علوم القرآن الكريم
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
-
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1435 هـ، 480 ورقة (ماجستير)
-
التفسير الإشاري: ماهيته وضوابطه
بيروت: دار الكتب العلمية، 1434 هـ، 254 ص
ذكر المؤلف أن التفسير الإشاري هو نسبة إلى استعمال كلمة "الإشارة" عند الصوفية، وأن الاصطلاحات والتسميات الأخرى لهذا التفسير لم تكن مطابقة من كل الوجوه، كمصطلح التفسير بالرمز، والتفسير الصوفي، وأمثالهما.
كما ذكر أن أغلبية العلماء أجازوا هذا الاتجاه من التفسير، ولكن بشروطه وضوابطه، التي ذكرها المؤلف في كتابه هذا.
وقد عرض في الباب الأول ماهية التفسير الإشاري، فعرَّفه أولاً، ثم استعرض أهم الكتب التي عنيت بهذا التفسير، وبيَّن خطة كل كتاب في طريقة عرضه للإشارات، وما فيها من تأثير وتأثر بعضها ببعض.
وذكر في الباب الثاني ضوابط التفسير الإشاري ومواقف العلماء منه، وأدلة المجيزين، وأقسام الإشارات عندهم، ثم أدلة المانعين.. وخصص فصلاً لنماذج من التفسير الإشاري المقبول منه والمردود، وما وافق الضوابط وما خالفها.
ثم عقد مقارنة بين التفسير الإشاري والتفسير الباطني، بعد ذكر الباطنية ومنهجها في التفسير، وبيَّن وجوه الاتفاق والافتراق بين التفسيرين. -
التفسير الاقتصادي للقرآن الكريم
دمشق: دار القلم، 1434هـ، 332 ص
تفسير من نوع جديد يضمُّ إلى أنواع التفاسير المعاصرة!
قال مؤلفه: "وبما أن هذا التفسير متخصص بالاقتصاد، فإنه لن يتعرض لجميع الآيات، ولا لجميع السور، وقد أكتفي بالنقل عن المفسرين السابقين، وقد أعلق على أقوالهم، كما قد أفسر بعض الآيات بتفسير جديد". -
التفسير التربوي للقرآن الكريم
القاهرة: دار النشر للجامعات، 1435 هـ، 3 مج
نوع جديد من أنواع التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، اختصَّ بجانب التربية، فذكر المحتوى التربوي للآيات، في شرح يتناسب والأهداف التربوية، مع ربطها بالواقع، وذكر الأهداف الإجرائية لكل مقطع: المعرفية والوجدانية والسلوكية، باعتبار أن القرآن يخاطب العقل، وينمّي الوجدان، ويهذب السلوك، وبيان ما ترشد إليه الآيات تربويًا.
وذكر المؤلف أنه ضمَّن تفسيره خلاصة التفاسير التي هي أقرب إلى موضوع التربية الإسلامية، مثل "في ظلال القرآن" لسيد قطب، و"الأساس في التفسير" لسعيد حوَّى، و"مقاصد القرآن الكريم" لحسن البنا"، و"زهرة التفاسير" لمحمد أبو زهرة..
وقد سبق صدور الكتاب عام 1428 هـ. -
التفسير الرحيب
دمشق: دار أفنان، 1434هـ، 1184 ص
هذا هو الجزء الثالث من "التفسير الرحيب"، وهو تفسير للجزء الثالث من القرآن الكريم، من الآية 253 من سورة البقرة حتى الآية 92 من سورة آل عمران. -
التفسير الصوفي للقرآن: تنبيه الأفهام إلى تدبر الكتاب الحكيم وتعرف الآيات والنبأ العظيم
الدار البيضاء: دار الثقافة، 2 مج
تقاسمه مجموعة من طلبة جامعة القصيم ببريدة تحقيقًا ودراسة، 1436 هـ، ...
وهو يحيى بن أبي الخير بن سالم العمراني، إمام الشافعية باليمن (ت 558 هـ). -
التفسير العلمي للقرآن الكريم: الجزء الثلاثون
القاهرة: دار نهضة مصر، 1437 هـ، 422 ص
هذا أول جزء يبدأ به المؤلف في سلسلة التفسير العلمي للقرآن الكريم، "نظرًا إلى قصر سوره، وشيوع حفظه بين غالبية أبناء المسلمين، ولامتلائه بالآيات الكونية التي يكاد عددها يصل إلى المائتين. وهذه الآيات تغطي العديد من القضايا العلمية والنفسية والتربوية والتاريخية، والمؤلف يشرح ما فيها من آيات الإعجاز. وهو أشهر علماء الإعجاز في عصرنا. -
التفسير الفقهي للقرآن الكريم في العصر الحديث: دراسة مقارنة
الجزائر: عالم المعرفة للنشر؛ بيروت: دار ابن حزم، 1436 هـ، 500 ص (أصله رسالة دكتوراه من جامعة الجزائر)
ذكر المؤلف أن التصدي إلى دعاة العصرنة، وحاملي لواء التفسير العصري للقرآن الكريم واجب شرعي؛ لأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه، وخطورة ما يفعلونه لا يقلّ أهمية عن تحريف أصل النص، الذي لم يقدروا عليه، فعمدوا إلى الفهم يزوّرونه ويحوّرونه باسم المعاصرة.
وحذّر من الذين يزعمون أن قواعد التفسير التي وضعها علماؤنا سابقًا هي مجرد تكبيل للعقل، وتقييد للاجتهاد.
وجعل موضوعه في ثلاثة أبواب:
التفسير الفقهي للقرآن في عصوره الأولى وامتداداته.
التفسير الفقهي في العصر الحديث: تطور، مناهج، نماذج.
التفسير الفقهي بين التقليد والتجديد. -
التفسير الكبير، أو، مفاتيح الغيب
القاهرة: دار الحديث ، 1433هـ، 16 مج
حظي التفسير الكبير باهتمام العلماء، لما يمتاز به من دقة الاستنباط وتوسع مؤلفه فيه، حتى إنه يستنتج من ألفاظ قليلة مسائل كثيرة، ونظرًا لثقافته الموسوعية فقد تمكن من التطرق إلى موضوعات مختلفة فيه، بل دخل في مسائل عويصة منها، وبيَّن منهج القرآن الكريم فيها، وتوسَّع في مسائل الكون والطبيعة كذلك... -
التفسير اللغوي في "محاسن التأويل" لمحمد جمال الدين القاسمي (ت 1332 هـ)
بغداد: ديوان الوقف السني، 1431 هـ، 373 ص (أصله رسالة دكتوراه)
ذكر القاسمي أن من مصادر أصول التفسير الأخذ بمطلق اللغة، وبيَّن المحقق أن التفسير اللغوي في تفسيره يشكل جانبًا بارزًا ومهمًّا؛ ولذلك درسه.
وجعل دراسته في أربعة فصول:
مصادر القاسمي في التفسير اللغوي ومنهجه.
مباحث اللغة وعلومها في التفسير اللغوي عند القاسمي.
أثر اللغة وعلومها في علوم القرآن وعلوم الشريعة عند القاسمي.
آراء القاسمي وتقويم منهجه. -
التفسير اللغوي وموارده في كتاب التفسير من صحيح الإمام البخاري: سورتا الفاتحة والبقرة أنموذجًا
مراكش: جامعة القاضي عياض، 1437 هـ (رسالة علمية) -
التفسير المجمل للآيات: دراسة تأصيلية تطبيقية
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1436 هـ، 422 ص (ماجستير) -
التفسير المحرر للقرآن الكريم
الظهران، السعودية: المؤسسة، 1437 هـ، 767 ص
وقفت على المجلد الثاني منه، وهو تفسير سورة آل عمران، ويكون في الأول بيان المنهج في هذا التفسير الجديد، وهو ما لم أقف عليه.
وفي تفسير هذه السورة بُدئ ببيان أسمائها، ثم فضائلها وخصائصها، ثم ذكر مقاصدها، وموضوعاتها.
وقسمت السورة إلى مقاطع، وهي الآيات التي تجتمع في موضوع واحد، اعتبارًا من بداية السورة، ومتسلسلة حتى نهايتها، وفي كل مرة يُبدأ ببيان غريب الكلمات، ثم المعنى الإجمالي للمقطع (الآيات ذات الموضوع الواحد)، ثم تفسير الآيات، على المنهج التحليلي، وفي آخر كل مقطع بيان بالفوائد التربوية فيها، ثم الفوائد العلمية واللطائف، وفي آخرها: بلاغة الآيات.
وهو جهد مبارك. -
التفسير المقارن بين النظرية والتطبيق
عمّان: دار النفائس، 1436 هـ، 316 ص (أصله رسالة دكتوراه)
عرَّفت الكاتبة التفسير المقارن بأنه بيان لكلام الله تعالى بالراجح من الأقوال التفسيرية، المختلفة اختلافًا حقيقيًّا معتبرًا، بعد الموازنة بينها في ضوء منهجية علمية منضبطة.
وبحثت موضوعها من خلال باب نظري وآخر تطبيقي.
وبيَّنت نشأة التفسير المقارن، وصلته بألوان التفسير الأخرى، ومعايير القبول والرد للأقوال التفسيرية، ثم ذكرت أسباب اختلاف المفسرين والموقف منها.. -
التفسير الموجز ودروس من القرآن الكريم
الرياض: دار الحقيقة الكونية، 1436 هـ، 7 مج
ذكر مؤلفه أنه "تفسير مختصر يفهمه كل من يقرؤه"، وأن الأحاديث التي استشهد بها صحيحة أو حسنة، وأنه ركز فيه على التوحيد، وفيه مواعظ وتذكير بالآخرة.
والمؤلف مدير فرع الإفتاء بمنطقة جيزان بالسعودية، وعضو الإفتاء. -
التفسير الموجز ودروس من القرآن الكريم: العشر الأخير
الرياض: معالم الهدى للنشر، 1437 هـ، 280 ص
تفسير لجزء المجادلة، وجزء تبارك، وجزء عمّ، وسبق صدوره كاملًا في سبعة أجزاء، عن دار الحقيقة الكونية عام 1436 هـ. -
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم وموضوعاته
عمّان: دار الرضوان؛ الحلة، العراق: مؤسسة دار الصادق الثقافية، 1434هـ، 398 ص -
التفسير الميسَّر للناشئة
الرياض: دار الحضارة، 1433هـ، 2 مج -
التفسير بالقول المحتمل: منزلته وأثره في البيان
الرياض: جامعة الملك سعود، 1434 هـ، 566 ورقة (بحث مكمل للدكتوراه) -
التفسير باللازم عند المفسرين: دراسة نظرية تطبيقية
بريدة: جامعة القصيم، 1436 هـ، 643 ص (أصله رسالة ماجستير)
التفسير باللازم هو العدول عن المعنى اللفظي المباشر إلى لفظ هو لازم من لوازمه.
أو هو تفسير لفظة أو آية بلازمها.
وهو طريقة استخدمها المفسرون. وهو من أساس اللغة، ومن أصول فهم الكلام.
وجاء في بابين: نظري، وتطبيقي. وهذا الأخير فيه (100) مثال تطبيقي للتفسير باللازم. -
التفسير في المملكة العربية السعودية: جهود ومناهج
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 778 ورقة (دكتوراه) -
التفسير في اليمن: عرض ودراسة
الرياض: جامعة الملك سعود، كرسي القرآن الكريم وعلومه، 1436 هـ، 989 ص (أصله رسالة دكتوراه)
كثرت جهود علماء اليمن في خدمة تفسير كتاب الله تعالى، وكثرت مؤلَّفاتهم فيها، وتشعبت فيها المذاهب، وجاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على هذه الجهود عبر العصور، لبيان مناهج العلماء فيها، ورجع الباحث لبيان ذلك إلى مصادر كثيرة متنوعة.
وجعل دراسته في ثلاثة أبواب:
نشأة التفسير في اليمن.
اتجاهات التفسير في اليمن.
منهج التفسير في اليمن. -
التفسير والمعرفة الحديثة: دراسة إبيستمولوجية لفهم النص القرآني وتفسيره في الإسلام
القاهرة؛ الكويت؛ الجزائر: دار الكتاب الحديث، 1436 هـ، 320 ص
يناقش قضية التفسير والتغير، وأن تطور العلم والثقافة يفرضان تغير التفسير، وأنه لا ينبغي حينئذ البحث عن أصل المعاني في أفهام السلف واجتهادات السابقين، حتى لو كان في القرن الهجري الأول! وكأنه يرى حداثة التفسير، ولا يرى التفسير بالمأثور! فهو يريد تفسيرًا "بمعزل عن سياقات الفهم والتأويل السابقة".
وجعل كتابه في خمسة فصول:
التفسير والأداة التفسيرية في تاريخنا الفكري.
المعرفة والنص وتاريخية المعنى.
النص والسياق الحضاري.
النص والنظرة الكونية السائدة.
النص والخطاب العلمي.
والمؤلف عضو هيئة التدريس بكلية الآداب واللغات في جامعة محمد الصديق بن يحيى في جيجل بالجزائر. ورسالته في الدكتوراه عنوانها "السنن الإلهية وتفسير القرآن في العصر الحديث". -
التفسير والمفسرون: أساسياته واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث
عمّان: دار النفائس، 1437 هـ، 3 مج
درس المؤلف ما كتبه السابقون في علوم القرآن والتفسير، وتناوله بالشرح والنقد والتمحيص.
وبحث في اتجاهات التفسير وأساسياته في العصر الحديث، وجعله في ثلاثة أجزاء:
الأول في التفسير: أساسياته واتجاهاته. تحدث فيه عن معنى التفسير وأنواعه ومراحله وتطوره، وعن اختلاف المفسرين وأسبابه، وما يتعلق بالإسرائيليات. ثم عن اتجاهات التفسير: البياني، والفقهي، والعقائدي، والموضوعي، والتفسيرات المنحرفة، مع أمثلة وتطبيقات.
والثاني في مدارس التفسير، وهي المدارس: العقلية الاجتماعية، والعلمية، والتربوية، والوجدانية، ومدرسة الجمهور. وتحدث عن مناهج ثلة من العلماء، ونماذج من تفاسيرهم.
الثالث في مناهج بعض المفسرين، منهم أبو الأعلى المودودي، وسعيد حوَّى، وعزت دروزة، وعبدالقادر ملا حويش، والشنقيطي في أضواء البيان، وغيرهم. -
التفكير المنظومي: توظيفه في التعلم والتعليم، استنباطه من القرآن الكريم
ط2.- عمّان: مركز ديبونو لتعليم التفكير، 1436 هـ، 226 ص
يقول المؤلف: الإنسان مهيَّأ للتطلع والتفكير، ليس بنظرة أحادية، بل بنظرة كاملة غير مجزَّأة، لكي يرى الصورة الكاملة، لا الأجزاء منها. التفكير من هذا النوع يُدعى بالتفكير المنظومي.
قال: ويمكن النظر للتفكير المنظومي كالناظر إلى آلة عندما تكون مفككة لا تؤدي دورها، ولكن عندما تركَّب الأجزاء ويرتبط بعضها ببعض تشكل منظومة وتعمل وتؤدي دورها...
وقال: سيتعرف القارئ الكريم أن من الممكن استنباط هذا النوع في القرآن الكريم... وعلى ضوء هذا المنهج ونتيجة لهذه التربية سارت الحضارة الإسلامية في عصورها السابقة على أساس فكري سليم، وكانت علومها ومعارفها على صلة وثيقة بالكون والحياة، مرتبطة بالإيمان والخُلق القويم، فجاءت نتائجها عملية دفعٍ للحياة إلى التقدم..
وكما ذكر المرتكزات المنظومية التربوية الأساسية التي أكد عليها القرآن الكريم، ودورة الإنسان المنظومية كما يصورها، والتفكير المنظومي في سوره، فإنه أورد أيضًا نموذجًا من اختبار التفكير المنظومي فيه، واختبار مهارات التفكير المنظومي.. -
التقابل في القرآن الكريم: دراسة تحليلية للآيات المتقابلة العناصر
دبي: مركزجمعة الماجد للثقافة والتراث، 1433هـ، 267 ص -
التقديم والتأخير النحوي وبلاغته في السور والآيات المدنية: دراسة نحوية بلاغية إحصائية
بيروت: دار التبيان، 1434هـ، 661 ص
تناولت المؤلفة في بابين أسلوب التقديم والتأخير النحوي، ومقاصد البلاغة منه في العربية، ثم أحصت مواطن هذا الأسلوب في السور المدنية من القرآن الكريم.
والتقديم والتأخير لأبنية النحو ضرب من بلاغة التعبير، يهدف إلى الإيجاز والاختصار، مع إثارة المعاني والدلالات الجمَّة، بتغيير مواقع الألفاظ. -
التقريب في الطرق العشرة عن نافع
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1434 هـ، 295 ورقة (ماجستير)
وحقق زميله زكريا توفيق سعيد من بداية باب النقل، إلى نهاية المنظومة، 1434 هـ، 424 ورقة.
والمؤلف أبو عبدالله محمد بن أحمد بن بُوَجْمَعة...، عُرف بشقرون؛ لأنه كان أشقر اللون، فاسمه محمد، وأحمد اسم أبيه، وبوجمعة اسم جده. من برابرة المغرب. -
التقريب في تفسير القرآن العظيم من تفسير الحافظ ابن كثير
الرياض: دار قرطبة، 1433هـ، 4 مج -
التقسيم في ضوء المقاصد القرآنية: أدواته وأنواعه وآثاره
الرياض: جامعة الملك سعود، 1435 هـ، 2 مج (دكتوراه)