التناسق الموضوعي في سورة النمل
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1433 هـ، 229 ورقة (ماجستير)
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1433 هـ، 229 ورقة (ماجستير)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1435 هـ، 216 ورقة (ماجستير)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1433 هـ، 291 ورقة (ماجستير)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1434 هـ، 465 ورقة (دكتوراه)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1435 هـ، 258 ورقة (ماجستير)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1434 هـ، 376 ورقة (ماجستير)
د. م: مركز الفكر المعاصر؛ غلاف: السعودية: دار الوعي، 1437 هـ، 207 ص
يتتبع فيه الدور الغربي في نشأة وتطور الحداثة والأدوار التي تقوم بها، وفي الجزء الأكبر منه يجري العديد من المقارنات حول القرآن الكريم بين الموقفين الغربي الاستشراقي والحداثي العربي، ليقرر هل تقع ضمن إطار التأثر العام في دعوى الأخذ بالمنهج الغربي الحديث في نقد النص، أم تتجاوز حدود التأثر وترتقي إلى حدّ "التناص" في المفردات والمخرجات.
تطوان: جمعية الأئمة المالكية للأبحاث والنشر، 1434 هـ، 59 ص
رسالة جديدة للعلامة المقرئ أبي عمرو الداني، ردَّ فيها بشدة مع توبيخ، على مسائل في علوم القرآن الكريم، تلقاها على شكل أسئلة واستفسارات من أهل مسجد يحيى بن عمار الطلمي بدانية، يسألونه عنها بعد أن أُثيرت عندهم.
المدينة المنورة: جامعة طيبة، 1436 هـ، 201 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
عمّان: دارعمار، 1433هـ، 179 ص
دبي: جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وحدة البحوث والدراسات، 1434هـ، 432 ص
عني علماء الأمة بضبط القراءات القرآنية، وفرَّقوا بين المتواتر منها والشاذ، واشترطوا لصحة القراءة تواتر إسنادها، واحتمال رسم المصحف لها، وموافقتها لوجه نحوي. وأفاضوا في شرط التواتر خاصة، لأنه أساس مصدر القراءة وركنها الركين. ومع ذلك فقد ظهر غموض وخلط من بعضهم فعرضت له شُبه أدخلت اللبس على بعض العلماء والباحثين، فجاءت هذه الدراسة لتوضح مفهوم التواتر في نقل القراءات القرآنية، وتفنِّد ما أثير حول تواترها من شبهات وطعون، وتزيل ما وقع فيه من اضطراب أو غموض.
عمّان: دار مجدلاوي، 1434هـ، 325 ص
عمّان: دار كنوز المعرفة، 1437 هـ، 224 ص (أصله رسالة ماجستير من جامعة نزوى)
التوجيه الصوتي للقراءات القرآنية لدى خالويه وأبي علي الفارسي كان موضع اتفاق واختلاف بينهما، مما جعل الباحث يقارن بينهما ويرجح، وجعل بحثه في ثلاثة فصول: الظواهر الصوتية، الصوائت، الصوامت).
المدينة المنورة: جامعة طيبة، 1433 هـ، 276 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
عمّان: دار أمجد، 1437 هـ، 180 ص
حصرت فيه الكاتبة عملها في ثلاثة مسارات: مسار التوجيه النحوي في العلامات الإعرابية الأصلية، ومسار ثان في العلامات الفرعية، وثالث في باب الاختلاف في التركيب، كل ذلك من خلال كتاب "المحتسب" لابن جني (ت 392 هـ).
المنيا: جامعة المنيا، 1436 هـ، 343 ص (دكتوراه)
الرياض: مركز ابن تيمية للنشر، 1435 هـ، 728 ص (أصله رسالة ماجستير)
يهدف الكتاب إلى تجلية دور النحو العربي في تحديد المعنى – فالإعراب فرع المعنى – وإبراز الصلة بين علم القراءات وعلوم اللغة العربية، وبين علمي الفقه والقراءات، وعلم الفقه وعلوم اللغة العربية، والكشف عن دور القراءة في الاستشهاد على القاعدة النحوية والصرفية، وإنصاف القراءة الشاذة وتجلية آثارها في النحو والفقه، وحصر القراءات الشاذة التي خالفت الرسم العثماني ولم يترتب عليها اختلاف الحكم الفقهي.
وذكرت الكاتبة أن للقراءات آثارها الواضحة على قواعد اللغة، حتى إنها قد تسهم في رد قاعدة أو في قبولها.
وأشارت إلى أن اختلاف أوجه الإعراب في القراءة ذاتها يؤدي إلى اختلاف الحكم.
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1435 هـ، 94 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1435 هـ، 158 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1435 هـ، 120 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1435 هـ، 532 ص (دكتوراه)
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 518 ورقة (ماجستير)
المفيد في شرح القصيد (وهو شرح للشاطبية) لمؤلفه علم الدين القاسم بن أحمد اللورقي (ت 661 هـ).
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1436 هـ، 174 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
القاهرة: دار السلام، 1434 هـ، 725 ص
درس فيه المؤلف توجيهات قراءات الثلاثة في الأصول، لأصحابها أبي جعفر المدني (ت 130 هـ)، ويعقوب البصري (ت 205 هـ)، وخلف الكوفي (ت 229 هـ)، ثم الآثار النحوية والصرفية فيها، حيث جمع المتشابه من هذه القراءات، وما توافق منها واتحد في مضمونه، جاعلاً قراءة حفص هي الأصل.
وختم عمله بملحقين:
جمع في الأول قراءات الثلاثة مفردة دون السبعة (نحو 200 آية).
وذكر في الثاني (20) موضعًا من استشهادات النحاة بقراءات الثلاثة خاصة، مبينًا في كل موضع أمهات كتب النحو في ذلك.
وقد سبق صدور الكتاب عام 1402 هـ، في 331 ص.
والمؤلف أستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر في المنصورة.
الدار البيضاء: مركز التراث الثقافي المغربي؛ بيروت: دار ابن حزم، 1435 هـ، 496 ص
ضمَّنه المؤلف نظم "الدرر اللوامع في مقرإ الإمام نافع" لأبي الحسن علي بن بري (ت 730هـ)، وجاء هذا الكتاب كالشرح والبيان لما تضمَّنه النظم المذكور، إضافة إلى ما استودعه المؤلف من فوائد تفيد الطالب، مع ترتيب وتبويب حسن.
ووصف المؤلف بأنه حامل راية القرآن في وقته، إليه المرجع في علوم القراءات كلها، عارفًا بالتجويد، لا يضاهيه فيه أحد في وقته... توفي سنة 1257 هـ.
عمَّان: دار الفاروق، 1433هـ، 475 ص
حائل، السعودية: دار الأندلس، 1436 هـ، 633 ص (أصله رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية، 1422 هـ)
الكتاب أصل في مذاهب القراء السبعة، ويعدّ مرجعًا لمن بعده، فنظمه الشاطبي في الشاطبية (حرز الأماني)، وجعله ابن الجزري أول أصل من أصول نشره، وشرحه المالقي في الدر النثير.
ويسبق التحقيق مباحث في القراء والقراءات، ومؤلف الكتاب وكتابه.
الدار البيضاء: مركز التراث الثقافي المغربي؛ بيروت: دار ابن حزم، 1433هـ، 496 ص
والأصل للمؤلف نفسه.
وهو في علم الضبط: فن يعرف به ما يدل على عوارض الحرف، التي هي الفتح والضم والكسر والسكون والشد والمد ونحو ذلك.
فبالضبط يراعى إتقان الكلمة، فيرتفع اللبس عنها.
عمّان: مؤسسة الوراق للنشر، 1433هـ، 1060 ص