صفاء وكدر
كم شخصًا أبرزَ نفسَهُ ونادى بتصحيحِ العقيدةِ والانتصارِ لها، بعد تقلباتٍ وتوقفاتٍ ومعارضات وربما تكفيرات؟!ولكنهُ لم يفعلْ شيئًا، سوى ترديدِ ما سبقَ (...)
تصفح جميع المقالات المنشورة ضمن هذا القسم
كم شخصًا أبرزَ نفسَهُ ونادى بتصحيحِ العقيدةِ والانتصارِ لها، بعد تقلباتٍ وتوقفاتٍ ومعارضات وربما تكفيرات؟!ولكنهُ لم يفعلْ شيئًا، سوى ترديدِ ما سبقَ (...)
لا يجوز الحكم بغير شريعة الإسلام، في جميع شؤون الحياة، ومن فعل ذلك فهو ظالم، وفاسق وفاجر، يعاقب على فعله.والذي حدث أن معظم حكام الدول العربية والإسل (...)
هل تعلم أن مؤسسة (راند) من أكبر مراكز البحوث والدراسات في أمريكا والعالم، ولها دور كبير في صنع القرار الأمريكي؟وقد أعدَّت هذه المؤسسة تقرير "إسلام ح (...)
العقلانية مدارس وأفكار، في الشرق وفي الغرب، تشترك في أن العقل، لا الوحي، هو المرجع الوحيد (أو الأول) في تفسير كل شيء في الوجود.ولا تؤمن بالمعجزات، أ (...)
حركة التنوير - لمن لا يعرفها- تقدِّس العقل، وتهاجم الدين، وتعتبره من مخلفات البدائية والخرافة. وقد نشأت في الغرب، في قصة صراع مرير مع الكنيسة، و (...)
هناك قوم قدَّموا أنفسهم للإسلام، وتكلموا باسمه، وادَّعوا أن عقولهم متنورة، بينما قلوبهم مظلمة، فألسنتهم من أمامهم، ودينهم من خلفهم، ما رأيتهم مرة يتكل (...)
هل تعلم أن (ميرزا أحمد القادياني) كان داعية إسلاميًا مشهورًا، وقد نشط في نشر دين الإسلام، حتى صار له تلامذة محبون في مختلف أنحاء الهند، وكان خطيبًا مت (...)
من المعروف أن الدروز من الفرق الدينية التي تكتم عقيدتها حتى عن كثير من معتنقيها، ولهم كتب خاصة لا يطلع عليها أحد سوى مشايخهم (العُقل)، لكن شيئاً ما حد (...)
سبب عدم استنكار علماء الشيعة للمجازر والتفجيرات التي تنفذ بحق أهل السنة؛ لأنهم هم الذين يحرِّضون عليها، ويشاركون فيها، ولأنهم يعتبرون أهل السنة أعداء (...)
التشيع دين مخالف للإسلام، وليس مذهبًا أو فرقة منه! أو أنه آل إلى ذلك.وقد يسمَّى "فرقة دينية"، وليس "إسلامية"، لكثرة مخالفة الشيعة للعقيدة الإسلامية (...)
إسداءُ الكافرِ معروفًا لمسلمٍ ضعيفِ الإيمانِ يسبِّبُ له مشكلةً في العقيدة!وخاصةً إذا وقعَ هذا المعروفُ في وقتِ الحاجةِ والظروفِ الصعبة، كحالِ اللاجئ (...)
تعاملُ المسلم مع الكافر يختلفُ من صنف إلى آخر، فالكافر المحارِب يُبغَض ويُقاتَل ولا يوثَق به، والكافرُ الذي لا يؤذي يُتعامل معه، كما قال الله تعالى في (...)