علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. وظائف السياق في التفسير القرآني

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار العصماء: دار الماجد، 1436 هـ، 199 ص
    انتهى المؤلفان إلى أن السياق القرآني هو تتابع معاني الآيات القرآنية وربط بعضها ببعض من خلال سياقاته لبلوغ المقصود منها.
    وذكرا أن المفسرين كانوا من أسبق العلماء الذين اهتموا بالسياق، واستعانوا به كوسيلة مهمة من وسائل الكشف عن المعنى المراد للشارع الحكيم، وحددوا السياقات التي يحتاجها المفسر.
    ويهدف الكتاب إلى تحديد العلاقة بين أجزاء الخطاب الواحد، واستقراء النصوص القرآنية (سياق القرآن) فإنه يفسر بعضه بعضًا، والكشف عن أسرار الجمال القرآني من حيث اهتمام وقدرة المفسرين على تحليل الآية والسورة والسور تحليلاً لغويًا ودلاليًا وأسلوبيًا، موضحين جمال إعجاز القرآن الكريم.
  2. وقع الأسَل في مَن جهل ضرب المثل: رسالة في حكم الاقتباس من القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1436 هـ، 72 ص (لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام؛ 250)
    يتعلق موضوعه بمسألة الاقتباس من القرآن الكريم، وضرب المثل ببعض جمله وأمثاله.
    والاقتباس: تضمين الشعر أو النثر بعضَ القرآن، لا على أنه منه، بألّا يقال فيه: قال الله تعالى، ونحوه، فإن ذلك حينئذ لا يكون اقتباسًا..
    وفصَّل فيه الجواب.
    والأسل: الرماح الطويلة. فالرسالة في الردِّ والدفاع.
  3. وقفتان مع أقصر سور القرآن: العصر والكوثر: دراسة بحثية تفسيرية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الصميعي، 1437 هـ، 89 ص
    ذكرت المؤلفة أن السورتين متماثلتان في عدة أشياء، كتماثل رؤوس الآيات، وعدد آيات كل منهما، وبدئت كل واحدة منهما بتأكيد القسم في (سورة العصر)، و(إنَّ) الثقيلة في (سورة الكوثر)، وأنهما في آخر المفصَّل في القرآن.
    وبحثت السورتين من جوانب عدة. وهي أستاذة التفسير وعلوم القرآن بكلية التربية للبنات، وجامعة أم القرى.
  4. ولا يلتفت منكم أحد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- [الرياض]: مؤسسة ديوان المسلم، 1436 هـ، 70 ص
    تأملٌ في معنى قوله تعالى: {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ} الواردة في الآية 81 من سورة هود، والآية 65 من سورة الحِجر، وبحث في مغزاه ومدلولاته، وتقرير لمنهج تربوي ينبغي لزومه والسير على جادته.
    فتحدَّث المؤلف عن النهي عن الالتفات باعتباره سبيل سلامة للسالك طريق الأنبياء، وأوضح أهمية الحذر من التفات القلب، والأسباب التي تقطع الناس عن سبيلهم وتجعلهم يلتفتون عن مقاصدهم. وختم حديثه بذكر الالتفات الجائز، والرجوع إلى الحق، والاهتمام بالمشورة.
  5. ومضات قرآنية: من أسرار القرآن العظيم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: المؤلف، 1436 هـ، 202 ص
    يذكر المؤلف الآية أو الآيات ذات العلاقة بالشاهد، ثم يشرح معانيها مستعينًا بكتب التفسير، ويلقي الضوء على (الومضة)، ذاكرًا القصة، أو محللاً الصورة البيانية، أو مبينًا ما تحمل الكلمة من دلالات وروعة لفظية أو معنوية، وإن كان في الآية إعجاز أشار إليه وأبرزه.
    ومن عناوين الموضوعات التي تناولها: القرية الخاوية، الصاعقة، الكفار: السراب والبحر، النملة، علم الغيب، البنان، الإبل، الناصية..
  6. ومعه: التيسير في زيادات ابن محيصن على ابن كثير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    جمع بين روايات المقرئين: عيسى بن ميناء المعروف بقالون (ت 220 هـ)، وعبدالله بن كثير المكي (ت 120 هـ)، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني (ت 130 هـ)، وبيَّن زيادات المقرئ محمد بن عبدالرحمن بن محيصن (ت 123 هـ) على قراءة ابن كثير المكي، رحمهم الله جميعًا.
    وقد ترجم المؤلف للقراء الذين ورد ذكرهم في الكتاب، وعرض أصول وفرش الروايات المقصودة، موزعًا إياها على فصول ومباحث.
  7. ويضرب الله الأمثال

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الحضارة، 1436هـ، 148 ص
    يقول الراغب الأصفهاني رحمه الله: المثَل عبارة عن قول في شيء يشبه قولاً في شيء آخر بينهما مشابهة؛ ليبين أحدهما الآخر ويصوره، وعلى هذا الوجه ما ضرب الله تعالى من الأمثال.
    ويحمل هذا الكتاب بين طياته ما جاء من أمثال في كتاب الله تعالى وتفسيرها.
    وبيَّنت الكاتبة في مقدمتها أن أغراض ضرب الأمثال تتمثل في: التذكير، التفكير والاعتبار والاستبصار، التدبر والتأمل، تقريب المعقول في صورة المحسوس، إيجاز اللفظ وإصابة المعنى وحسن التشبيه، المدح والذم.
  8. يسألونك في القرآن الكريم: دراسة فقهية عقدية تفسيرية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار وائل للنشر، 1437 هـ، 2 مج
    بحث وتحليل للأسئلة الواردة في ثلاث عشرة آية من القرآن الكريم وأجاب عنها، وفيها قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ}، وتشمل هذه الأسئلة الجوانب العقدية والعبادات والمعاملات والأخلاقيات. وهي:
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} [سورة البقرة: 189].
    {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [سورة البقرة: 215].
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ} [سورة البقرة: 217].
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [سورة البقرة: 219].
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ} [سورة البقرة: 220].
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ} [سورة البقرة: 222].
    {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ} [سورة المائدة: 4].
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ} [سورة الأعراف: 187].
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ} [سورة الأنفال: 1].
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [سورة الإسراء: 85].
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً} [سورة الكهف: 83].
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً} [سورة طه: 105].
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [سورة النازعات 42].
  9. يليه بالتحقيق السابق: أخلاق أهل القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    في الكتابين آداب جليلة ينبغي أن يعرفها مقرئ القرآن وقارئه ومستمعه، وكذلك آداب مسِّ المصحف وحمله وإكرام شأنه..
    قال مؤلف الكتاب الأول رحمه الله: هذه نبذة لطيفة في بيان آداب قارئ القرآن ، وكاتبه، ومن يعلِّمه أو يتعلَّمه، أو يحضر مجالس المحتفلين به، لخصتها من كتب الأئمة المعتبرين..
  10. يليه بالتحقيق السابق: زيادات على تفسير السورة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    فصل محررَّ في تفسير سورة المسد، وبيان لسبب نزولها، وتحقيق لاختلاف المفسرين فيها، وقد أتمَّ ابن المحب المقدسي فوائده، وبسط إشاراته، في زيادة على تفسير ابن تيمية، جمعهما المحقق في هذا الكتاب.
  11. يليه: تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين عما يقع لهم من الخطأ حال تلاوتهم لكتاب الله المبين

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ثلاثة كتب مجموعة في التجويد، وفي تحسين الصوت عند القراءة، وتصويب التلاوة لمن لا يحسن.
     
  12. يوسف عليه السلام وقصته العجيبة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الكويت: شركة مكتبة المعارف المتحدة، 1436 هـ، 554 ص
    تفسير لسورة يوسف عليه السلام، استخرجه المؤلف من كتابه "موسوعة تفسير سورة يوسف عليه السلام" التي تقع في ثلاثة مجلدات.
    وذكر المؤلف أنه عاش مع هذه القصة فوق السبع سنوات، وأن الله فتح عليه فيها ما لم يجده في التفاسير أو قصص العلماء السابقين.
  13. يوسف عليه الصلاة والسلام: القصة الكاملة: قراءة مفصلة وتحليل موضوعي لسيرة النبي الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: المؤلف، 1434هـ، 88 ص
    سيرة لحياة نبي الله يوسف عليه السلام، من خلال ما ورد عنه في القرآن الكريم خاصة.