الأربعون القرآنية
ط2.- الرياض: دار الحضارة، 1434هـ، 64 ص
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
ط2.- الرياض: دار الحضارة، 1434هـ، 64 ص
الرياض: دار ابن الأثير، 1435 هـ، 240 ص (الطبعة المسندة)
أربعون حديثًا مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل القرآن وأحكامه وآدابه، مع شرحها.
1437 هـ، 51 ص. (كتاب إلكتروني نشر في شبكة الألوكة بتاريخ 28/12/1437 هـ)
احتوى الموجود منه على أبواب، في أسماء السورة، وتفسير ألفاظها، وذكر ما فيها من القراءات، متواترًا كان أو غيره، وإعرابها. وضمنها فوائد، تحت عناوين فرعية.
وهذا من أوائل الكتب التي صنفها الإمام السيوطي.
القاهرة؛ المنصورة: دار الكلمة، 1433هـ، 392ص
الكتاب الذي درسه الكاتب لعالم لغوي جليل، هو العلامة أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري، المتوفى سنة 370هـ، صاحب "تهذيب اللغة" وغيره، وقد دافع فيه عن بعض القراءات التي وجِّه إليها طعن، فقام بإنصافها والدفاع عنها متسلحًا بأسلحة لغوية ماضية!
قال المؤلف: ثم نعجب عندما يقوم هو نفسه سالكًا مسلك الطاعنين، ولابسًا رداء المتشككين، ناقلاً ومتبنيًا آراء من سبقوه، ومعضدًا مذهبه بمذاهب مَن تقدَّموه، فأردت كشف اللثام عن وجه الحقيقة..
الهفوف، السعودية: المعدّ، 1438 هـ، 585 ص
جداول بالآيات الواردة في القرآن الكريم على هيئة أسئلة، دون التعليق عليها.
وفي التعريف بالكتاب أن القرآن احتوى على قرابة (335) مادة دار حولها ما يزيد على (2000) سؤال، في قرابة (1000) آية قرآنية، مما يعني أن الأسئلة احتلت قرابة سدس القرآن الكريم.
وجمعت الآيات تحت ثلاثة فصول:
الترتيب الهجائي لموضوعات الأسئلة في القرآن الكريم (وهو معظم الكتاب).
الأسئلة القرآنية التي ذكر في القرآن إجاباتها.
أنواع الأسئلة الإلهية.
عمّان: أروقة للدراسات والنشر، 1436 هـ، 600 ص
أراد المؤلف لكتابه أن يكون مرجعًا يغني طالب العلم عن كثير مما كُتب في علم القراءات؛ توفيرًا للجهد والوقت.
وجعله في عشرة فصول:
مفهوم علم القراءات.
نشأة علم القراءات وتطوره.
مصدر علم القراءات.
الأحرف السبعة وعلاقتها بالقراءات العشر المتواترة.
الأئمة القراء وأعلام القراءات.
أنواع القراءات.
أحكام التعبد بالقراءات المتواترة، في الصلاة وخارجها.
فوائد اختلاف القراءات القرآنية.
القراءات الشاذة.
القراءات ولغات العرب.
والمؤلف مدرس في كلية الشريعة بجامعة الكويت.
الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية اللغة العربية، قسم البلاغة و النقد ومنهج الأدب الإسلامي، 1434هـ، 305 ورقة (رسالة ماجستير)
دراسة في أسرار بيان كتاب الله الكريم، من خلال الأساليب الإنشائية الموجودة في سورة الإسراء، الحافلة بالأسرار البلاغية، التي ترتبط بالسياق والنظم والمقام، وتتفق مع المقاصد العامة للسورة، وأثر ذلك في تقرير مقاصدها، مثل تقرير العقيدة وتثبيتها، والرد على المشركين، والأمر بين الوالدين، وغير ذلك.
وجعلته في خمسة فصول، هي:
أساليب الأمر.
أسلوب النهي.
أساليب الاستفهام والنداء.
أساليب الإنشاء غير الطلبي.
الخصائص البلاغية للأساليب الإنشائية في السورة.
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 302 ورقة (ماجستير)
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 2 مج (ماجستير)
[ط2].- القاهرة: مكتبة وهبة، 1436 هـ، 271 ص
يتناول أساليب الاستفهام، والأمر والنهي، والنداء والتمني، في القرآن الكريم.
قال المؤلف: وأساليب القرآن بدءًا من حروف المعاني إلى الألفاظ والتراكيب، لها سمات منفردة وخصائص دقيقة وتلاؤم خارق، بما به صار القرآن الكريم معجزًا، وبالغ التأثير في القلوب والعقول.
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1434 هـ، 227 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
الرياض: مركز تفسير للدراسات القرآنية، 1436 هـ، 838 ص. (أصله رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
عني الإمام الطبري في تفسيره بإيراد الأساليب العربية مسترشدًا بها في فهم المعاني، أو مستشهدًا بها في ترجيح الأقوال أو نقدها، أو لغير ذلك من الأغراض. وقد قام الباحث بدراسة هذه الأساليب وأثرها في تفسيره.
ومعرفة أساليب العرب في كلامهم وطرائقهم في التعبير عن مراداتهم يعين على فهم كتاب الله عزَّ وجلّ، فقد نزل القرآن بلسان عربي مبين.
وجعل موضوعه في بابين وفصول ومطالب ومباحث عديدة، والبابان هما:
الأساليب العربية المتعلقة بأحكام الكلمة حال الإفراد وحال التركيب وأثرها في التفسير.
الأساليب العربية المتعلقة بالبلاغة وأثرها في التفسير.
القاهرة: مكتبة وهبة، 1436 هـ، 467 ص (أصله رسالة دكتوراه)
درس فيه آيات رفع الحرج في موضوع العبادات والكفارات دراسة بلاغية، كما في موضوع التيمم، والصيام، والحج، ثم آيات رفع الحرج في كفارات كل من: القتل العمد، والقتل الخطأ، والحنث في اليمين المنعقدة، وصيد الحرم، والظهار.
واعتمد فيه المنهج التحليلي الكلي، الذي يبصر الآية في سياقها من السورة، ويحلل كل جوانبها البلاغية مهتديًا بالسياق، فيبحث عن الأسرار البلاغية الكامنة وراء كل جملة، بل كل كلمة وحرف.
وقسم الموضوع إلى أبواب وفصول، على حسب علوم البلاغة الثلاثة: باب يتعلق بالمعاني، وباب يتعلق بالبيان، وآخر يتعلق بعلم البديع.
الرياض: دار الحضارة، 1433هـ، 325ص
دمشق: دار النوادر، 1433هـ، 438 ص (أصله رسالة ماجستير)
المدينة المنورة: جامعة طيبة، 1436 هـ، 267 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
الرياض: جامعة الملك سعود، كرسي القرآن الكريم وعلومه، 1436 هـ، 602 ص (أصله رسالة ماجستير)
بحث في الفروق الدقيقة بين الأسماء المتشابهة في الآية القرآنية الواحدة، كما في قوله تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً} [سورة المائدة: 48]، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء} [سورة المائدة: 91]، فإن القارئ المتدبر يتساءل: هل لفظة "شرعة" و"منهاجًا"، وكذلك "العداوة" و"البغضاء" بمعنى واحد، أم بينهما فرق؟
والكتاب يبحث في هذه المسألة الدقيقة، ويدرسها دراسة نظرية تطبيقية، وهو دراسة لمدى التزام المفسرين بتطبيق القاعدة التفسيرية الترجيحية: "التأسيس أولَى من التأكيد".
وبلغ عدد الآيات التي تناولتها هذه الدراسة (64) آية، وتوصل الباحث إلى القول بالتأسيس فيها جميعًا.
القاهرة: مكتبة الآداب، 1437 هـ، 116 ص
هذا البحث معنيّ بالدرس الصوتي التحليلي لظاهرتين صوتيتين تشكيليتين في طائفة من أصوات العربية، هي الأصوات الصفيرية (ص، س، ز)، في مجالي الكلام العربي الفصيح، هما: الإبدال، والإشمام، في القراءات القرآنية، الصحيحة والشاذة.
وتضمن معالجة تحليلية لأمثلته القرآنية في دراسة صوتية، مع جوانب دلالية.
بغداد: ديوان الوقف السني، دائرة البحوث والدراسات، 1435 هـ، 391 ص (أصله رسالة علمية)
عنيت هذه الدراسة بالجوانب العملية النطقية والسمعية والوظيفية في علم الأصوات باللغة العربية من خلال قراءة القرّاء الثمانية، وما يتعلق بالظواهر الصوتية الناتجة عن تجاوز الأصوات، مع بيان مفهوم كل ظاهرة.
والكتاب في ثلاثة فصول:
دراسة الإدغام.
دراسة الهمزة في الأسماء والأفعال.
دراسة الإمالة.
الرياض: مكتبة الرشد، 1433هـ، 647 ص (أصله رسالة دكتوراه من جامعة الأزهر)
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 874 ورقة (دكتوراه)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1434 هـ، 390 ورقة (ماجستير)
الرياض؛ مكة المكرمة: دار طيبة الخضراء، 1434هـ، 304 ص
عمّان: دار دجلة، 1437 هـ، 818 ص (أصله رسالة ماجستير من جامعة تكريت)
جمع فيه الألفاظ الواحدة في القرآن الكريم، بحسب الصيغة الواردة وليس بحسب الجذر الثلاثي، ودرسها دراسة بلاغية، وبيَّن أسرارها البيانية.
ورتب الألفاظ على حروف المعجم، وهو الفصل الوحيد في الدراسة، لكن يسبقه تمهيد، تناول فيه تعريف اللفظ مع بيان شروط فصاحة المفرد، وشرح نظرية النظم وتاريخه وأشهر القائلين بها، والإعجاز القرآني ومعناه عند القدماء.
الرياض: جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، كلية الآداب، 1433هـ، 179 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
الرياض: جامعة الملك سعود، 1437 هـ، 499 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
القاهرة: دار الكتاب الحديث، 1433هـ، 95 ص
بيروت: دار الكتب العلمية، 1435 هـ، 400 ص
قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مستوحاة من القرآن الكريم، واستنتاج العبرة والعظة منها. وتميز الكتاب بوضع خرائط لساحة الأحداث والوقائع التي جرت في عهد الأنبياء، مثل أماكن نزولهم وهجرتهم من مكان إلى آخر...
تونس: دار سحنون؛ بيروت: دار ابن حزم، 1435 هـ، 584 ص
في قصص الأنبياء عبر ودروس لمن أراد أن يعتبر بها، ويتعظ بما وقع لأصحابها، فهي تلهم ذوي الألباب الصبر على المكاره، والتمسك بالحق.
وقد اختزن القرآن من خلال سيرة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تجاربهم، ودعوة أقوامهم. وهذا الكتاب دراسة وسرد لقصصهم كما وردت في القرآن الكريم، مع الاستفادة من مصادر أخرى.
وذكر المؤلف أن عمله هذا قراءة جديدة لهذه القصص.
الرياض: كرسي تعليم القرآن و إقرائه بجامعة الملك سعود: دار الحضارة ، 1433هـ، 144 ص