علوم القرآن الكريم
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
-
عمّان: دار الفاروق، 1434هـ، 472 ص
-
نظم الجمان في قراءة الأعمش بن مهران من طريق "المبهج"، ويليها: الفرق بين "المبهج" والروضة
القاهرة: دار ابن كثير: دار الماهر بالقرآن، 1433 هـ، 291 ص
شرح ميسَّر لقراءة المحدِّث الجليل والقارئ سليمان بن مهران الأعمش (ت 148 هـ)، وهي من القراءات الشاذة، ويحتوي الكتاب على أصول قراءته، والخلاف بين رواية حفص وقراءة الأعمش في الفرش.
ويعني بالمبهج: كتاب المبهج في القراءات الثمان من قراءة الأعمش وابن محيصن واختيار خلف واليزيدي، وهو لعبدالله بن علي المعروف بسبط الخياط (ت 541 هـ).
وبالروضة: كتاب الروضة في القراءات الإحدى عشرة، وهو للحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي (ت 438 هـ). -
نظم السور التي صلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
المغرب، 1434هـ، 31 ص
نظم بديع تتبع فيه ناظمه ما أُثر عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته من قراءة بعد أم القرآن، وتتخلله تحقيقات فقهية وأصولية. والناظم أستاذ بمحضرة النباغية في بلاد شنقيط. -
نظم الفرش في الفرق بين روايتي حفص وورش
شنقيط: جامعة شنقيط العصرية، 1434هـ، 62 ص
نظم مختصر يتناول بعض الفروق بين روايتي حفص وورش، متتبعًا إياها حسب ترتيبها في المصحف، وقد يذكر أمثلة الكلمة التي حصل فيها الفرق عند أول ذكر لها. -
نعمة المنان بتفسير كلمات القرآن
د . م. : دار السنة، 1435 هـ، 604 ص (نشر بالسعودية)
بيان لغريب القرآن وتفسير لألفاظه، وذكر لأسباب النزول مختصرًا، وعمدته في ذلك كتاب شيخه المقبل (الصحيح المسند من أسباب النزول)، وأيضًا بيان لمكي السور ومدنيها على رواية حفص بن عاصم، كما ذكر الناسخ والمنسوخ منه، وفي وسطه نص القرآن الكريم بالرسم العثماني، وما ذكر بهامشه. -
نفحات قرآنية
الرياض: المؤلف، 1433هـ، 148 ص -
نقد التفسير العلمي والعددي المعاصر للقرآن الكريم: نماذج وتطبيقات
دمشق: دار نور الصباح، 1433هـ، 58 ص
رسالة صغيرة ذات أهمية، لم يقصد فيها الكاتب نفي ما ثبت من الإعجاز العلمي في القرآن، وإنما قصد تفسيرات "متعسفة" له، وقوَّلته ما لم يقل، ونسبت إليه ما هو براء منه، وعندما يتبيَّن خطأ هذا التحليل العلمي يلصق بالقرآن، فيكون ذلك مدعاة للتشكيك فيه وفي مصداقيته.
قال: ولحظت أن الأخطاء التي اعترت هذه التفسيرات العلمية للقرآن تنحصر في أربعة أمور غالبًا:
الأول: عدم مراعاة قواعد النحو، وكثيرًا ما يكون هذا في عود الضمير.
الثاني: المجافاة بين هذه التفسيرات وبين اللغة ودلالاتها.
الثالث: إهمال السياق العام للآيات القرآنية، وتفسيرها بمعزل عنه.
الرابع: التأويل المتعسف للمعجزة الخارقة للعادة، لتكون – بزعمهم – مقبولة في العقل. -
نقد الطبري للأقوال التفسيرية المخالفة لكلام العرب في تفسيره: دراسة تحليلية منهجية
بريدة، السعودية: جامعة القصيم، 1437 هـ -
نقد دعوى الإعجاز العددي في القرآن الكريم
الدمام، السعودية: دار ابن الجوزي، 1435 هـ، 104 ص
يذكر المؤلف أن الناظر في الكتب والمقالات والأبحاث المكتوبة فيما يسمى بالإعجاز العددي في القرآن، يجد أنها مبنية على التكلف والتعسف، ليس لها قواعد ثابتة تبنى عليها، ولا أصول صحيحة تستند إليها، على تفاوت بينها في المناهج والاتجاهات، وأنه لذلك كتب نقدًا في هذا الموضوع، إسهامًا منه في ضبط المسار المنهجي الصحيح للكتابة في إعجاز القرآن الكريم، وجعل كتابه في ستة مباحث..
والمؤلف أستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم. -
نماذج من التفسير البياني عند قدماء النحاة واللغويين
دمشق: دار العصماء: دار الماجد، 1436 هـ، 85 ص
دراسة تاريخية نقدية لظهور (التفسير البياني)، وبيان علاقته بالأنواع التفسيرية الأخرى.
وفيه ذكر لمفهوم هذا التفسير وأهدافه وأهميته، وأنه وإن لم يصل إلينا في كتاب أو تفسير مستقل يحمل اسم هذا اللون التفسيري، إلا أنه موجود في أقوال وآراء علماء سابقين.
والكتاب عرض لنماذج من التفسير البياني عند قدماء النحاة واللغويين: سيبويه، والفراء، وأبي عبيدة، والأخفش الأوسط. -
نمطية الصورة التشبيهية في الخطاب القرآني
القاهرة؛ الجزائر: دار الكتاب الحديث، 1434هـ، 120 ص
تحليل وتأويل للصورة التشبيهية بنوعيها الحقيقي والمجازي، والمفاضلة بينها، وتحليلها.
قال مؤلفه: عدم خروج أسلوب الخطاب القرآني عما ألِفَه العرب من أنماط تعبيرية، لا يعني بالضرورة التطابق والتماثل الكلي في رسم معالم الصورة البيانية والتشبيهية، بل توجد هناك فروق أسلوبية تحاول هذه الدراسة شرحها وتحليلها تحليلاً أسلوبيًا، ثم التطرق إلى ما يتعلق بها من جزئيات تسهم في تبيان حقيقتها الوظيفية داخل الصورة التشبيهية.
والمؤلف أستاذ محاضر في جامعة قاصدي مرباح بورقلة (الجزائر). -
نوازل القرآن المتعلقة بالمصاحف والقراءة
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 624 ورقة (دكتوراه) -
نواسخ القرآن
عمّان: أمواج للطباعة والنشر، 1434هـ، 389 ص
مؤلف الكتاب عالم مشهور، وقد فسَّر القرآن الكريم، مما يعطي قيمة لكتابه هذا، وعلم الناسخ والمنسوخ علم جليل من علوم القرآن، وعلوم الحديث، وأصول الفقه، وهو ذو صلة بالعقيدة، وصلته بالتشريع مؤكدة..
وقد رتبه المؤلف حسب ترتيب الآيات في السور، قال: "وقدَّمتُ أبوابًا قبل الشروع في بيان الآيات، هي كالقواعد والأصول للكتاب، ثم أتيت بالآيات المدَّعى عليها النسخ، على ترتيب القرآن.." وهي تزيد على الثمانية أبواب، وتدرس النسخ في جميع نواحيه. -
نور بين السطور
بيروت: الدار العربية للعلوم، 1437 هـ، 238 ص
قالت في أول مقدمتها: "يعدّ هذا الكتاب بقعة ضوء تجوَّل بين آيات القرآن الكريم لتضيء لنا بنورها بعض المعاني التي كانت غائبة أو مغيبة عن حياتنا، ثم تسقط معانيها على حياتنا فترتبط بها، وتجعلنا نشعر إلى أي مدى تشبهنا وتنتمي لما نعيشه...".
وقالت: "هذه قطرات قليلة من بحر علم القرآن الكريم الواسع وتفسيره، جمعتها لكم خلال رحلة استغرقت مني خمس سنوات من حفظ القرآن الكريم والتفسير...". -
هؤلاء لا يحبهم الله
ط2.- الرياض: دار الحضارة، 1433هـ، 95 ص -
هؤلاء يحبهم الله
ط3.- الرياض: دار الحضارة، 1433هـ، 44 ص -
هدايات الأجزاء
الرياض: المركز، نحو 1434هـ، 40 ص
إشارات مختصرة، ووقفات موجزة، لبيان أهم ما اشتملت عليه أجزاء القرآن الكريم الثلاثين من موضوعات، وذكر في المقدمة أنه نواة لكتاب أكثر تفصيلاً في الموضوع. -
هداية المهرة في تتمة العشرة
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1433 هـ، 578 ص (ماجستير) -
هدي المجيد في أحكام التجويد
ط 17.- الرياض: مكتبة الرشد، 1436 هـ، 308 ص
استوفت فيه معظم أبواب التجويد، واستعملت الجداول والمقارنات، وكثيرًا ما ذيلت الأبواب أو صدرتها بلطائف، مثل: توضيح، فائدة، ملاحظات، تنبيه هام...، وتحدثت عن كل حرف: مخرجه، صفاته، لقبه، اسمه، رسمه، قوته. كما بسطت القول في باب الصفات والمخارج، وذكرت تنبيهات على كل حرف. -
واقع استخدام تقنيات التعليم في تدريس القرآن الكريم بالمرحلة الثانوية في مدينة الرياض ومعوقات استخدامها
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 195 ورقة (ماجستير) -
واقع استخدام مستحدثات تقنيات التعليم في مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1433 هـ، 116 ورقة (بحث مكمل للماجستير) -
واقع الحلقات القرآنية بالمسجد النبوي وسبل تطويرها من وجهة نظر معلميها: دراسة ميدانية
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1434 هـ، 228 ص (ماجستير) -
وجوه الائتلاف والاختلاف بين (أيّ)، و(ما) و(مَنْ) في القرآن الكريم: دراسة وصفية تطبيقية
المدينة المنورة: جامعة طيبة، 1436 هـ، 197 ورقة (بحث مكمل للماجستير) -
وجوه دلالة القرآن الكريم على نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم: دراسة عقدية
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1435 هـ، 441 ورقة (دكتوراه) -
ورتل القرآن ترتيلاً: وصايا وتنبيهات في التلاوة والحفظ والمراجعة: منهج تعليمي للمعاهد القرآنية
القاهرة: دار السلام، 1433هـ، 100 ص -
وسائل سبك النص القرآني في كتاب "معاني القرآن" للفراء
أبها: جامعة الملك خالد، 1436 هـ، 213 ورقة (بحث مكمل للماجستير) -
وصايا لقمان في الأثر والقرآن
إربد، الأردن: دار الكتاب الثقافي، 1433هـ، 95 ص
تفسير للآيات الكريمة الواردة في سورة لقمان (12 – 19). -
وصف الجنة في القرآن وأثره في سلوك المسلم
البحرين: جمعية الإصلاح؛ بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1434 هـ، 384 ص (أصله رسالة ماجستير)
بيَّن فيه عناية القرآن الكريم بموضوع الجنة، ووصفها، والتشويق إليها. وأبرز المؤلف هذا الوصف، وبيَّن أثره في سلوك المسلم مع نفسه، وعلى خُلقه وتعامله مع الآخرين. -
وطبع في كتاب بدراسة وتحقيق عماد علوان حسين
عمّان: أمواج للطباعة والنشر، 1435هـ، 200 ص.
وهو شرح لمنظومة العلامة محمد بن محمد الجزري (ت 833 هـ) المعروفة بالمقدمة الجزرية، عمد فيها شارحها إلى بيانها بطريقة سهلة واضحة، وتفسيرها بألفاظ يسيرة سلسة، كما يقول محققه، مع كثرة النقل والاستيعاب لأقوال المتقدمين والمتأخرين من أئمة الفن ومحققيه.
وتسبقه دراسة مطولة للمؤلف وكتابه. -
وطَفِقا يخصفان: خَلقُ الإنسان وخلافته
بيروت: الدار العربية للعلوم، 1436 هـ، 246 ص
يقول المؤلف: "هذا السفر هو محاولة اجتهاد لفهم آخر لكلام الله سبحانه وتعالى، وقراءة أخرى لخلق الإنسان، وكيف كان، وكيف كانت حياته في الجنة هو وذريته، وما أخرجهم منها، ولماذا وكيف جاء للأرض، وما المطلوب منه فيها، وكيف هبط ولم ينزل".
وتعرض لموضوعات أخرى..