المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
من التقنيات الحديثة التي أتيحت للناس في عام 1419هـ (1998م) تقنية (البلوتوث)، وهي عبارة عن شبكة اتصال لاسلكية، كان الهدف من تصميمها في الأساس تبادل المستندات بين الأجهزة من دون استخدام كابلات الاتصالات المزعجة، إلا أن نطاق استخدامها توسَّع ليشمل تبادل الصور والفلاشات ومقاطع الفيديو والمشاهد الحية بالصوت والصورة.
وسبب تسميتها بهذا الاسم يرجع إلى تكريم الملك (بلاماند بلوتوث) ملك الدانمارك في القرن العاشر، الذي وحَّد الدانمارك وأجزاء من النرويج في مملكة واحدة، وأدخلها في النصرانية. وهذه التقنية لا علاقة لها بالتسمية، بل هو من باب تكريم للملك.
والبلوتوث تقنية جديدة متطورة تمكن الأجهزة الإلكترونية، مثل الحاسوب والهاتف المحمول ولوحة المفاتيح وسماعات الرأس، من تبادل البيانات والمعلومات من غير أسلاك أو كوابل أو تدخل المستخدم.
واخترعت هذه التقنية لتسهل عملية إرسال الملفات الثقيلة من وإلى الأشخاص من دون مقابل، كما هو معروف في رسائل (sms).
وقد ألغى البلوتوث الكثير من الحواجز في مجتمعنا، وأصبح منبرًا للفضائح وتبادل الرذيلة والانتقام، وأساءت هذه التصرفات إلى المجتمع الإسلامي. وحدث كثير من جرائم القتل والمشاجرات والانتقام وقضايا الطلاق بسبب كاميرات المحمول والبلوتوث.
والبحث عبارة عن دراسة لهذه الظاهرة، ومعالجتها إسلاميًا، وبيان لكيفية الاحتساب عليها، وذلك من خلال خمسة فصول، هي:
- الأحكام المتعلقة باستعمال البلوتوث.
- أضرار إساءة استخدام تقنية البلوتوث.
- العقوبات التعزيرية والقوانين الصادرة في حق من يسيء استخدام البلوتوث.
- دور الأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية والتعليمية في علاج هذه المشكلة.
- الدراسة الميدانية.
ومما ذكره الباحث في ختام دراسته:
- لإساءة استخدام البلوتوث أضرار متعددة، منها الأضرار العقدية، والابتزاز، وأذية المؤمنين، وإشاعة الفاحشة بينهم، وكشف عورات المسلمين، وإحداث مشكلات أسرية.
- يترتب على جرائم هذه التقنية عقوبات شرعية وتعزيرية، تتمثل في الحبس والجلد والغرامة المالية.
- علاج هذه الجريمة يقع على عاتق الأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية والأفراد، كل في مجاله.
- القوانين والأنظمة لا تزال قاصرة في سنِّ ضوابط لاستخدام التقنيات الحديثة ووضع عقوبات زاجرة لمن يسيء استخدامها.
النظام القضائي