المسائل العقدية في تفسير "روح البيان" لإسماعيل حقي البروسوي: دراسة وتقويم
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 2 مج (دكتوراه)
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 2 مج (دكتوراه)
الرياض: جامعة الإمام، 1435 هـ، 502 ورقة (ماجستير)
الرياض: جامعة الملك سعود، كلية التربية، قسم الثقافة الإسلامية، 1434هـ، 427 ورقة (رسالة دكتوراه)
درست فيها الباحثة المسائل العقدية التي كتبها مؤلفو التفاسير في بداية تفاسيرهم، وجعلتها في ستة أبواب: الإيمان بالله، الإيمان بالملائكة، وبالكتب، والرسل، واليوم الآخِر، وموضوعات متفرقة، مثل: أصول الإيمان، والإيمان بالغيب، والموقف من الصحابة، وخبر الآحاد في العقائد.
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1436 هـ (ماجستير)
بيروت: جداول، 1434 هـ، 327 ص
المسائل الكبرى التي بحثها المؤلف من خلال القرآن الكريم جاءت كل مسألة منها في فصل، وانتظمت في ثمانية فصول، هي: الله، الإنسان فردًا، الإنسان والمجتمع، الطبيعة، النبوة والوحي، الإيمان بالآخرة، الشيطان والشرّ، ظهور أمة الإسلام.
وملحقان: الوضع الديني للأمة الإسلامية في مكة، أهل الكتاب: اختلاف الديانات.
الرياض: مركز تفسير للدراسات القرآنية، 1436هـ، 720 ص (أصله رسالة دكتوراه)
مقارنة بين كتب الأصوليين وكتب علماء علوم القرآن، بدراسة المباحث والأنواع المشتركة بين العلمين: علوم القرآن وعلم أصول الفقه، وتبيَّن أن هناك مسائل زادها الأصوليون لم تُبحث في علوم القرآن، والعكس.
كما تبيَّن أن طريقة الأصوليين في تناول تلك المسائل تختلف عن طريقة علماء علوم القرآن.
وقد تناول المؤلف المسائل المشتركة والمزيدة من كل علم على الآخر، وأبرزها: الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والحقيقة والمجاز، والظاهر والمؤول، والمجمل والمبيَّن، والعام والخاص، والمطلق والمقيَّد، والمنطوق والمفهوم.
وبلغ عدد رؤوس المسائل التي بُحثت في الكتاب (106) مسألة.
بحث فيه مجموعة من طلبة الماجستير في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كل في سور معينة، 1436 هـ، ...
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1435 هـ، 381 ورقة (ماجستير)
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي (ت 756 هـ).
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 310 ورقة (ماجستير)
التفسير المظهري، لمؤلفه محمد ثناء الله العثماني المظهري (ت 1225 هـ).
الرياض: جامعة الإمام، 1437 هـ، 409 ورقة (ماجستير)
الرياض: جامعة الإمام، 1435 هـ، 2 مج (دكتوراه)
بغداد: ديوان الوقف السني، 1434 هـ، 558 ص
بحث فيه مؤلفه الموضوعات التالية التي تكلم فيها المستشرقون مما يتعلق بموضوعات في القرآن الكريم، مع بيان شبهاتهم والرد عليها، وهي: جمع القرآن الكريم، القراءات القرآنية، المكي والمدني، الناسخ والمنسوخ، المتشابه، الترجمة.
وخصص الباب الأخير لمطاعنهم في الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم لكونه مبلِّغ القرآن الكريم.
وذكر في خاتمته أن أهداف المستشرقين من دراساتهم الإسلامية بصورة عامة والقرآنية بصورة خاصة، تمثلت في "إثارة مختلف الشبهات حول القرآن الكريم، إن كتاباتهم عن القرآن الكريم بشكل عام قد اتسمت بإبراز المتشابهات منه، والقراءات الشاذة، وتأويل الآيات، وتحميلها أكثر مما تتحمل، في منهج كثيرًا ما يرمي إلى التشكيك والتشويش".
عمّان: دار اليازوري العلمية، 1434هـ، 240 ص
الرياض: جامعة الإمام، 1433هـ، 2 مج (رسالة دكتوراه)
دراسة مع تحقيق جـ2.
إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1436 هـ، 207 ص
بعد تعريفه القراءات القرآنية وبيان علاقتها بالأحرف السبعة، بحث المؤلف علاقة القراءات بالظواهر الصوتية والصرفية والنحوية والتركيبية، كل منها في فصل، ولجأ إلى اتباع المنهج الإحصائي في ذلك...والمؤلف أستاذ بجامعة عين تموشنت بالجزائر.
القاهرة: المكتبة الأزهرية للتراث، 1433هـ، 310 ص
القاهرة: مركز الكتاب للنشر، 1436 هـ، 526 ص
أبوابه الستة:
لماذا اتخذتُ القرآن الكريم كمرجع خاص لسيدنا المسيح عليه السلام.
آيات الله في الخلق.
المسيح عيسى ابن مريم من دلائل إحكام القرآن الكريم.
مجاميع السور القرآنية التي جاء بها ذكر المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ودلائل إحكام القرآن الكريم.
الصيغ القرآنية التي شملت أسماء المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ودلائل إحكام القرآن الكريم.
الصيغ التي استعملها المشركون بالله والتي جاءت في القرآن الكريم ودلائل إحكام القرآن الكريم.
والمؤلف أستاذ العلوم التطبيقية الميكروبيولوجية في كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وهو من القاهرة.
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 292 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
عمّان: دار جليس الزمان، 1435 هـ، 384 ص
يبحث في توجيه الشواهد التي خرجت عن الأصل النحوي في القرآن الكريم.
والأصل أن تنتظم القواعد النحوية جميع الظواهر اللغوية، غير أن كمًّا لا بأس به خرج عن هذه القواعد في القرآن الكريم، مما أرَّق النحاة واضعي تلك القواعد والقوانين، التي رأوا فيها انتظامًا للسان بحسب اجتهاداتهم، فجاءت هذه الشواهد لتردَّ على النحاة بأنهم يعانون نقصًا في قواعدهم وخللاً، لعله لغفلتهم عن استقراء كل الشواهد المسموعة قبل الشروع في تقعيد قواعدهم تلك.
وقد هدف الكتاب إلى تقديم معالجة لغوية لتلك الشواهد القرآنية المشكلة للنحاة، ولتبيِّن التأويلات النحوية لها.
تحدَّث المؤلف في الفصل الأول عن مشكل ما ورد في القرآن في الأفعال، بعنوان: ما خالف القاعدة النحوية في الأفعال، وفي الثاني: ما خالف القاعدة النحوية في الأسماء، والثالث: ما خالف القاعدة النحوية في الأدوات.
د. م [القاهرة؟]: مركز تفكر للبحوث والدراسات، 1436 هـ، 176 ص
تدبر في القرآن الكريم، وتشويق إليه، ليقترب منه محبه أكثر، ويقبل عليه أكثر، وذكر فيه مؤلفه من كلام أهل العلم وحال السلف ما يحفز الهمة إلى ذلك. وأصله أوراق متناثرة كتبها في أزمان متباعدة.
وبآخره ملحقان:
علم التفسير وسؤال المنهجية.
منهج في علوم القرآن وأصول التفسير.
بيروت: الانتشار العربي، 1434هـ
607 ص.
تعني الكاتبة بالمشيرات ما يربط بين اللفظ والتعرف على مدلوله. وبالمقام ما يخص عملية التخاطب، من مكان وزمان وأشخاص. والمقصود الإشارة والارتباط بالمقام. وهو يخص جانب النحو، وفيه بحوث مرتبطة بالبلاغة، ربما من ناحية الدلالة.
وقد جعلت بحثها في خمسة أقسام:
مدخل نظري.
ضمائر التكلم وضمائر الخطاب.
النداء.
أسماء الإشارة.
المشيرات الزمنية.
عمّان: دار دجلة، 1437 هـ، 479 ص
يذكر المؤلف أن لفظة التصاقب بوصفها مصطلحًا بمعنى التقارب لم تستعمل إلا عند ابن جني، أما بمفهوم التصاقب ما بين اللفظ والمعنى، فقد درسه علماؤنا القدماء بعناوين مختلفة، مثل الانسجام، والاتساق، والمناسبة، والمشاكلة.
وقال: عُرفت عملية تجسيد الصوت للمعنى عند المحدَثين بالأونوماتوبيا.. وأنها امتداد لجذورنا اللغوية والصوتية التي وجدنا أصولها عند ابن جني، ولا سيما في بابين، هما: باب تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني، وباب في إمساس الألفاظ أشباه المعاني.
فالكتاب دراسة صوتية في القرآن الكريم، هذا ما عرفته من الخاتمة، أما التمهيد الذي عرف فيه المصاقبة وغير ذلك، فقد سقط من الكتاب.
الرياض: دار الحضارة، 1438 هـ، 4 مج (جزء منه أصله رسالة دكتوراه)
يعدُّ هذا الكتاب من أفضل الكتب التي كتبت في القراءات العشر، ولهذا حظي بثناء كبار علماء القراءات وإشادتهم، كما يقول المحقق.
وجعله المؤلف في (15) بابًا، تحتها فصول. بيَّن فيها فضائل القرآن وحملته، وأسماء القراء العشرة وترتيبهم، وأسانيدهم، ثم أصول القراءات، وهي القواعد الكلية المطردة غالبًا. وأتبع ذلك بالباب الأخير، في اختلاف القراء في فرش الحروف.
وفي ختام الكتاب ذكر فصولًا في إجمالي عدد سور القرآن وآيه وكلمه وحروفه.
القاهرة: مركز الإمام عاصم للقرآن الكريم: دار الماهر بالقرآن، 1433 هـ، 96 ص
لخص فيه كتابه " مشكاة المريد لإتقان أحكام التلاوة والتجويد" تيسيرًا على المبتدئين في تعلم أحكام تجويد القرآن الكريم.
عمّان: دار مجدلاوي، 1436 هـ، 311 ص
كتب إعجاز القرآن البلاغي ذات أهمية في إغناء النقد والبلاغة العربية، وإثراء دراسة المصطلح النقدي.
وظهر للمؤلف أهمية المصطلح وتحديد مفهومه عند أصحاب هذه الكتب، ودورهم في درسه، من خلال ثلاث مراحل لحياة المصطلح: النشأة، والتطور، والاستقرار.
وأنهم وقفوا موقف الناقد المتفحص، المحلِّل لكثير من المفاهيم، وإعادة صياغتها وفق ما يرون، كما فعل عبدالقاهر الجرجاني في الفصاحة.
والمؤلف أستاذ النقد والبلاغة في جامعة الموصل.
بغداد: ديوان الوقف السني، 1435 هـ، 445 ص (أصله رسالة جامعية)
بحث فيه مصير الكون والخلق كما ورد في القرآن الكريم.
ففي باب (مصير الإنسان) بحث مصير الطائعين: التائبين، والصادقين، والصابرين، والصالحين، والمتقين. ثم مصير العاصين: الظالمين والفاسقين والكافرين والمشركين والمنافقين.
ثم تحدث المؤلف عن نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار وخلودهم فيهما، وعن مصير المخلوقات الأخرى: الملائكة والجن، والحيوان والنبات، والجماد، كل ذلك من خلال ما ورد في القرآن الكريم.
قال المؤلف في فقرة من خاتمته: "إن هذا الكون، سفليه وعلويه، مسبوق بعدم، وسينتهي أمره في يوم موعود إلى نهاية محتومة، وفناء تام، تتفكك أجزاؤه المترابطة، وإن المادة مخلوقة من العدم، وتفنى عندما تصطدم المادة بعضها ببعض".
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1433 هـ، 322 ورقة (ماجستير)
الرياض: جامعة الإمام، 1435 هـ، 132 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1436 هـ، 698 ص (دكتوراه)
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1437 هـ، 420 ورقة (بحث مكمل للدكتوراه)
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1437 هـ، 695 ورقة (دكتوراه)