علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. السمات الأسطورية في بعض تفاسير القرآن الكريم: تفسير الخازن لسورة البقرة نموذجًا

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1437 هـ، 130 ص
    دراسة للإسرائيليات التي دخلت كتب التفاسير لتعرّف بعض غاياتها، وكيف ولجت التفاسير المختلفة في كل عصر من العصور، واتخذ المؤلف تفسير "لباب التأويل في معاني التنزيل" لعلي بن محمد الخازن (ت 741 هـ) نموذجًا لذلك، عند تفسيره لسورة البقرة. وجعله في أربعة فصول:
    الأسطورة والإسرائيليات.
    حضور الإسرائيليات في تفاسير القرآن الكريم.
    القصة القرآنية والأسطورة عند العرب.
    الإسرائيليات والأساطير في تفسير الخازن.
    والمؤلف أستاذ شعبة اللغة العربية في التعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب.
  2. السنن المتعلقة بالقرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: جامعة الملك سعود، كرسي القرآن الكريم وعلومه، 1436 هـ، 669 ص (أصله رسالة دكتوراه من جامعة الإمام بالرياض)
    وردت سنن وآداب تتعلق بالقرآن الكريم في كتب علوم القرآن وكتب الأحاديث والفضائل والآداب، ولكنها تَرِد مورد العرض دون دراسة وتمحيص، فجاء هذا الكتاب ليجمع أطراف الموضوع في سائر الأحوال المتعلقة بالقرآن، وبأحوال المؤمن معه، في قراءته له في الصلاة وخارجها، وفي دعائه بأدعية القرآن، وختمه وتدبره وفهمه، وغير ذلك.
    وقد قام المؤلف بترتيب أبواب الكتاب وفصوله ترتيبًا يُعين على القراءة والمراجعة، وهي جديرة بالمدارسة في حِلَق تعليم القرآن الكريم، وفي مجالس العلم وتطبيقها لإحياء هذه السنن.
  3. السور القرآنية ذات البؤر الاستفهامية النواة نصيًّا وتداوليًّا

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار جرير، 1436 هـ، 652 ص
    جعل المؤلف بحثه في ثلاثة فصول:
    الأول: الوحدة الموضوعية في السور القرآنية ذوات البؤرة الاستفهامية النواة.
    الثاني: عناصر التماسك النصي في السور القرآنية ذوات البؤرة الاستفهامية النواة.
    الثالث: التداولية والسور القرآنية ذوات البؤرة الاستفهامية النواة.
    وقد تحدث في الفصل الأخير عن إخضاع مفاهيم التداولية لسورة توسم بالقصر من هذه السور، وهي سورة الشرح.
    واستعان بعلم لغة النص أو نحوه في تعزيز تماسك تراكيب الآيات بمكوناتها وترابطها، الذي يندرج تحته الاتساق النحوي في الجمل والتراكيب بمحتوياتها، والاتساق في الفاصلة القرآنية، والاتساق دلاليًّا.
  4. السياق القرآني وأثره في تفسير المدرسة العقلية الحديثة: دراسة نظرية تطبيقية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: جامعة الملك سعود، كرسي القرآن الكريم وعلومه، 1436 هـ، 519 ص
    المقصود بالسياق في هذه الدراسة: "ما يحيط بالنص من عوامل داخلية أو خارجية لها أثر في فهمه، من سابق له أو لاحق به، أو حال المخاطَب أو المخاطِب، والغرضِ الذي سيق له، والجوِّ الذي نزل فيه".
    وهذا المعنى للسياق قد روعي في التفاسير منذ نزول القرآن.
    وإغفال السياق في فهم القرآن وتفسيره من أكبر أسباب الخطأ في فهم القرآن، فهو يفضي إلى أخطاء جسيمة في التفسير، ويؤدي إلى انحراف واضح في معاني القرآن. وقد وقع كثيرون في هذه الأخطاء، قديمًا وحديثًا، وكُتبت دراسات معاصرة في إبراز أهمية العناية بالسياق القرآني في التفسير، منها هذا الكتاب، الذي ركز على عدد من كتب التفسير المعاصرة، لبيان مدى مراعاة مؤلفيها للسياق في أثناء تفسيرهم.
  5. السياق اللغوي في القصص القرآني: دراسة في علم اللغة: نحو نظرية للسياق والسياق اللغوي بين الدلالة الأدبية واللغوية والقرآنية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار العالم العربي، 1436 هـ، 303 ص
    قدَّمت الدراسة المعايير الخاصة باللفظ التي تساعد على تعضيد السياق اللغوي في التركيب، وتجعله يؤدي دلالات زائدة على الدلالات اللغوية المعجمية، وعلى الدلالات الوظيفية النحوية، كما تجعله فعالًا في إدارة حوادث القصة القرآنية وتتابعها بإحكام.
    وأثبتت الدراسة أن الدراسات العربية القديمة اشتملت على كثير من المقولات التي نرى صداها في البحث اللغوي الحديث، مثل التوليد، والتحويل، ومعنى المعنى، والحذف أبلغ من الذكر.. وغيرها.
    وكشف البحث عن اتساع دائرة اللغة العربية في جانب الدلالة التحويلية، وذلك راجع إلى ما تختص به عن بعض اللغات الأخرى، كالعلامة الإعرابية، والتوسع في باب التقديم والتأخير، وفي باب الحذف، والإسناد، والإبدال من الألفاظ الحقيقية داخل التراكيب.
    كما ثبت أن القرآن الكريم معجز بألفاظه، وبتراكيبه، وسياقاته، ومعانيه، ودلالاته.
  6. الشاهد الشعري في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1436 هـ، 117 ص
    تحدَّث المؤلف عن حجية الاستشهاد بالشعر في التفسير، وحدوده، والبدايات الأولى للاستشهاد به في التفسير، ثم عن منهج ابن كثير في التفسير (ت 774 هـ)، ومنهجه في إيراد الشواهد الشعرية، وفي توثيق هذه الشواهد، وطبقات الشعراء في تفسيره.
    وفي الفصل الأخير درس مجالات الاستشهاد عند ابن كثير في تفسيره، من خلال ستة مباحث: في المعجم، والقراءات، والنحو، والمعنى، والفقه، والتاريخ.
  7. الشاهد القرآني في البلاغة العربية: تأصيل وتحليل

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الدمام، السعودية: مكتبة المتنبي، 1435هـ، 247 ص
    تتبع فيه الشاهدَ القرآني في البلاغة العربية من مصادرها، كما تتبع التذوق الفني للشاهد القرآني في تلك المصنفات البلاغية، وفسَّر مصطلحات: الشاهد، والمعيارية، والتذوق الفني، ثم تلاه بفصول الكتاب الثلاثة: الشواهد القرآنية، الشاهد القرآني قبل الجرجاني، الشاهد القرآني والجرجاني.
  8. الشاهد القرآني في كتاب "المفصَّل" للزمخشري

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    تونس: دار سحنون، 1435 هـ، 458 ص (أصله رسالة دكتوراه من جامعة الزيتونة)
    بيَّن فيه المؤلف كيفية توظيف الزمخشري الشواهد القرآنية في الدراسة النحوية، ومقاييسه في اختيار القراءات، وأبرز من خلال ذلك خصوصية كتابه "المفصل في علم اللغة" باعتباره كتابًا في العربية وضع لتيسير الدراسة النحوية على طلبة العلم. وتقصَّى فيه المؤلف مقاييس الفصاحة عنده باعتبارها محددة لاختياراته في العربية والتفسير.
    وجعل كتابه في أربعة أبواب:
    الشاهد القرآني في الدراسة النحوية.
    الزمخشري النحوي المفسر.
    الشاهد القرآني عند الزمخشري.
    عمل الزمخشري في الشاهد القرآني.
    خصائص الشاهد القرآني في الدراسة النحوية.
  9. الشباب ومستقبل الأمة {وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: الجمعية، 1435 هـ، 668 ص
    عقدت جمعية المحافظة على القرآن الكريم بعمَّان مؤتمرها الرابع، في موضوع الشباب ومستقبل الأمة، نظرًا لأهمية دور الشباب، ولما تحتاج إليه الصحوة من ترشيد، وتصويبًا للمسار، ومراجعة لما ينبغي أن يكون عليه الشباب من وعي وفكر.
    واختيرت بحوث قليلة من بين كمّ مما قدِّم له منها، وطبعت مع انعقاد المؤتمر في العام نفسه، وجميعها – تقريبًا – بحوث مستوحاة من القرآن الكريم، من مثل:
    - سمات الرجولة في القرآن الكريم/ سالم بن غرم الله الزهراني.
    التحصين من الانحراف من خلال سورة النور/ أمل بنت سليمان الغنيم.
    الصفات العامة والمهارات الدعوية في مرحلة الشباب من خلال قصة أصحاب الكهف/ بسيوني نحيلة.
  10. الشكران لتجويد القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    [الرياض]: دار الإيمان لتحفيظ القرآن، 1432 هـ، 255 ص
    شرح للمقدمة الجزرية، ذكرت المؤلفة أنها اختارت شرحها لأنها من أنفس وأصح ما قيل في علم التجويد، لما تمتاز به من سهولة في النظم، وغزارة في المادة.
    وخصصت فصلًا للرسم العثماني، وآخر لما يجب على القارئ معرفته من رواية حفص من الشاطبية.
  11. الشواهد الشعرية في توجيه القراءات الفرشية المتواترة في سورتي الفاتحة والبقرة: جمعًا ودراسة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1434 هـ، 311 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
  12. الشيعة وتحريف القرآن في ضوء ما نُسب إلى الأئمة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار عمار، 1435 هـ، 120 ص
    يفصح الكتاب عن عقائد الشيعة بتحريف القرآن الكريم، مستدلاً بمصادرهم ومراجعهم، ومن أقوال كبار علمائهم. وكتب المؤلف عن الإخباريين والأصوليين والتفسير الباطني، وعن مفسري الشيعة الذين صرَّحوا بتحريف القرآن، وعرَّج على كتاب "الكافي" للكليني وقوله بتحريف القرآن، وعلى كتاب "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" لنوري الطبرسي، وسكوت المرجعيات الشيعية عن ضلالاته، وأورد حوارًا مع أئمة الشيعة الذين يقولون بتحريف القرآن، ثم إجابات سريعة عن أسئلة تتعلق بالموضوع، منها: لماذا يتبرأ بعضهم من القول بتحريف القرآن؟
  13. الصدى المغامر: مقارنة نصية لآفاق استدعاء القصة القرآنية في الشعر العربي الحديث

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: وزارة الثقافة، 1436 هـ، 226 ص (كتاب الشهر؛ 182)
    فصول الكتاب الثلاثة:
    القرآن والشعر.
    تجليات القصة القرآنية في الشعر العربي الحديث: مقاربات نصية.
    آفاق استدعاء القصة القرآنية في الشعر العربي الحديث: محاولة نقدية (أفق التجاوز، أفق التماهي، أفق التضاد).
  14. الصورة البيانية والبعد التربوي: دراسة في سورة البقرة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1437 هـ، 322 ص
    يعني المؤلف بالدراسة البيانية: التشبيه، والمجاز، والكناية. ويقول إن لدراستها فائدة كبيرة، حيث استخدمت الصورة البيانية على نحو يحقق المتعة الفكرية، واللذة النفسية، فهو في شكله أجمل ما يكون، وفي مضمونه أدق وأحسن ما يكون. وبدراستها في القرآن الكريم يستخرج معنى له علاقة ببناء العقيدة وتصحيح الفكر، وآخر له علاقة بتزكية النفس، ومعنى آخر له علاقة بضبط السلوك، وتحسين العلاقات الاجتماعية.
    وقد مهد المؤلف لموضوعه بدراسة لسورة البقرة، ومدخل للصورة البيانية في القرآن الكريم من حيث الشكل والمضمون، وفي فصول ثلاثة بيَّن الأبعاد التربوية للتشبيه، وللمجاز اللغوي، وللكناية والتعريض.
    والمؤلف أستاذ في جامعة أوت 20 بسكيكدة في الجزائر.
  15. الضوء المنير على التفسير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- الرياض: دار القبس، 1436 هـ، 7 مج
    جمعه الصالحي رحمه الله من كتب ابن قيم الجوزية، ومكث معه سنوات طوالًا.
    وذكر محققه عملين سابقين في هذا، هما: التفسير القيم، الذي جمعه محمد أويس الندوي، في مجلد واحد، وبدائع التفسير، الذي جمعه يسري السيد محمد، في خمسة مجلدات. وذكر أن "الضوء المنير" يمتاز عنهما بشموله، واحتوائه على كثير من الآيات التي فاتت العملين السابقين.
    وقد سبق طبعه عام 1415 هـ. وتمتاز الطبعة الجديدة بميزات، منها تخريج الأحاديث.
  16. الطبري والجهود النحوية في تفسيره

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    حلب: دار الرفاعي: دار القلم العربي، 1430هـ، 502 ص
    درس فيه المؤلف المسائل النحوية التي تناولها الإمام محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ) في تفسيره "جامع البيان في تفسير القرآن"، فصنفها بحسب موضوعاتها النحوية، ثم قارنها بما ورد في كتب التفسير، مع بيان آراء النحاة من البصريين والكوفيين، متتبعًا المدارس النحوية، من مذاهب واتجاهات تخدم مسار التناولات النحوية في التفسير المذكور، وفيه بيان مواقفه النحوية، والمدرسة التي ينتمي إليها.
  17. الطريق إلى القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2 .- الرياض: دار الحضارة، 1437 هـ، 128 ص
    ذكر المؤلف أن كتابه هذا "حصيلة خطرات وتباريح حول واقع القرآن في حياتنا، وآثاره المبهرة الحسية والمعنوية".
    من عناوين فقراته:
    من مناطق التدبر.
    كل المنهج في أمّ الكتاب.
    الحبل الناظم في كتاب الله.
    وقد سبق صدور الكتاب عام 1433 هـ.
  18. الطريقة العملية في تعليم تجويد وتلاوة القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: بيت الحكمة للطباعة والنشر، 1434هـ، 107 ص
    أسلوب عملي في تعليم التجويد، يحقق الربط بين التلاوة العملية والتجويد النظري.
  19. الظاهرة النحوية في تفسير التراكيب القرآنية بين الفرّاء والأخفش الأوسط

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: الأكاديميون للنشر، 1435هـ، 250 ص (أصله رسالة علمية)
    دراسة للتوجهات النحوية التي التقى فيها العالمان النحويان المذكوران، للكشف عن مدى الخلاف بين هذين العالمين من خلال كتاب "معاني القرآن" لكل منهما.
    ويحيى بن زياد الفرّاء (ت 207 هـ) رأس المدرسة الكوفية، وكتابه المذكور هو الوحيد الذي يعتبر كتابًا نحويًّا جاء عن الكوفيين.
    وسعيد بن مسعدة المعروف بالأخفش الأوسط (ت 215 هـ) يعدُّ كتابه مصدرًا أصيلاً من مصادر النحو واللغة، الذي تمثلت فيه آراؤه، والتي تابع فيها سيبويه ومتقدمي البصريين، كما تمثلت فيه آراؤه التي اتفقت مع آراء الكوفيين أمثال الفراء.
  20. الظواهر الجغرافية في القرآن الكريم من منظور تربوي

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: عالم الكتب، 1432 هـ، 176 ص
    تساءل المؤلف كثيرًا: هل يوجد إعجاز علمي وجغرافي في القرآن الكريم؟
    وللإجابة على هذا السؤال قام بدراسة علمية من وجهة جغرافية للقرآن الكريم، فوجد العديد من الآيات القرآنية تتضمن حقائق جغرافية، بلغت دراسته لها في (300) آية من (75) سورة توضح ظواهر جغرافية مختلفة، وذكر أنه عرضها معتمدًا على تفاسير العلماء.
    وجاءت دراسته لها من خلال عشرة فصول، هي:
    الجغرافيا الفلكية في القرآن الكريم.
    جغرافيا التضاريس في القرآن الكريم.
    جغرافيا البحار والمحيطات (الأوقيانوغرافيا) في القرآن الكريم.
    الجغرافيا الجيولوجية في القرآن الكريم.
    الجغرافيا المناخية (الميتورولوجية) علم الأرصاد الجوية في القرآن الكريم.
    جغرافيا الأسماء (الطوبونيما) في القرآن الكريم.
    الجغرافيا الاقتصادية في القرآن الكريم.
    ظواهر الجغرافيا السياحية في القرآن الكريم.
    جغرافيا النقل والمواصلات في القرآن الكريم.
    الجغرافيا التاريخية في القرآن الكريم.
  21. الظواهر الجيولوجية في القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- طرابلس الشام: دار الإعجاز، 1432 هـ، 384 ص (أصله رسالة دكتوراه)
    هذا هو الكتاب الثالث من (سلسلة إعجاز القرآن الكريم) الذي يقدمه المؤلف، وفيه حديثه عن نشأة كوكب الأرض وطبيعته، وعن انفصال الأرض عن السماوات، وأورد الآيات القرآنية الدالة على ذلك، ثم عرض دراسات علماء الجيولوجيا في طبيعة الأرض ومكوناتها، مبينًا الغلاف المائي والغلاف الصخري والغلاف الجوي للأرض.
    كما تحدث عن شكل الأرض، والسجال الذي دار بين العلماء حوله، وقرار القرآن الكريم بأن الأرض كروية، ودراسات العلماء وأدلتهم حول ذلك.
    وعرج للحديث عن حركة الأرض ودورانها، فبيَّن أن الأرض لها حركتان: حركة محورية حول نفسها، وحركة حول الشمس، كما بيَّن من خلال القرآن والعلم أن جميع النجوم والكواكب والأجرام السماوية تجري وتسبح في الكون.
    إضافة إلى حديثه عن عوامل البناء الأرضي بين القرآن والعلم، والتجوية، والتعرية وعواملها، ونقص الأرض وطبقاتها، ومعنى الأرض الهامدة والخاشعة، وقشرة الأرض وسبب تصدعها...
    والمؤلف من محافظة إدلب بسورية، ويعمل أستاذًا وداعية بالشارقة. وقدم لكتابه ثلة من العلماء والمتخصصين.