الالتفات في القرآن الكريم
محاولة من المؤلف في فهم فن الالتفات في البلاغة العربية وفي النص القرآني، وفهم هذا التغير في الأسلوب والخطاب القرآني، وشرح كل موضع تغير فيه أسلوب الخطاب.
وذكر أن المواضع التي شملتها الدراسة بلغت ما يقارب (500) موضع، تنوعت بين الالتفات في الضمير بأقسامه الثلاثة: المتكلم والمخاطب والغائب، وبين الفعل بأقسامه الثلاثة أيضًاـ وكذلك العدد. وجعلها في ثلاثة فصول، كل في فصل.
ويسمى هذا الفن بالانصراف، وبتلوين الخطاب، ونقل الكلام، وربما غيرها. واختلفوا في أي علم يكون من البلاغة: البيان، أو البديع، وربما علم المعاني..
وأصل الكتاب رسالة دكتوراه من جامعة بغداد، باسم الباحث: صدام حسين علوان الدليمي.