علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. تفسير القرآن العظيم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دبي: جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وحدة البحوث والدراسات، 1435 هـ، 4 مج
    تفسير جليل لسلطان العلماء العزّ بن عبدالسلام رحمه الله تعالى، وهو غير مختصره الذي اختصر به تفسير الماوردي (النكت والعيون)، كما بدا واضحًا في المقارنة بينهما. وأكد المحقق نسبته إليه بما لا يدع مجالاً للشك، وأورد أمثلة ونقولاً تثبت ذلك.
    وتفسيره وسط أو مختصر، وليس موسَّعًا، وقال المحقق مبينًا منهجه في التفسير: "لم يحصر الإمام تفسيره في شرح ما استغلق من معاني الآيات، أو شرح بعض المفردات وبيان اشتقاقها فحسب، وإنما توسَّع في بيان المعاني المتعددة ووجوه الإعراب والقراءات، سواء المتواترة منها أو الشاذَّة، وذلك أن الإعراب فرع المعنى، وإيراد وجوه القراءات يزيد المعنى وضوحًا".
    ثم ذكر عنايته رحمه الله بأسباب النزول عناية بالغة، وأنه عرَّج على بعض الأحكام الشرعية الفقهية باختصار..
  2. تفسير القرآن العظيم، المسمى بدرج الدرر

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    حقق في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، بين الأعوام 1429 – 1433 هـ
    وقد صدر محققًا عن دار الفكر بعمّان عام 1430 هـ، بتحقيق صلاح الفرحان، ومحمد أديب شكور، 2 مج، بعنوان: درج الدرر في تفسير القرآن العظيم.
  3. تفسير القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عنيزة، السعودية: مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية، 1436 هـ، ... مج
    أجزاء متتالية من هذا التفسير الجليل صدرت، باعتناء وتوجيه من مؤسسة العثيمين الخيرية، وأصله حلقات من تفسير القرآن في دروس علمية سجلت صوتيًّا، كان يعقدها المفسر في جامعه بمدينة عُنيزة صباح كل يوم أثناء الإجازات الصيفية، وكانت بدايتها من سورة النور وما بعدها، حتى الآية (45) من سورة الزخرف.
    وقد اعتمد في تفسيره لتلك السور تفسير الجلالين.
    ومن المؤسف أن تصدر هذه الأجزاء غير مرقمة!
  4. تفسير القرآن المجيد: حوار مع القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الزهراء، 1437 هـ، 6 مج (3893 ص)
    تفسير حديث، جعله مؤلفه على صيغة السؤال والجواب. وأكثر ما يورده قوله: ما المقصود بالآية الكريمة؟ ما معنى قوله تعالى...؟ ما هي العبر والعظات المستفادة من الآية الكريمة؟
    وورد في المقدمة أن الأزهر منحه التصريح بالطباعة والنشر.
    والمؤلف مستشار، عمل في المحاكم الابتدائية ومحكمة الاستئناف العالي بمصر.
  5. تفسير القرآن بالقرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1433هـ، 557 ص (رسالة ماجستير)
    من أول سورة فصِّلت إلى آخر سورة الدخان: جمعًا ودراسة.
  6. تفسير القرآن بالقرآن والسنة والآثار وبالأسلوب الحديث

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1436 هـ، 6 مج
    من التفاسير المأثورة الحديثة، قدم له الشيخ صالح الفوزان، وذكر أن اسمه يطابق مسماه، وأنه قرأ مواضع منه فأعجبه إلمامه بتلك النواحي، وأنه يعتبر لبنة في بناء البيان لكتاب الله عزَّ وجلّ.
    ولم يتحدث المؤلف عن تفسيره هذا، ولم يذكر منهجه فيه.
  7. تفسير القفّال الشاشي الكبير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    د. م: دار البيان، دار الحكمة، 1436 هـ، 423 ص
    هو العلامة الفقيه الشافعي محمد بن علي بن إسماعيل القفّال الشاشي، المتوفى سنة 365 هـ. له تفسير كبير لا يعرف خبره، وقد توسَّع فيه، وذكر وجوهًا في تفسير الآيات، مع ذكر أسباب النزول، والمعاني اللغوية، ورآه الفخر الرازي ونقل منه الكثير. وكان معتزلي المذهب ثم تركه وعاد إلى مذهب أهل السنة، وتفسيره منضبط وفق قواعد المعتزلة. وهذا جمع لتفسيره.
  8. تفسير المدينة المنورة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الصميعي، 1436 هـ، 2 مج؛ 28 سم
    كتبه نخبة من علماء التفسير، وأشرف عليه عماد بن زهير حافظ، بتخطيط وإشراف من "مركز تعظيم القرآن الكريم" الذي يترأس مجلس إدارته، ليجمع بين الأصالة والمعاصرة، وليكون عونًا على التدبر المبني على الأثر الصحيح، ومراعاة العصر ومستجداته علمًا وواقعًا، بما يسهم في صياغة حياة الفرد والمجتمع والأمة على هدايته ومنهجه الوسطي المعتدل بأحكامه وحكمه وإعجازه، والذي يؤثر بدوره في الارتقاء بأحوال الناس وأعمالهم وعلومهم، كما جاء في المقدمة.
    وفيها أيضًا: وقد اختير اسمٌ لهذا التفسير يدلُّ على مكان شريف ألِّف فيه وصدر منه.
    وفيها كذلك بيان خطة جامعة للتفسير، منها:
    بيان مقاصد القرآن الكريم.
    الاعتماد على الرواية الصحيحة والراجح من الأقوال.
    صياغة العبارة الفصيحة في تضمين الأساليب البلاغية والأوجه الإعرابية.
    إيراد إعجاز القرآن العلمي والبياني.
    العناية بالاستنباطات التربوية والطبية والفلكية والمستقبلية وعلوم أخرى.
    اعتماد مذهب السلف باجتناب التأويل في تفسير آيات الأسماء والصفات الإلهية.
    ترك إيراد الخلافات اللغوية والمذهبية باختيار الراجح من الأقوال.
  9. تفسير المفصَّل: من سورة ق إلى سورة الحديد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الإسكندرية: مكتبة دار الحجاز، 1435 هـ، 720 ص
    تفسير حديث لسور المفصَّل من كتاب الله الكريم، أصله دروس ألقاها المؤلف (وكان وزيرًا للأوقاف) في جامع بالرياض، بين الأعوام 1416 – 1420 هـ. وقد قام على جمعها وتنقيحها وتهيئتها للنشر عادل رفاعي، كما جمع كتبًا سابقة له من خطب ودروس ولقاءات في الفقه وغيره.
  10. تفسير الملا علي القاري، المسمى أنوار القرآن وأسرار الفرقان الجامع بين أقوال علماء الأعيان وأحوال الأولياء ذوي العرفان

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    بيروت: دار الكتب العلمية، 1434هـ، 5 مج
    يعتبر تفسير العلامة القاري ذا منحى صوفي، لكن فيه الكثير من الأثر والسند، كما اهتم بالجوانب اللغوية فيه، وبعلم القراءات ووجوهها وردِّها إلى أصحابها، واعتمد على أمهات كتب التفسير للسابقين والمتأخرين.
    قال رحمه الله في مقدمته مشيرًا إلى شيء من نهجه في تفسيره: ".. جامعًا بين عبارات العلماء، وإشارات العرفاء، موجزًا مجملاً لا مطولاً مملاً، حامدًا مصليًا مفوضًا مسلِّمًا".
    وأشير إلى رسالة علمية قدِّمت في منهج تفسيره رحمه الله، بعنوان: منهج ملا علي القاري الهروي (ت 1014هـ) في تفسيره أنوار القرآن وأسرار الفرقان/ إعداد عليوي بن عبدالله الشمراني.- الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، قسم الثقافة الإسلامية، 1424 هـ (رسالة ماجستير).
  11. تفسير النابلسي: تدبر آيات الله في النفس والكون والحياة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمَّان: مؤسسة الفرسان للنشر، 1437 هـ، 10 مج
    تركيز المؤلف في تفسيره كما جاء في العنوان الشارح له: "تدبر آيات الله في النفس والكون والحياة"، وهو أقرب إلى ما يكون من التفاسير العلمية، لكن المؤلف وصفه في آخره بأنه "التفسير الدعوي".
    وأصله دروس عقدت في رحاب مسجد الشيخ عبدالغني النابلسي بدمشق، وامتدت إلى أربعين عامًا!
    وقد قام بإعدادها وجعلها في كتاب فريق علمي، من تفريغ أشرطتها، وتخريج الأحاديث وضبطها، وعزو الأقوال والآثار إلى مصادرها، وتحرير المسائل الفقهية، وإحالة الآراء التفسيرية إلى أصحابها، وراجع المسائل العلمية منها مختصون بالدراسات العلمية، ثم راجعه المؤلف.
  12. تفسير جزء عمَّ

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: مكتبة الفنون والآداب: مؤسسة اقرأ للنشر، 1436 هـ، 215 ص
    تفسير معروف للجزء الأخير من القرآن الكريم، على النهج التحليلي، لمؤلفه محمد عبده مفتي الديار المصرية، من آل التركماني، من قرى الغربية بمصر، وقد تولى الإفتاء عام 1317 هـ.
  13. تفسير جزء عمَّ للأطفال

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الجيزة: دار المشرق العربي، 1435هـ، 96 ص
    تفسير آخر جزء من القرآن الكريم، يناسب سنَّ الأطفال، وكلها مكية، عدا سورتي البينة والنصر. ويمتاز الجزء بقصر سوره، وتركيزه على خَلق الكون، وما فيه، وما سيحدث فيه يوم القيامة، وكذا الآخرة وما فيها، والبعث والحساب والجزاء.
    وسبق أن أصدر المؤلف للأطفال جزأي (قد سمع)، و(تبارك).
  14. تفسير جزء عمَّ وأحكامه وفوائده

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار التوحيد، 1437 هـ، 336 ص
    مدارسة بين التلميذ وشيخه، نتج منها تفسير وفوائد، وفيها تجلية معاني الآيات الكريمة، وبيان أحكامها، دون توسع، إلا ما لا بدّ منه، لكشف المعنى، وترجيح الراجح.
  15. تفسير سورة الإسراء: دراسة تحليلية موضوعية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: جمعية المحافظة على القرآن الكريم، 1435 هـ، 488 ص
    يذكر المؤلف أن الناظم الذي ينتظم آيات سورة الإسراء هو دستور النصر لأمة الإسراء على عدوها الأول أمة إسرائيل، ويشمل هذا الدستور التربية العقدية أو المنهج العقدي والعبادي والأخلاقي والاجتماعي والتوجيه المالي، والمنهج السياسي والتعبوي لهذه الأمة.
    ووضع في ختام كل آية عددًا من الدروس كعينات، كما بدأ في كل آية بتناسقها مع السياق والسباق، أي مع جو السورة عمومًا، ومع الآية السابقة لها على التخصيص..
  16. تفسير سورة الحمد مع تطبيق عملي لقواعد تدبر القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار اليسر، 1435 هـ، 366 ص
    خطوة علمية عملية لنقل الدعوة إلى تدبر القرآن من الفكرة النظرية إلى خطوة عملية تجمع بين التأصيل العلمي المنهجي لتفسير سورة الفاتحة، وبين التطبيق العملي التربوي المناسب لواقع الحياة، ثم إتباعه بنظرات تدبرية وتأملية.
    ويبدو أن الكاتبة أعدَّته ليكون مناسبًا لتدريسه للمرحلة الأولى في دور تحفيظ القرآن الكريم، ليتعلم الطالب كيفية الانتفاع وتدبر القرآن الكريم مع حفظه لأول آيات منه.
    والمؤلفة أستاذة في جامعة الأزهر، وعملها هذا ثمرة علم ومعايشة، وتدريس ومدارسة.
  17. تفسير سورة الفاتحة: أم الكتاب في ضوء السنة النبوية وفنون اللغة والبلاغة العربية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: مركز زيد بن ثابت: دار الغوثاني للدراسات القرآنية، 1432 هـ، 215 ص
    قال مؤلفه: عنينا في هذا التفسير بالرجوع إلى القرآن والسنة، وعوَّلنا على اللغة العربية بفنونها وآدابها، لكشف جانب من أسرار القرآن وإعجازه في هذه السورة الوجيزة المباني، الجليلة المعاني.
    ثم أكملنا تفسير سورة الفاتحة بتفسير الاستعاذة والبسملة؛ لأنهما ملازمتان لها، شبيهتان بها بكثرة التكرار والتلاوة لهما على الدوام.
  18. تفسير سورة القدر

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرباط: الرابطة المحمدية للعلماء، مركز الدراسات القرآنية، 1431 هـ، 107 ص
    بيَّن فيه معاني آيات سورة القدر، وحرَّر محلَّ الخلاف بين الفقهاء والمفسرين حول أفضلية هذه الليلة المباركة على بعض الليالي الفاضلة، مع الإشارة إلى حقيقة مدتها والخلاف في ذلك.
    واهتمَّ فيه بالألفاظ، وحلَّل معانيها ليستخرج منها المعنى الذي يرى أنه الأكثر موافقة للسياق، وربما استطرد وبحث في قضايا نحوية وبلاغية، كما استشهد بالأدب والشعر عمومًا..
  19. تفسير سورتي النصر والإخلاص

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1433هـ، 122 ص
  20. تفسير عبدالرحمن بن زيد (المتوفى سنة 180 هـ)

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1435هـ، 921 ص
    تفسير بالمأثور، لتابعي جليل، جمعه معده من مظانه محققًا موثقًا بعدما ضاعت نسخه الأصلية، اعتمده من كتب التفسير، ثم صنفه ورتبه على ترتيب المصحف، ووثق الأسانيد، وحقق المتون، وعلق على ما يلزم، وشرح ما غمض، ووضح المشكل، وخرَّج الآيات والأحاديث، وترجم للأعلام، وجعله في قسمين:
    • الأول لحياة المفسِّر، ومنهجه في تفسيره، ومنهج تحقيقه.
    • والثاني نص التفسير.
  21. تفسير غريب القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    طنطا: دار الصحابة للتراث، د. ت (بعد 1430 هـ)، 296 ص
    رتب المؤلف الغريب من كلمات القرآن ترتيبًا معجميًّا، وذكر المعنى اللغوي واشتقاقها، واستشهد أحيانًا بالأحاديث والآثار والأشعار التي تؤيد كلامه، كما ذكر المعاني المختلفة للآية إذا كان لها أكثر من معنى..
    وأعادت الدار الناشرة ترتيبه حسب سور القرآن، ورقمت كل كلمة برقم الآية التي وردت فيها، مع التحقيق..
  22. تفسير مجمع الجوامع للطبرسي (ت 548 هـ): دراسة في نحو النص

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 1436 هـ، 374 ص (أصله رسالة علمية)
    الفضل بن الحسن الطبرسي من علماء الشيعة الإمامية، وله ثلاثة تفاسير: مجمع البيان لعلوم القرآن (وهو الكبير)، الكاف الشاف من كتاب الكشاف (مختصر من كشاف الزمخشري)، جوامع الجامع (اختاره من التفسيرين السابقين). فيكون العنوان على الغلاف خطأ.
    وهذه دراسة نحوية للتفسير الثالث، في أربعة فصول: نحو النص ومكوناته الشكلية والمعنوية، الروابط الاسمية النصية، الروابط الفعلية النصية، الروابط الحرفية النصية.
  23. تفسير معاني القرآن الكريم باللغة الأمهرية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: المكتبة، 1436 هـ، 64، 905 ص
    واللغة الأمهرية هي لغة أثيوبيا الرسمية، ويتحدث بها سكانها.
  24. تفسير نفطويه

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    د. م: دار العُلا؛ القاهرة: توزيع دار ابن عفان، 1435 هـ، 231 ص
    إبراهيم بن محمد الأزدي المعروف بنفطويه (ت 323 ه) فقيه محدِّث مسند، وإمام في النحو، إضافة إلى كونه رأسًا في المذهب الظاهري. أيَّد مذهب سيبويه في النحو فقيل له (نفطويه)، وهو من أحفاد المهلب بن أبي صفرة.
    ذكر جامعه أن وقف على كلام نافع له في تأويل القرآن وتفسير معانيه، قد تناثر في بطون كتب التفسير واللغة، فتتبع مواطنه، وتقصَّى مظانه، حتى اجتمع له منه ما ضمَّنه هذا الجزء، وانتخبه في هذا التأليف، ثم علق عليه وشرحه بما يقتضيه المقام.
    وليس له كتاب مؤلَّف في التفسير، وإنما هو اجتهاد في جمع ما تناثر له في هذا العلم.
  25. تفوُّن القرآن: دليل أحكام القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: مركز ابن تيمية للنشر، 1437 هـ، 349 ص
    دليل لموضوعات كل آيةٍ مرتبةً على السور، بينما ذكر المؤلف أن كتابه "دليل أحكام القرآن"، وأنه "أقرب ما يكون فهرسة لآيات الأحكام"، وأنه أراد بها "تقريبًا لطلاب العلم، وتذكيرًا لأهل العلم". ويفهم القارئ أنه في الأحكام الفقهية، بينما المقصود – الذي لاحظته – أنه أحكام في أنواع ما تطرق إليه القرآن من موضوعات. وهي كعناوين فقرات.
    وبحثت في مقدمته لأعرف معنى كلمة (تَفَوُّن) التي في العنوان، فلم أجده تطرق إليها! وبحثت عن كلمة (فون) في قاموس قريب فلم أجدها فيه! وبعد بحث في معاجم أخرى تبيَّن أنها تعني البركة وحسن النماء.
    فالعنوان غير واضح لغة، وغير دقيق معنى.