تفسير القرآن العظيم
تفسير جليل لسلطان العلماء العزّ بن عبدالسلام رحمه الله تعالى، وهو غير مختصره الذي اختصر به تفسير الماوردي (النكت والعيون)، كما بدا واضحًا في المقارنة بينهما. وأكد المحقق نسبته إليه بما لا يدع مجالاً للشك، وأورد أمثلة ونقولاً تثبت ذلك.
وتفسيره وسط أو مختصر، وليس موسَّعًا، وقال المحقق مبينًا منهجه في التفسير: "لم يحصر الإمام تفسيره في شرح ما استغلق من معاني الآيات، أو شرح بعض المفردات وبيان اشتقاقها فحسب، وإنما توسَّع في بيان المعاني المتعددة ووجوه الإعراب والقراءات، سواء المتواترة منها أو الشاذَّة، وذلك أن الإعراب فرع المعنى، وإيراد وجوه القراءات يزيد المعنى وضوحًا".
ثم ذكر عنايته رحمه الله بأسباب النزول عناية بالغة، وأنه عرَّج على بعض الأحكام الشرعية الفقهية باختصار..