دور التوعية الدينية في الحدِّ من انتشار المخدِّرات في مدارس تحفيظ القرآن الكريم في مدينة الرياض
الرياض: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، 1434 هـ، 136 ورقة (ماجستير)
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
الرياض: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، 1434 هـ، 136 ورقة (ماجستير)
دمشق: دار المكتبي، 1437 هـ، 595 ص
موضوعه البحث في علوم القرآن الكريم.
وفي تقديم للكتاب ثناء عليه، وأنه "إضافة حقيقية للدراسات المتعلقة بعلوم القرآن"، وأن الباحث استطاع "توظيف معطيات التراث الفكري الإسلامي بصورة حديثة، وتوجيه ذلك لخدمة القضايا الفكرية والدعوة المعاصرة، ومن ثم هدم البناء الفكري الهش للمتطفلين على مائدة علوم القرآن"، وأنه قام "بتأصيل الكثير من المفهومات والمصطلحات، وإعادة صياغة الكثير منها على نحو جديد".
دمشق: دار القلم، 1436 هـ، 233 ص
تدبر وتفسير لكلام الله تعالى، بدأه المؤلف من آخر أجزاء القرآن الكريم. وهو على أسلوب ما ترشد إليه الآيات، مع وعظ وإرشاد، وتنبيه وتثقيف، وتحليل ومعالجات عصرية مناسبة، واستلهام الدروس والعبر، بأسلوب مشوِّق ومؤثِّر.
بيروت: مكتبة حسن العصرية، 1433هـ، 544 ص (أصله رسالة جامعية)
مراكش: الرابطة المحمدية للعلماء، مركز الإمام أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرآنية المتخصصة، 1435 هـ، 263 ص
العنوان الشارح للكتاب هو: هل يعتبر فيه الحروف الملفوظة بها أو الحروف المكتوبة دون الملفوظ بها؟
فموضوع الرسالة يتعلق بمسألة فضل القرآن، انطلاقًا من الحديث الصحيح: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة...".
وقد اختلفت وجهات أهل الإقراء في ضوء فهم نص الحديث حول الثواب الوارد في منطوقه: هل يتوجه إلى الملفوظ المقروء أم إلى المرسوم المكتوب؟ وقد أشار الإمام أبو عمرو الداني إلى الموضوع أثناء كلامه عن تعليل اختلاف العادين لحروف القرآن في كتابه "البيان"، حيث أرجع سبب الخلاف إلى صورة الحروف في الكتابة دون ما هي عليه في اللفظ.
وقد انتصر السجلماسي في رسالته هذه لمذهب الثواب المترتب على الملفوظ المقروء..
بغداد: دار الكتب العراقية؛ بيروت: دار صادر، 1435هـ، 108 ص
سبعة مباحث في البسملة، هي: بيان ما يدل على طلب الابتداء بها في الأمور العلية، فيما يتعلق بها من المعاني السنية، فيما تشتمل عليه من الأوجه العربية، بيان أنها من قبيل الإنشاء أو الخبر، بيان أنها من أي القضايا على وجه معتبر، ما اشتملت عليه من القصر على طريق الإيجاز، ما يتعلق بها من المجاز.
وقد اختصره من كتابه: فتح الأبواب المقفلة عن مباحث البسملة.
ويغلب على المؤلف تخصص النحو، ويبدو أنه من مصر؟
صيدا: روابي القدس للطباعة والنشر، 1436 هـ، 174 ص
إيضاح لمعاني آيات كريمة التبست على أفهام بعضهم، كما تعمَّد مغرضون في ليِّ معانيها ودلالتها إساءة إلى القرآن الكريم، كالملحدين والمستشرقين والمنصِّرين، وتبعهم بعض أبناء المسلمين خطأ أو عمدًا.
وجعله معدُّه في أربعين نصًّا، قصد بها الردَّ على المذكورين، أو توضيح ما لزم توضيحه للناس لسبب ما عند مفسِّرين.
الرياض: دار الحضارة، 1434هـ، 175 ص
تأملات في القرآن الكريم من خلال أحداث ومواقف مرت بالمؤلف، سجلها في فصول متناثرة وأوقات متفاوتة، ثم جمع حصيلتها في هذا الكتاب.
ط2.- الدمام: مركز الأمير عبدالمحسن بن جلوي للبحوث و الدراسات الإسلامية، 1434هـ، 85ص
عمّان: دار دجلة، 1436 هـ، 138 ص
تناولت فيه الكاتبة سورتي القمر والدهر تفسيرًا ودلالة وبلاغة: قراءة سيميائية في الدلالات والعبر في سورة القمر، جماليات الأسلوب القرآني: قراءة في سورة الدهر، جمالية التصوير، المستوى الصوتي.
الإسكندرية: مؤسسة حورس الدولية، 1434 هـ، 161 ص
عقد فيه المؤلف مقارنة بين رواية حفص عن عاصم والقراءات العشر، وهدف منه الاختيار والترجيح والتوفيق بين تلك الرواية والقراءات المذكورة، وتخير منها ما اعتقد أنها الأفصح والأولى في بعض المواضع، وجعل رواية حفص هي الأساس.
وذكر أن رواية شعبة – الراوي الثاني عن عاصم – هي المعتمدة والأكثر شهرة وقبولًا..
كما ذكر في مقدمته أن كتابه سيجلب له نقدًا.. ذلك أنه خلط بين القراءات..
ط، جديدة منقحة ومزيدة.- الإسكندرية: دار القمة: دار الإيمان، 1436 هـ، 179 ص
رواية قالون (ت 220 هـ) رحمه الله عن الإمام نافع بن عبدالرحمن المقرئ المدني (ت 169 هـ) في جداول حسب ترتيب السور، مع بيان بعض الأوجه الخلافية والتحريرات المفيدة، ومراعاة الرسم العثماني.
بيروت: دار العلم للملايين، 1433هـ، 199ص
ط3.- دمشق: مؤسسة الرسالة، 1436 هـ، 30 مج
تفسير جليل، فيه علم غزير، ذو قيمة فائقة، ومكانة سامقة، نال حظًّا كبيرًا من التحقيق في طبعة (الرسالة)، فقد حققه مجموعة من طلبة الدراسات العليا بكلية الإمام الأعظم في بغداد، وراجعتها وأسهمت في تحقيقها لجنة علمية بمؤسسة الرسالة.
وتمثل التحقيق في مقابلة النسخ، وتصحيح النص وضبطه وترقيمه، وشرح غريبه، ومقابلة نصه بالمصادر، وتعقب المؤلف في حالات الخطأ والسهو، وترجمة الأعلام غير المشهورين، وتخريج الأحاديث والأشعار والشواهد، والعزو إلى الكتب التي ذكرها المؤلف.
وخصص المجلد الأخير للفهارس العامة.
القاهرة: مطابع الأهرام التجارية، 1433هـ، 160 ص
1437 هـ، 112 ص. (كتاب إلكتروني نشر في شبكة الألوكة بتاريخ 26/12/1437 هـ)
قال مؤلفه: هذا تعليق لطيف على الاستعاذة والبسملة، أذكر فيه نبذة من عدة علوم تتعلق بذلك، كالفقه والأصول والنحو واللغة وغير ذلك.
وذكر المحقق أنه أول كتاب صنفه الإمام السيوطي.
بيروت: دار ابن حزم، 1434هـ، 264 ص
شرح بتجويد القراءات السبع على كتاب "الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع" لمؤلفه علي بن محمد بن بري (ت 730 هـ)، حيث ذيَّل كل باب منه بتتمة يذكر فيها ملخص قراءات القرّاء الستة غير نافع.
ومؤلفه كان مدرسًا بدار الحديث بمكة المكرمة.
الإسكندرية: دار الوفاء، 1434هـ، 591 ص
حقق قسم منه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، 1436 هـ، ...
الرياض: مدار الوطن، 1433هـ، 211 ص
الرياض: دار السلام، تاريخ الإيداع 1436 هـ، 1344 ص
أصل الكتاب أعده جماعة من العلماء تحت إشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، وشاركهم المعتاز في الإعداد، ثم لخصه وهذبه، واقتصر على المهم فيه، وما يتبين منه المراد، وخلاصة ما فيه من الفوائد، كما اجتهد في تقسيم الآيات.. بقصد تيسير وتسهيل مراجعته على القارئ.
الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1436 هـ، مج1-2: سورة البقرة وآل عمران. (ومج 4: 1438 هـ)
قال مؤلفه: أحببت أن أجمع تفسيرًا لآيات القرآن الكريم مرتبًا على ترتيب سور القرآن العظيم، أذكر فيه الآية، ومعناها إجمالاً، ثم بيان ذلك تفصيلاً على هيئة وقفات وفوائد وتنبيهات، مبينًا أصل الخلاف وثمرته إن وجد، والرد على بعض الشبهات... مع التطرق إلى بعض مسائل اللغة والنكت البلاغية، والتعرض لأسباب النزول، وبعض الأحكام المستنبطة من الآيات، متوخيًا في ذلك كله الإيجاز والتبسط في الأسلوب.
عمّان: دار النفائس، 1434 هـ، 604 ص
اختصره من "فتح القدير الجامع بين فنَّي الدراية والرواية من علم التفسير" للشوكاني على قولٍ واحد في تفسير الآية غالبًا، هو أَولى الأقوال بالصحة، وأقربها إلى المعنى المتبادر من الآية دون تكلف.
وتجاوز فيه المختصِر التحليل اللغوي، واقتصر على التفسير الموافق لقراءة حفص، وأخذ من قسم الدراية دون الرواية، وربما زاد على الأصل ما رأى الحاجة ماسَّة لذكره.
أبها: جامعة الملك خالد، 1436 هـ، (أكثر من جزء) (بحث مكمل للماجستير)
عمّان: دار الإسراء، 1433هـ، 168 ص
القاهرة: دار السلام، 1434هـ، 245 ص
التجـاذب بين الماضي والحاضـر، وبيـن التـراث والحـداثـة، وبيـن الأصالـة والمعاصرة، الذي بات يشكل واقعًا قائم الذات أمام العقل المسلم، ويحدد آفاقه في التفكيـر والإبداع، أصبح يحتم علينا التفكيـر، بل والتأسيـس العلمـي والمعرفـي والفلسفي والديني للسؤال الآتي: كيف السبيل لقراءة معاصرة للنص القرآني تنهل من معطيـات ومنجـزات المعاصـرة، وتستدمـج كل المساحات المضيئـة في التراث العلمي والمعرفي العربي الإسلامي، دون أن تتنكر لمبادئ الدين ولا لشروط التحديث؟ وهو سؤال لا يمكن حسمـه والإجابة عنه كليًّا، بل سيكون محاولة ومساهمة تحتـاج للمزيـد من تضافر الجهود الفرديـة والمؤسساتيـة لإنجـاح هذا المشروع الضخم.
الرياض: جامعة الملك سعود، 1435 هـ، 609 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
بيروت: دار ابن حزم، 1436 هـ، 382 ص
يشتمل على تسعة بحوث، ستة منها في القرآن وعلومه، وهي:
معاني الروح في القرآن الكريم.
سكتات حفص في القرآن الكريم من طريق الشاطبية.
أثر اختلاف القراءات في الوقف والابتداء.
الماوردي وتفسيره (النكت والعيون).
الخوف في حياة موسى عليه السلام في القرآن الكريم.
وقف التجاذب (المعانقة) في القرآن الكريم.
د . م . ن، 1433هـ، 156 ص
القاهرة: دار الآفاق العربية، 1434هـ، 112 ص