المهند القاضبي في شرح قصيد الشاطبي
تميز هذا الشرح على الشاطبية بانتصاره للقراءات المتواترة، ورده على من طعن في صحة بعضها من النحاة، وبيانه لما زادته الشاطبية على أصلها "التيسير" من وجوه القراءات، وعنايته ببيان المصطلحات الأدائية الواردة فيها.
واقتصر فيه على ما يتعلق بالقراءات فقط. قال رحمه الله: "فاستخرت الله تعالى، وقويت النية على تفكيك رموزها، وتبيين لغزها، وإيضاح مشكلها، مما يتعلق بالقراءات دون غيرها".