سجل ببليوغرافي

الاحتساب على مخالفات النصوص الروائية المترجمة إلى العربية: دراسة تحليلية تقويمية

رسائل علمية مفيدة من بلاد الحرمين

المؤلف والوصف

شيخة بنت عبدالله البِشر.- الرياض: المعهد العالي للدعوة والاحتساب، 1437 هـ، 387 ورقة (دكتوراه).

ملاحظات ببليوغرافية

بينت الباحثة خطورة مخالفات الروايات المترجمة على المجتمعات الإسلامية عامة، والمجتمع السعودي خاصة.

وبعد حصر النصوص المخالفة في الروايات عينة الدراسة، صُنفت باعتبار نوع المخالفة: عقدية، وشرعية، وأخلاقية. كل مخالفة في مبحث.

وبلغ عدد النصوص الروائية المخالفة (189) نصًّا، منها (140) نصًّا متعلقًا بموضوع العقيدة، و (45) نصًّا متعلقًا بموضوع الشريعة، و (4) نصوص متعلقة بموضوع الأخلاق.

  • والإلحاد هو أخطر المخالفات العقدية، التي تكررت في نصوص الروايات الأجنبية المترجمة إلى العربية، بشكل صريح أو ضمني.
  • والشرك بالله.. كما في ذكر آلهة الفينيقيين والفراعنة.. وعبادة النجوم والكواكب، وطقوس النصارى الشركية.. وما إلى ذلك.
  • وتقديس المسيح عليه السلام، فالنصارى يتخذونه إلهًا معبودًا..
  • وعقيدة الصلب، فالصليب مقدس معظّم في النصرانية، وشعار..
  • التشكيك في قدرة الله تعالى، كالتشكيك في قدرته سبحانه على خلق الكون.
  • سبّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والاستهزاء بهم، واعتبارهم لعنة حلَّت على البشرية، وأنهم سبب كل شرّ وفساد في الأرض، كما أظهرته نتائج هذه الدراسة التحليلية.
  • والسحر، عُرض بطرق متعددة، كالذهاب إلى الساحر، وأنه يضرّ وينفع.
  • الاستهزاء بالقدر..
  • الاستغاثة بغير الله تعالى..
  • طلب الشفاء من غير الله تعالى..
  • ادعاء علم الغيب..
  • القسَم بغير الله.
  • الدعوة إلى الزنا واللواط، وارتكاب المحرمات والفواحش.
  • الدعوة إلى شرب الخمر..

وذكرت الباحثة في خاتمة رسالتها العلمية أن هذه الروايات الأجنبية المترجمة التي تغزو المجتمعات المسلمة لها دور خطير في انحراف شباب المسلمين من الجنسين، وذلك لما تبثه من موضوعات تؤدي إلى التمرد على قيم الشريعة الإسلامية، والفطرة النقية، والعادات والتقاليد الاجتماعية الفاضلة..