علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. القرآن لفجرٍ آخر

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    د. م: مركز التفكير الحر، 1436 هـ، 471 ص
    أصل الكتاب حلقات قدمت في فضائيات، ثم جمعت في هذا الكتاب، ذكر المؤلف أنه يقدمه بفكر جديد، ويؤمن "أن ثمة الكثير مما يمكن أن يُستخرج من أعماق هذا القرآن، يؤمن أن في هذا القرآن منجم لم يتم استثماره بعد، وأن التنقيب فيه يمكن أن يدلنا على أدوات كثيرة تسهم في التعبيد لفجر آخر".
    والمؤلف طبيب أسنان من بغداد، له أيضًا كتاب "البوصلة القرآنية"، و"ليلة سقوط بغداد"، وغيرهما.
  2. القرآن من بناء النص إلى بناء العالم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار نينوى، 1436 هـ، 120 ص
    فيه خمسة بحوث:
    ما يقول هذا بشر.
    القرآن إعجاز أم إبلاس؟
    الآية في الحكاية: خطاب على خطاب.
    القرآن والنموذج اللساني.
    القرآن من بناء النص إلى بناء العالم.
  3. القرآن هو الشفاء التام

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: المؤلف، 1435 هـ، 26 ص
    وطبعة أخرى: 1436 هـ، 31 ص.
    يعني شفاء القلب والبدن، بيَّن فيه المراد بالعلاج بالقرآن، وكيفية قراءته على المريض، والأمراض التي يشفيها القرآن، كما بيَّن العلاج بسماع القرآن الكريم، وبالاستغفار، وبالتفكر في خلق الله، وذكر كيفية تأثير القرآن على أجهزة الجسم، وأن الجلد يتأثر بالترددات الصوتية..
    قال المؤلف: "العلاج بالقرآن ليس مجرد علاج أو شفاء من مرض ما، بل هو شفاء ورحمة وتربية وسعادة وقرب من الله، وهو طريقك للنجاح في الدنيا والآخرة، بل إن العلاج بالقرآن إعادة شاملة وبرمجة متكاملة لحياتك وجسدك ونفسك وروحك".
  4. القرآن والمخلوقات البشرية في مجموعتنا الشمسية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار المأمون، 1436هـ، 178 ص
    يذكر المؤلف أننا لسنا وحدنا الذين يسكنون في هذا الكون، وما نحن سوى أمة من الأمم التي تشغل حيزًا صغيرًا جدًّا فيه، وأن مجموعتنا مع شمسنا وأقمارنا نقطة صغيرة في طرف مجرتنا..
    قال: ولكن الذي يهمنا في كتابنا هذا هو الخطاب الإلهي لمجموعتنا الشمسية هذه، والخطاب لنا أهل هذه الأرض..
    وفي أبواب الكتاب السبعة حديث عن النشأة الأولى للسماوات والأرض، وبداية خلق سماوات الكواكب، وعن الماء، والحياة على هذه الأرض، وآدم وأجناس البشر.. كل ذلك من منظور قرآني.
  5. القرآن ولغة السريان

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الباحة، السعودية؛ بيروت: الانتشار العربي، 1436 هـ، 64 ص
    توهم المستشرقون أن كلمة "القرآن" سريانية الأصل، وقبلوا النظرية التي قالها المستشرق "شفالي" إن "القرآن" لفظة مأخوذة من الكلمة السريانية "قريان".
    وهدف من وراء ذلك إلى إقناع القارئ بأن هناك صلة وثيقة بين القرآن واللغة السريانية، وبمعنى آخر بين القرآن ولغة الإنجيل، وبدأ بكلمة "القرآن" ليوصل القارئ إلى التشكيك في أصالة الألفاظ الرئيسية في القرآن الكريم، وردها إلى أصول سريانية، تمهيدًا لإقناع القارئ بأن القرآن الكريم لم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوح إليه، بل أخذه لغة ومضمونًا من المصادر السريانية المسيحية!
    ودرس المؤلف كلمة "القرآن" وكلمتين أخريين في ضوء علم اللغة المقارن وردتا في القرآن الكريم، هما: أحمد، وسَرِيَّا.
    قال المؤلف في خاتمته بإيجاز: وبتحليل كلمتي "القرآن" و"قريان" في ضوء علم اللغة المقارن، وجدنا جذر القاف والراء والهمزة في كل من العربية والعبرية والسريانية، الأمر الذي يؤكد أنه جذر سامي الأصل، كما أثبتنا أن العربية قد احتفظت بالهمزة لفظًا وخطًّا في الفعل "قرأ" والمصدر "قراءة" والاسم المنسوب بالنون "قرءان"، ومالت السريانية إلى قلب الهمزة ياء لفظًا وخطًّا، مما يدل على أن الأصل احتفظت به العربية والسريانية للدلالة على أن النون مورفيم مشترك مستخدم في العربية والسريانية للدلالة على النسب الذاتي.
    ووضحه في نص الكتاب أكثر.
  6. القرآن ومعادلة الزمان

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار العلوم، 1437 هـ، 267 ص
    كتاب في الإعجاز العددي في القرآن الكريم، وتركيزه فيها على النواحي الزمنية، وذكر المؤلف أنه "عن القرآن وعجائبه العلمية والرقمية"، وذكر المقدم له أنه "أتى بجديد في كتابه هذا، سواء في علم التشفير، أو علم الجينات والبصمة الوراثية، وقطع الجدل الدائر في تحديد ليلة القدر، وغيرها من الموضوعات والمسائل التي سبر أغوارها".
  7. القرآن ونقض مطاعن الرهبان

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الدوحة: وزارة الأوقاف، 1437 هـ، 758 ص
    انتصار للقرآن الكريم أمام هجمة تنصيرية ظهرت في هيئة كتاب طبع باسم مستعار (عبدالله الفادي) بعنوان "هل القرآن معصوم"، الصادر عن مؤسسة "ضوء الحياة" التنصيرية، ووزعته هيئات ومراكز تنصيرية عديدة، وأنزلته على الشبكة العالمية.
    وقد ردَّ عليه المؤلف بالتفصيل من خلال عشرة أبواب، في ترتيب موضوعي، وهي: نقض المطاعن الجغرافية، والتاريخية، والأخلاقية، واللاهوتية، واللغوية، والتشريعية، والاجتماعية، والعلمية، والفنية، والمطاعن الموجهة إلى حياة الرسول عليه الصلاة والسلام.
    وقد بلغت (243) شبهة، تتبعها المؤلف في تلك الأبواب، وبيَّن تهافتها وبطلانها بالأدلة القاطعة.
    وقد سبق صدور الكتاب قبل عقد من تاريخه.
  8. القراءات الحداثية للقرآن الكريم و مناهج نقد الكتاب المقدس: دراسة تحليلية نقدية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: مجلة البيان، 1434هـ، 95 ص
    يجيب البحث عن أسئلة قد تخطر ببال المسلم وهو يرى دعوة الحداثيين المستميتة وحرصهم على تطبيق مناهج حديثة على النص القرآني، كندائهم بضرورة تطبيق المناهج النقدية التي طبقها النقاد الغربيون على التوراة والإنجيل؛ لأن تطبيقها في نظرهم من شأنه أن يثبت ما يدَّعون من كون القرآن من صنع البشر ومليئًا بالتناقض والاختلافات...
  9. القراءات العشر هل هي متواترة؟

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    1435 هـ، 56 ص
    أجاب فيه عن بضعة أسئلة، هي: القراءات العشر هل هي متواترة أم لا؟، إذا كانت مشهورة هل تصح الصلاة بها...؟، حدّ القرآن الذي تصح به الصلاة ويكفر جاحده...، وجه ما وقع في الياءات المتطرفة.
  10. القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1435هـ، 714 ص (أصله رسالة دكتوراه)
    يلقي الضوء على الجوانب المشتركة بين علم القراءات وعلوم القرآن، ويبين الآثار العلمية لعلم القراءات فيه، ويبرز الجوانب التطبيقية بينهما، كما يقارن بينهما.. من خلال بابين كبيرين، تحتهما فصول ومطالب ومباحث، وهما:
    أثر القراءات في علوم القرآن المتعلقة بنزول القرآن وسنده وأدائه.
    أثر القراءات في علوم القرآن المتعلقة بألفاظ القرآن ومعانيه.
  11. القراءات القرآنية والرسم العثماني في كتاب تاريخ القرآن للمستشرق الألماني نولدكه: عرض ونقد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: الدار الأثرية، 1435هـ، 651 ص (أصله رسالة علمية من جامعة اليرموك)
    نقد للشبهات التي أثارها المستشرق المذكور في كتابه (تاريخ القرآن) حول القراءات والرسم العثماني، وناقش دعواه أن مصدر اختلاف القراءات عدم تشكيل النص، ثم موقفه من الاختيار في القراءة، وموقف النحاة من القراءات.
    وكشف عن منهجيته الخطيرة التي اتبعها في التعامل مع المصادر، من اعتماده على مصادر غير موثوقة أحيانًا، ومن التعامل بانتقائية مع المصادر الإسلامية. فهو ينقل أحيانًا الكلام بالمعنى ويحيل على المصدر، وبالرجوع إليه يتبين الكلام على عكس ما نقله، ومن الزيادة في الرواية ما ليس منها، ومن إطلاق الأحكام الجزافية دون سند علمي يحتج به، ومن وقوعه في تناقضات.. وردَّ روايات صحيحة، واستدلَّ بالضعيف والموضوع، وأغفل حقائق.. كغيره من المستشرقين. وقد أثر كتابه هذا على أكثر المستشرقين في دراساتهم القرآنية.. وفي غيرهم.
  12. القراءات القرآنية وموقف النحو والاستشراق منها

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    إربد: مؤسسة حمادة للدراسات الجامعية والنشر؛ عمّان: دار اليازوري، تاريخ الإيداع 1435 هـ (2014 م)
    يذكر المؤلف أن القراءات القرآنية ثروة ثقافية عظيمة، ولا سيما في علوم اللغة العربية، كالأصوات والتصريف والنحو، وقد وقف النحويون واللغويون من هذه القراءات مواقف مختلفة، فمنهم من قبل بعضها، ومنهم من رفض البعض الآخر وشذَّذها بتطرف شديد، واتهم بعض القراء بالسهو والوهم والجهل...
    وقد درس المؤلف هذا الجانب من القراءات، وناقش وردّ، وجعل موضوعه في ستة أبواب مفصَّلة، بدأه بتعريف القرآن وتعدد أسمائه، ونشأة القراءات والأحرف السبعة والحكمة منها، ثم درس لهجات القبائل العربية التي قُرئ بها القرآن الكريم، ثم مصادر القراءات واختلافها وأسباب ذلك، والفرش والأصول في القراءات، ومقياسها، واختيارها، ونماذج منها، وما رُفض منها، وأركان القراءات المقبولة. كما تعرض إلى تاريخ التأليف في القراءات، وأسباب شهرة القرّاء السبعة. وفي الباب الأخير تحدث بإسهاب عن موقف النحاة وبخاصة سيبويه والفرّاء من هذه القراءات، ثم موقف المستشرقين والرد على ادعاءاتهم.
  13. القراءات القرآنية: رؤى لغوية معاصرة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    إربد، الأردن: دار الكتاب الثقافي، 1435 هـ، 554 ص
    جعله المؤلف في قسمين:
    الأول: توجيه القراءات وفقًا للمستويات اللغوية المعروفة في الدرس اللغوي: الصوتية، والصرفية، والتركيبية (النحوية).
    الآخر: قضايا المعنى، كالمعنى المعجمي، والتفسيري، والمعنى والمبنى، والمعنى والحكم الشرعي، والمعنى المقترن مع سبب النزول، والمساواة بين القراءات، والحمل على المعنى، ومناسبة السياق والمشاكلة، وغيرها.
  14. القراءة التأويلية لدى نصر حامد أبو زيد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القصيم: جامعة القصيم، الجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية المعاصرة، 1435 هـ، 160ص
    نصر حامد أبو زيد كاتب حداثي معروف، مهتم بالدراسات الإسلامية، وخاصة القرآنية، وكان يعتبر القرآن الكريم نصًا بشريًا ولغويًا، ومنتجًا ثقافيًا لا قداسة له، وأن الوحي مجرد ظاهرة، وكل ذلك قابل للنقاش والأخذ والرد! وقد خرج الحكم من محكمة الأحوال الشخصية بارتداده، كما حكمت بتفريقه عن زوجته لكفره كفرًا واضحًا، واعتبر بذلك مرتدًا.
    وفي هذا الكتاب توصَّل مؤلفه إلى أن نتاج أبي زيد كله يدور حول التأويل، وأن طريقته في التعامل مع الوحي تفرغه من محتواه، وتعزله عن الواقع، كما يرفض شمولية الدين وتناوله كافة شؤون الحياة، ويصرُّ على أن لا يأخذ الباحث في حسبانه عند دراسته الوحي مصدره الإلهي! ويثني كثيرًا على المنهج الاعتزالي وعموم الفلاسفة والصوفية، وابن عربي خاصة...
  15. القراءة التأويلية للقرآن الكريم بين التبديد والتجديد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار الغوثاني للدراسات القرآنية، 1435 هـ، 368 ص
    يتصل موضوعه بالاتجاهات الفلسفية الحديثة والقراءات التأويلية المعاصرة، التي كان لأعمالها ومقولاتها الأثر الكبير في إثارة الفكر الإسلامي، واستفزاز أعلامه ومؤسساته.
    وأبرز فيه مؤلفه مكانة القرآن الكريم ومرجعيته وقداسته، ونفض عنه ما لحقه من غبار القراءات التأويلية المعاصرة، ودحض ما ألصق به من شُبه ومزاعم وأباطيل، وما أقحم فيه من مغالطات.
    وجعله في ستة فصول:
    مصطلحات قراءة النص القرآني.
    القراءات الأصيلة للنص القرآني.
    القراءات الحديثة للنص القرآني.
    القضايا القرآنية المحورية بين القراءات الأصيلة والقراءات الحديثة.
    القراءات القرآنية التفصيلية بين القراءات الأصيلة والقراءات الحديثة.
    مستقبل قراءة النص القرآني.
  16. القراءة الحداثية للنص القرآني وأثرها في قضايا العقيدة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: مصر العربية للنشر، 1437 هـ، 318 ص
    شكّل استنساخ الحداثة الفلسفية في الفكر الإسلامي منزلقًا خطيرًا عندما تم توظيف آليات الحداثة ومذاهبها ونتائجها المختلفة توظيفًا مشوهًا ومضطربًا في قراءة النص القرآني وقضايا العقيدة، فإن أصل البيئة التي تشكلت فيها الحداثة الفلسفية والفكرية هو في أوروبا، وكانت تمثل صراعًا تاريخيًّا بين الدين الذي كانت الكنيسة وصية عليه، وبين المناضلين من العلماء والفلاسفة الذين وضعوا أسس هذه الحداثة.
    وقد درس المؤلف هذا الموضوع من خلال ستة فصول:
    الأصول المعرفية للحداثة.
    القراءة الاستشراقية للنص القرآني.
    القراءة التاريخية للنص القرآني.
    النص القرآني وآليات القراءة التأويلية.
    القراءة الجديدة لمقاصد الشريعة.
    أثر القراءة الحداثية في قضايا العقيدة.
  17. القسَم في القرآن الكريم: دراسة في العناصر التركيبية والسياقية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: عالم الكتب، 1435هـ، 472 ص
    فصوله الأربعة:
    مفهوم القسم وعناصره التركيبية والسياقية.
    صيغة المقسم به وعلاقتها بالسياق في القرآن الكريم.
    علاقة القسم بالتعجب.
    علاقة القسم بالاستفهام والشرط والقسم المسبوق بـ (لا).
  18. القصة والأمثال في القرآن الكريم: زاد ثري للدعاة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار الفنار، 1433 هـ، 184 ص
    استخدم القرآن الكريم أسلوب القصة، ففيه قصص الأمم السابقة تحوي دروسًا وعبرًا.. ويستطيع الداعي أن يوصل دعوته عن طريق القصة إلى جميع العقول، مع اختلاف ثقافاتهم.
    وفي الكتاب بحث عن مناهج الإصلاح، وآخر عن واجبات القائد، وثالث في واجبات رئيس الدولة..
    والكتاب تفسير للقصص والأمثال القرآنية، ذكر المؤلف أن أقرب وصف له أنه دعوي، من خلال التحليل اللغوي، الذي يُعنى بتثبيت عناصر الإيمان، وبإبراز أسرار القرآن، ومعاني ألفاظه، وأسباب نزوله، والإشارة إلى ما نعانيه في واقعنا المعاصر من مؤامرات حدث مثلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدث عنها القرآن الكريم، ووضع لها خطة المواجهة، وبيَّن كيفية إبطالها.
    وذكر أنه التزم بتنحية الإسرائيليات والأقوال الشاذة..
    والمؤلف هو الرئيس العام للجمعيات الشرعية، وأستاذ بجامعة الأزهر.
  19. القصص الحق في كتاب الحق

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    بيروت: الدار العربية للعلوم، 1437 هـ، 854 ص
    دراسة وتحليل، واستنتاج واعتبار للقصص القرآني، ببيان مفهومها، وصدقها، وأفضليتها، ومراحلها، ومقاصدها، وبيان تكرارها، والحوار الذي فيها..
  20. القصص القرآنية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- لندن: دار الكاتب العربي، 1434 هـ، 620 ص
    اشتمل على قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقصص الأمم الماضية، أعدَّه الحسيني من كتابات عدد من علماء الشيعة، وخاصة من "الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل" لمؤلفه ناصر الشيرازي.
  21. القَصص المثَلي في القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1436 هـ، 310 ص
    تأملات وفوائد من أمثال قصصية وردت في القرآن الكريم، انتظمت في أربعة أبواب:
    القصة القرآنية والمثَل القرآني.
    قصة صاحب الجنتين.
    قصة أصحاب القرية الذين أرسل الله لهم رسله الثلاثة.
    قصة أصحاب الجنة.