن لم يستطع استلمه إشارة برفع يده اليمنى نحو الحجر الأسود.
- يشرع استلام الركن اليماني مباشرة باليد، فإن عجز عن ذلك فلا يشرع استلامه إشارة باليد، ولا بشيء في يده؛ لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- يشرع للداعي في دعائه أن يرفع يديه مضمومتين إلى صدره، وبطونهما نحو السماء؛ إظهارًا لحاجته ومسكنته للمولى عزَّ وجلّ.
- المأموم تابع لإمامه، فإذا رفع الإمام يديه لدعاء الاستسقاء رفع يديه تبعًا له.
- مشروعية الدعاء في ختام مجلس الذكر في بعض الأحيان وليس على الدوام، ولا يشرع رفع اليدين لهذا الدعاء.
- مشروعية الدعاء بعد ختم القرآن الكريم، ورفع اليدين لهذا الدعاء.
- يشرع للمسلم بعد أداء ركعتي الاستخارة الدعاء بما ورد بعدهما، وإن رفع يديه فحسن؛ لأن رفع اليدين من أدب الدعاء.
- لا يشرع للداعي بعد الفراغ من دعائه أن يمسح وجهه وصدره بيديه؛ لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- يشرع للمؤذن أن يرفع يديه أثناء الأذان، ويضعهما على أذنيه، ويضع أصبعيه في فتحتي أذنيه.
- يسنّ للمسلم عند نومه أن يجمع كفيه، وينفث فيهما، ويقرأ فيهما الإخلاص والمعوذتين، ويمسح بهما ما تيسّر له من يديه.