علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. البيان القرآني في تفسير "رموز الكنوز" للإمام الرسعني

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار العصماء: دار الماجد، 1436هـ، 288 ص
    "رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز" للعلامة عبدالرزاق بن رزق الله الرسعني (ت 661 هـ) نسبة إلى مدينة (رأس العين) الواقعة الآن في الجزيرة السورية. وتفسيره هذا مشهور. وقد درسه صاحب الكتاب من وجوه بلاغية، هي: المعاني، والبيان، والبديع، في ثلاثة فصول، مع تمهيد عن حياة الرسعني وتفسيره.
  2. البيان في إعجاز القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار النفائس، 1438 هـ، 432 ص
    ركز فيه على الجانب الاستعراضي التاريخي السردي لإعجاز القرآن الكريم، من خلال أربعة فصول:
    مقدمات لدراسة إعجاز القرآن.
    مع فكرة إعجاز القرآن في مسيرتها التاريخية.
    الإعجاز في الأسلوب القرآني.
    الإعجاز في المضمون القرآني: وجوه الإعجاز الأخرى (الإعجاز الموضوعي: الغيبي، العلمي، التشريعي، النفسي).
  3. البيان في الإعجاز والتناسب في القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار العصماء: دار الماجد، 1436هـ، 351 ص
    يتناول إعجاز القرآن الكريم من جميع جوانبه، في أسلوبه ونظمه، وتناسبه وتناسقه، وفي علومه وحكمه، وتأثيره وهدايته، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلية..، وفي إعجازه البلاغي والعلمي والنفسي والروحي، مع بيان تاريخ الإعجاز القرآني وآراء الأقدمين فيه..
  4. البيان في سياق بلاغة النسق القرآني

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار العصماء، 1437 هـ، 264 ص
    سياق الكلام يختلف باختلاف المقام، فتختلف الألفاظ والجمل تبعًا لذلك، وما يصلح من لفظ في سياق لا يصلح في غيره، ولا يؤدي نفس المعنى والدلالة.
    والمناسبات والسياقات تعرف عند البلاغيين بمطابقة الكلام لمقتضى الحال، وتعد أحد وجوه إعجاز القرآن الكريم، من الناحيتين اللغوية والبلاغية.
    وجعل المؤلف دراسته في ستة فصول:
    بلاغة سياق النسق القرآني.
    أثر دلالة السياق القرآني في نسق المناسبات.
    أثر السياق القرآني في بيان تناسق مدلول المفردة القرآنية في اشتراكها اللفظي.
    أثر السياق في التناسق القرآني في علم المعاني.
    السياق النسقي في علم البيان.
    علم البديع وسياقاته النسقية.
  5. البيان في عدِّ آي القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار ابن كثير: دار الماهر بالقرآن، 1435 هـ، 400 ص
    كتاب مرجع في عدد آيات القرآن الكريم في كل سورة، وبيان الاختلاف في ذلك، وتبدو أهميته في معرفة فواصل الآيات والوقوف عليها.
    قال المؤلف رحمه الله: "هذا كتاب عدد آي القرآن، وكلمه وحروفه، ومعرفة خموسه وعشوره، ومكيه ومدنيه، وبيان ما اختلف فيه أئمة أهل الحجاز والعراق والشام من العدد، وما اتفقوا عليه منه...".
  6. البيان في علم تجويد القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    جدة: المؤلفة، 1435 هـ، 359 ص
    رتب الكتاب على (14) بابًا، كل باب يشتمل على فصل أو عدة فصول، من علم تجويد تلاوة كتاب الله الكريم، الذي تعلمته المؤلفة من دراستها، ومما استفادته من كتب. وقد عملت وكيلة عامة في دار المودة لتحفيظ القرآن الكريم، ونالت تزكية على كتابها من الأستاذ صفوت محمود سالم، أستاذ القراءات العشر بمعهد الإمام الشاطبي في جدة.
  7. البيان في متشابهات القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم بالرسم العثماني

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، 1434هـ، 619 ص
    تعني المؤلفة المتشابه اللفظي، فأشارت إلى مواضع التشابه الخاصة بكل صفحة من صفحات المصحف الشريف، بذكر الآيات المتشابهة المتعلقة بذلك الموضع، على هامش الصفحة، حسب ترتيب ورودها. واستعانت لأجل ذلك بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبدالباقي.
    والمؤلفة طبيبة، وحاصلة على إجازة من قسم التفسير وعلوم القرآن بالأزهر.
  8. البيان فيما يركِّز عليه القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    1437 هـ، 28 ص (كتاب إلكتروني)
    يقول مؤلفه: عندَ تفسيرِ كتابِ اللهِ تعالَى، كنتُ ألاحظُ أنَّ هناكَ آياتٍ تتكرَّرُ في السورةِ نفسِها أو في سورٍ أخرى، بالألفاظِ نفسها، أو بألفاظٍ وصيغٍ قريبةٍ منها، وهو معنى ما يَرِدُ من قولهِ تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً} [سورة الإسراء: 98]، وكنتُ أكتبُ تعليقاتٍ حولَ ذلك، وأحتفظُ بها.
    ومن المؤكد أن التكرار فيه فائدة، بل لا بد منه، لأن الإنسان كثير النسيان، وكثير الانشغال بالدنيا وهمومها ومصالحهِ فيها، فيأتي التكرارُ للتذكير، والتركيز على الموضوعات المهمة المؤثرة في حياة الإنسان ومستقبله في الآخرة، وقد أمر الله الإنسان أن يكرر الصلاة لئلا ينسى ربه، فهي خمس في اليوم والليلة... وغير ذلك مما يُلاحظُ في أمور التربية والتعليم.
    وتكرارُ الشيءِ يعني التركيزَ عليه، ولفتَ النظرِ إليه أكثرَ من غيره، ليترسَّخَ في الذهن، ولا يُنسَى.
    وقد رأيتُ أنَّ أكثرَ ما يكررهُ القرآنُ وينبِّهُ إليهِ ويركِّزُ عليه، هو أربعةُ أمور: توحيدُ الله، وطاعته، والتحذيرُ من الشرك، ومن عذابِ الآخرة.
    وهذا تذكيرٌ وتوضيحٌ لبعضِ ما ركزَ عليهِ القرآنُ الكريمِ، مما كنتُ أحتفظُ به عندَ نفسيرِه، وليسَ هوَ دراسةً شاملةً ومتكاملة، ولكنه تذكير، وتوجيه، وتعليق، لبعضه، قد يُفيدُ القارئَ إن شاءَ الله.
  9. البيانات الجلية في شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    تونس: دار العلماء، 1433هـ، 192 ص
    بيَّن مقاصد الجزرية ومعانيها، وأوضح الكثير من مسائلها، وفصَّل مجملها، مع بسط العبارة، وتوضيح الأسلوب، واختيار الراجح من أقوال العلماء المحققين، وإضافات وفوائد مختلفة لم يتعرَّض لها الناظم، في منهج يتناسب ومستوى المتعلمين.
    ومؤلفه مختص في القراءات والتجويد ومراجعة المصاحف.
  10. البيضاوي مفسرًا

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار النوادر، 1434هـ، 513ص (أصله رسالة ماجستير قدمت لجامعة الفاتح)
    تفسير البيضاوي (أنوار التنـزيل وأسرار التأول) من أمهات كتب التفسير، وقد اشتهر بين أهل العلم كثيرًا، وأُتحف بالحواشي والشروح والتعليقات. وتحدث المؤلف في كتابه هذا عن حياة البيضاوي وآثاره، وخصص مدخلاً لتفسيره، ثم منهجه فيه، فالقيمة العلمية لتفسيره وموقف العلماء منه.
  11. التأويل: سؤال المرجعية ومقتضيات السياق

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- الرباط: الرابطة المحمدية للعلماء، 1436 هـ، 686 ص
    نظمت الرابطة المحمدية للعلماء ندوة علمية دولية يومي 17-18 شعبان 1434 هـ في الرباط، في موضوع (التأويل)، وأصدرت الأوراق المقدمة لها في كتاب. وجاءت موضوعات الندوة في ثمانية محاور، هي:
    المحور الأول: الإطار النظري والمفاهيمي.
    المحور الثاني: التطور التاريخي لمنهجيات التأويل.
    المحور الثالث: التأويل بين نظرية المعرفة وفلسفة العلوم.
    المحور الرابع: التأويل: سؤال المرجعية وخصوصية النص المؤول.
    المحور الخامس: البعد المقاصدي للتأويل.
    المحور السادس: التأويل ومقتضيات الوعي بالسياق.
    المحور السابع: التأويل والرؤية الكلية.
    المحور الثامن: أهم خصائص وضوابط التأويل.
  12. التبيان في إعراب القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    بيروت: دار ابن حزم، 1437 هـ، 630 ص
    كتاب مشهور في إعراب القرآن الكريم، ذكر المؤلف في مقدمته أن "أقوم طريق يُسلك في الوقوف على معناه، ويتوصل به إلى تبيين أغراضه ومغزاه، معرفة إعرابه، واشتقاق مقاصده من أنحاء خطابه، والنظر في وجوه القراءات المنقولة عن الأئمة الأثبات".
    وذكر أنه اقتصر في كتابه هذا على "ذكر الإعراب ووجوه القراءات".
  13. التبيان في تجويد آيات القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الباحة: جامعة الباحة، كلية الآداب، 1436 هـ، 148 ص
    أبرز فيه المؤلفون أهم خصائص علم التجويد، وتوضيح أحكامه، في صورة ميسرة، ووزعوا موضوعاته على سبعة فصول، وبآخر كل فصل أسئلة للتذكير والتمرين.
  14. التبيان في دلائل حروف القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الدمام، السعودية: المؤلف، 1436 هـ، 220 ص
    إيضاح وبيان أن حروف القرآن لها معان ودلائل يجب الوقوف معها، وفهم دلالاتها ومعانيها وإشاراتها، من الصوت ودرجاته، والمعاني ودلالتها، وما ترمز إليه الغنن والمدود والأحكام التجويدية المختلفة، من إعطاء حروف القرآن الدلالة الواضحة في المراد منها. فيذكر التجويد ومعاني الألفاظ لغة وتفسيرًا.
    والمؤلف أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر، وعضو اللجنة العلمية للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  15. التجويد المصوَّر

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط4.- دمشق: دار الغوثاني للدراسات القرآنية، 1435 هـ، 2 مج (576 ص)
    قال المؤلف، وهو مقدِّم برامج ومعلم تجويد معروف: "حرصت فيه على صحة المعلومات، ودقة التعريفات، ومزجت بين علم التجويد القديم وشيء من حقائق علم الأصوات الحديث وفيزياء الأصوات، مستعينًا بالرسوم التوضيحية والبيانية لأعضاء النطق وما يتعلق بها، وموظِّفًا للألوان في إبراز بعض المسائل التجويدية وتمييزها عن بعض".
    وألحق بأبحاث الكتاب فصلاً عن مراحل تطور كتابة وضبط المصحف الشريف، وفصلاً آخر عن حفظ القرآن الكريم وما يتعلق به من أمور مهمة.
    وأرفق به قرصًا مدمجًا للوحات الكتاب، إضافة إلى صور متحركة لإيضاح بعض الحقائق الصوتية، وإبراز خفايا ما يجري في زوايا الفم عند نطق الحروف.
  16. التجويد الميسَّر

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2، مزيدة ومنقحة.- المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الشؤون العلمية، 1433 هـ، 173 ص
    تبسيط وتسهيل لمسائل علم التجويد، روعي فيه اشتماله على أهم مباحثه، بعبارة وجيزة، مع استيعاب المعنى، وتوخي السهولة في الأسلوب. واعتمد في المسائل الخلافية على الرأي الراجح الذي عليه أهل التحقيق من العلماء.
    وأحكام التجويد هذه جاءت وفق رواية حفص عن عاصم الكوفي من طريق كتاب الشاطبية.
  17. التجويد الميسر: قواعد قراءة القرآن الكريم في أسلوب ميسَّر يتيح لكل مسلم فهم هذا الفن وتطبيقه وقراءة القرآن بالطريقة النبوية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الدمام: مكتبة المتنبي، 1434هـ، 132 ص
    قراءة القرآن الكريم بالتجويد يعني النطق به بأفصح لهجة عربية، حيث يتتبع فيه لهجة النبي صلى الله عليه وسلم ونطقه، وما أقرأ به أُبيَّ بن كعب وعبدالله بن مسعود وزيد بن ثابت وغيرهم.
    وهذا الكتاب يهتم بهذا العلم، من رواية حفص عن عاصم، لعامة المبتدئين، وقد طبع عدَّة طبعات، واعتمد تدريسه في معاهد علمية.
    والمؤلف أستاذ بكلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
  18. التجويد والأصوات

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار الحديث، 1437 هـ، 123 ص
    تناول الحديث عن الصوت الطبيعي، والصوت اللغوي، وأعضاء النطق، وأصوات العربية اللينة، والساكنة، وأشباه أصوات اللين، ببيان مخارجها وصفاتها.
    كما تناول المقطع الصوتي، والنبر، والتنغيم، وطول الصوت اللغوي، والانسجام الصوتي.
    ثم ذكر مسائل علم التجويد في القرآن الكريم.
  19. التحرير في أصول التفسير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    جدة: معهد الإمام الشاطبي، مركز الدراسات والمعلومات القرآنية، 1435هـ، 365 ص
    حرص فيه المؤلف على ذكر الموضوعات الأساسية لعلم أصول التفسير، مع تعزيزها بالأمثلة الموضحة، خصوصًا من تفسير الطبري.
    وذكر أنه جمع شتات هذا العلم، ورتب مفرداته، وحرر مسائله، ووضح أفكاره، وأخرجه في إطار علمي ميسر، من خلال خمسة فصول، هي:
    أصول التفسير: تعريفها وتاريخها.
    مصادر التفسير.
    كيفية تفسير القرآن (طرق الوصول إلى التفسير).
    الاختلاف في التفسير والإجماع عليه.
    قواعد التفسير والترجيح.
  20. التحريرات على الشاطبية بين القراءة والمنع

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار عمّار، 1433 هـ، 127 ص
    بحث في علم القراءات، وقف فيه المؤلف على ما زاده الإمام الشاطبي في قصيدته "حرز الأماني" في القراءات السبع، على كتاب الإمام الداني "التيسير في القراءات السبع"، فهو الأصل الذي اعتمده الشاطبي، وطلب اختصاره فنظمه.
    وقد وقف أصحاب التحريرات على زيادات الشاطبي - وهم المتأخرون المشتغلون بعلم القراءات - فأخذوا بها تارة، وتركوها تارة أخرى.
    فأراد المؤلف أن يقف على السبب الذي أوجب عندهم المنع من القراءة ببعض هذه الزيادات، والقراءة ببعضها الآخر..
    والمؤلف أستاذ القراءات في جامعة طيبة بالمدينة المنورة.
  21. التحصيل لفوائد كتاب "التفصيل الجامع لعلوم التنزيل"

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الدوحة: وزارة الأوقاف، 1435 هـ، 7 مج
    تفسير جامع، اختصره المؤلف من تفسيره الكبير "التفصيل الجامع لعلوم التنزيل"، فذكر فيه الأحكام المجملة، والآيات المنسوخة، والقراءات، والتفسير، والغريب، والمشكل، والإعراب، والمواعظ، والأمثال، والآداب، وغير ذلك.
    وقسم السور الطوال إلى فصول بحسب الموضوعات، أو بحسب طول الآيات وقصرها.
  22. التحفة السنية في تحرير طرق الشاطبية والدرة المضيَّة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الميمان، 1435هـ، 335 ص
    قال المؤلف: عامة القرّاء لا يعرفون طرق الإسناد من هذه القراءات العشر، مما يؤدي في قراءتهم إلى خلط الطرق ببعضها، وهو في حكم العلماء المحققين حرام على سبيل الرواية، أو مكروه كراهة تحريم، كما حققه أهل الدراية.
    قال: لذلك أحببت أن أجمع لقراء من هذه الطرق تحقيقًا دقيقًا بين طرق الشاطبية وطرق الدرة حتى لا يقعوا في المحظور وتركيب الطرق.
  23. التحليل اللساني للوصف العامل في القرآن الكريم: صوره وتوجيهه الزمني والنحوي والدلالي

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    جدة: جامعة الملك عبدالعزيز، مركز النشر العلمي، 1435 هـ، 164 ص
    بعد مدخل "الوصف عند النحويين والدارسين العرب"، درس المؤلف موضوعه من خلال ثلاثة فصول، هي:
    نظرة النحويين والدارسين إلى البنية العميقة للوصف.
    صور الوصف المؤدي وظيفة الركن الأساس في القرآن الكريم.
    صور الوصف المؤدي وظائف العنصر المتمم في القرآن الكريم.