علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. النظم القرآني في سورة الأعراف: دراسة أسلوبية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار جليس الزمان، 1437 هـ، 374 ص
    محاولة لإدراك الخصائص الفنية للغة القرآن الكريم من خلال سورة الأعراف، في أربعة فصول:
    تناول في الفصل الأول المستوى الصوتي للأصوات من حيث المماثلة والفاصلة القرآنية.
    وفي الثاني تناول المستوى الإفرادي، حيث استخدام بنية الأسماء والنكرة والمعرفة والضمير والإعلام وأسماء الإشارة والاسم الموصول والمعرف بأل والتعريف بالإضافة والجموع والأفعال والبناء للمجهول.
    وفي الثالث: المستوى التركيبي: استخدام الجمل الاسمية والفعلية ودلالة كل منها في السورة، ووضع الجمل من حيث التقديم والتأخير، والتوكيد، والتكرار، والذكر، والحذف، والفصل، والوصل، والاستفهام، والأمر، والنهي، والنداء.
    وفي الأخير: المستوى البياني، عرض فيه التشبيه، والاستعارة، والمجاز، والكناية، والتعريض.
  2. النظم القرآني في قصة داود وسليمان عليهما السلام

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    كركوك: مكتبة أمير؛ بيروت: توزيع دار ابن حزم، 1436 هـ، 196 ص (أصله رسالة ماجستير)
    يعني بالنظم القرآني طريقة تأليف حروفه، وكلماته، وجمله، وسبكها مع أخواتها في قالب محكم، ثم طريقة استعمال هذه التراكيب في الأغراض مع أخواتها للدلالة على المعاني، في سياق عذب ونظم جميل.
    وأشار إلى تنوع الأساليب اللغوية والمصطلحات البلاغية في قصة داود وسليمان عليهما السلام.
    وجعله في أربعة فصول:
    النظم وأهميته وعلاقته بقصة داود وسليمان عليهما السلام.
    إكرام الله للنبيين داود وسليمان عليهما السلام.
    داود وسليمان عليهما السلام والحكم.
    فتنة النبيين داود وسليمان عليهما السلام وردّ الشبهات.
  3. النفاق والمنافقون في ضوء سورة التوبة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه؛ دار التدمرية، 1436 هـ، 217 ص
    عرَّف فيه النفاق، وذكر أقسامه، وبيَّن أسبابه، وصفات المنافقين في العقيدة والعبادة والخُلق والسلوك، ثم أساليبهم في الكذب ومخادعة المؤمنين، وإلقاء الخبال والإيضاع بين المؤمنين.
    ثم ذكر الموقف منهم كما ورد في سورة التوبة، وبيَّن عاقبتهم، بالطبعِ على قلوبهم، وأن أعمالهم غير مقبولة، وأنهم من أهل النار.
  4. النفحة الرحمانية: شرح متن الميدانية في علم التجويد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1435هـ، 144 ص
    والمقدمة المذكورة مشهورة، وعليها شروح، منها شرح القاسمي رحمه الله.
  5. النقاية من غاية النهاية لابن الجزري: فوائد علمية وتربوية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الإسكندرية: الدار العالمية للنشر، 1436 هـ، 400 ص
    انتقى معدّه فوائد علمية وتربوية من كتاب "غاية النهاية في طبقات القراء" للعلامة المقرئ محمد بن محمد بن الجزري (ت 833 هـ)، مع نصائح وتوجيهات، وذكر أنه يكون بذلك متممًا لكتاب "مختصر أخلاق حملة القرآن" للآجرّي.
  6. النقول الواردة عن كتاب وقف التمام للإمام نافع بن أبي نعيم المدني: جمعًا و دراسة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الحضارة، 1433هـ، 152 ص
    بيَّن فيه الفرق بين القطع والوقف والسكت، وأنواع الوقوف ومصطلحاتها، والوقف اللازم ثم الممنوع وأنواعهما وتعليلاتهما.
    ثم ذكر أن التقسيم الأمثل لذلك هو: الوقف الغامض، والتعسفي، والقبيح، والأقبح.
    اقتسم هذا الموضوع ثلة من طلبة الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، 1434 هـ،... كل في سور معينة.
  7. النكاح في القرآن الكريم: دراسة تحليلية موضوعية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: مكتبة جزيرة الورد: غلاف: مكتبة الإيمان، 1435 هـ، 344 ص (أصله رسالة ماجستير من جامعة الأزهر)
    جمع فيه الآيات القرآنية الخاصة بالنكاح، ثم قسمها على مباحث ومطالب، وأفرد لكل مبحث أو مطلب نصًّا خاصًّا به، ثم استنبط منها الأحكام الفقهية، مع ذكر المعنى الإجمالي للآية.
    كما بيَّن القراءات المترتب عليها أحكام فقهية، وذكر أسباب النزول، التي تعين على فهم الآية، مع لطائف تفسيرية لزيادة الفائدة.
  8. النور الساطع برواية قالون وورش عن نافع

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1436 هـ، 238 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
  9. النور و البرهان في أحكام تلاوة القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- القاهرة: مكتبة أولاد الشيخ، 1433هـ، 256 ص
    قراءة القرآن الكريم: أحكام القراءة: سؤال و جواب/ عبدالله عبدالحميد سويد، الأمين محمد قنيوه.- عمّان: دار زهران، 1434هـ، 177 ص.
  10. الهداية إلى بلوغ النهاية: في علم معاني القرآن وتفسيره وأحكامه وجمل من فنون علومه

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    فاس: مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)؛ القاهرة: دارالسلام، 1435هـ، 9 مج. (أصله مجموعة رسائل ماجستير قدمت إلى جامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس)
    طبعة جديدة لتفسير جليل، سبق أن قامت بطبعه جامعة الشارقة عام 1429 هـ، في (13) مجلدًا.
    ويذكر مؤلفه عن جهوده وشيء من منهجه في تفسيره هذا بقوله: "اجتهدت في تلخيصه وبيانه واختياره واختصاره، وتقصَّيت ذكر ما وصل إليَّ من مشهور تأويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم في التفسير دون الشاذ، على حسب مقدرتي وما تذكرته في وقت تأليفي له. وذكرتُ المأثور من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ما وجدت إليه سبيلاً، من روايتي أو ما صح عندي من رواية غيري، وأضربتُ عن الأسانيد ليخفَّ حفظه على من أراده".
    قال: "وترجمتُ عن معنى ما أشكل لفظه من أقاويل المتقدمين بلفظي ليقرب ذلك إلى فهم دارسيه، وربما ذكرت ألفاظهم بعينها ما لم يشكل".
  11. الهمة في ضوء القرآن الكريم: دراسة موضوعية

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار الصميعي، 1436 هـ، 731 ص (أصله رسالة ماجستير)
    بيان لعناية القرآن الكريم بالهمة، من حيث ذكره لأسبابها وآثارها، وتنويع الأساليب في الحث عليها، والتنفير من ضدها، وذكر نماذج في أصحاب الهمم العالية، وأصحاب الهمم الدنيئة.
    والهمة العالية – كما قال الباحث - هي التي ترقى بالإنسان إلى مدارج الكمال، وهي الركيزة والمنطلق للأعمال الصالحة.
    وهدف منه إبراز أسباب رفع الهمة لدى المسلمين، والنهوض إلى كمالاتها، وعلاج الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية وأفرادها، وذكر أصحاب الهمم العالية والاقتداء بهم.
  12. الواحدي النحوي من خلال كتابه "البسيط"

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: جامعة الإمام، عمادة البحث العلمي، 1436 هـ، 2 مج (1050 ص) (أصله رسالة دكتوراه)
    البسيط في التفسير للعلامة المفسر علي بن أحمد الواحدي (ت 468 هـ) تضمن علمًا غزيرًا في النحو، أسهم في الكشف عن معاني آياته، وبيان غوامضه، وإيضاح أحكامه، والاحتجاج للقراءات القرآنية، وبيان وجوهها وعللها، ولذلك اعتبره المؤلف صورة حية للتطبيق النحوي في التفسير، فدرسه دراسة نحوية، مبينًا معه مكانة الواحدي النحوية من خلال تفسيره، وجعل دراسته في قسمين:
    آراء الواحدي النحوية في البسيط: جمع وتوثيق ودراسة.
    المنهج النحوي عند الواحدي في البسيط.
  13. الواضح في التجويد على مصحفٍ برواية حفص عن عاصم بالرسم العثماني

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- القاهرة: دار السلام، 1435 هـ، 629 ص
    رأى معدُّ هذا العمل أن أساليب تعليم التجويد ينبغي أن تكون بعيدة عن الغموض والتداخل والتعقيد، وأن المطلوب هو نقل الحكم التجويدي إلى القارئ بأسهل طريقة وأوضح أسلوب.
    وهذا ما قام به، إذ وزَّع أحكام التجويد على ألفاظ وكلمات القرآن الكريم في داخل المصحف بحروف صغيرة وبمصطلحات موجزة، فهناك (مَدّ) دون تفريق بين مدٍّ وآخر، ويميزها بالأرقام إذا تضاعف المد. واختصرها في لون واحد (الأزرق) على كلمات المصحف بالرسم العثماني (لون أسود)، وشرح أحكام التجويد بآخره.
    وذكر أنه بصدد ترجمة أنواع الأحكام التجويدية وأسمائها إلى جميع اللغات غير العربية.
  14. الواضح في التفسير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار ابن الجوزي، 1435هـ، 3 مج (1766 ص)
    تفسيرٌ عصريٌّ سهل، توجَّهَ فيهِ مؤلِّفهُ إلى العامَّةِ مِنَ المسلِمين، مِن ذوِي الثقافاتِ العاديةِ. وليسَ المقصودُ بالمثقَّفِ العادِيِّ ما يَتبادَرُ إلى ذهنِ القارئِ وحدَه؛ بل هوَ كلُّ مَن لم يَدْرُسِ العلومَ الشرعيَّةَ؛ فقد يَكونُ في أعلَى الدرجاتِ العلميَّة، وحاصِلاً على أرقَى الشهاداتِ المتخَصِّصَة، لكنَّها في غيرِ الإسلامِ وعلومِه، وهوَ بهذا يَحتاجُ إلى أنْ يَعرِفَ عِلمًا جديدًا، أو أنْ يَتوسَّعَ فيهِ مِن خِلالِ مَعرفةِ محتوَى القرآنِ العَظيمِ.
    وهو أيضًا لِمن يريدُ أن يَعرفَ مضمونَهُ مِن غيرِ المسلمين، أو ممَّنِ اهتدَى منهم إلى الإسلامِ، سواءٌ أكانَ عارفًا بالعربيَّة، أم تُرجِمَ له.
    وأعطَى المعنَى والمفهومَ لكلِّ آيةٍ على حِدَة، وهوَ ما يُسمَّى بالمنهجِ التحليليّ، بحيثُ يَستطيعُ القارئُ أنْ يَستوعِبَ مَعنَى الآياتِ ويَفهمَ دَلالاتِها، دونَ تفصيلٍ ولا إيجاز، مع عِنايةٍ بالكلمة، واهتمامٍ بالتَّركيب، وزادٍ منَ البيان، تَسْمُو بهِ لُغَةُ القارئِ وثقافتُهُ.
    ورَكَّزَ على الجانبِ التعبيريِّ، الذي يرسِّخُ المعنَى ويَصِلُ إلى الفِكرِ والقَلب، واستخدمَ الأسلوبَ التربويَّ والدَّعَوِيَّ المـُناسِبَ لذلك.
    واهتمَّ بالنَّاسِخِ والمـَنسُوخِ منه، وأسبابِ النُّزولِ عندَ اللُّزوم، وذَكرَ بَعضًا مِن فَضائلِ السُّوَرِ والآيات، وشَيئًا مِنَ الإعجازِ العِلميّ. واستَشهَدَ بأحاديث، واقتَصَرَ منها على الحسَنِ والصَّحيح. وذكرَ ما وقَفَ عليهِ ممَّا صَحَّ مِن تَفسيرِ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وهوَ قَليل.
    ولم يَتطَرَّقْ إلى جوانبَ نحويَّةٍ وبلاغيَّةٍ وكَلاميَّةٍ، وكثيرٍ مِن تفاصيلِ المفسِّرينَ وتخصُّصاتِهِم، ولا شواهدَ كثيرةٍ ولا هوامش؛ بل أوردَ التَّفسيرَ المتَّصِلَ بالآيةِ الكريمةِ مباشرَة، دونَ فَرزِ الغَريب، ولا الإشارةِ إلى ما سِواهُ ممَّا يَخرُجُ مِنَ السِّياق. وكفَى به عِلمًا وفائدة، وهو ما يريدُ أن يعرِفَهُ القارئُ العادِيّ، أو المقبِلُ على الإسلام، ليفهَمَ ما هوَ القرآنُ، وماذا يُريد، وماذا تَعنِي آياتُهُ بدِقَّة؛ يَعنِي: ماذا يريدُ اللهُ مِن عبادِهِ في كتابِهِ الكريمِ هذا؟ فكانَ هذا "التفسيرَ الواضحَ"، الذي أَرادَ مؤلِّفهُ أنْ يوسِّعَ مِن دائرةِ المستفيدينَ منه.
    (وقد أُعدَّت نشرة أخرى للتفسير، منقحة مصححة مزيدة)
  15. الواضح في التفسير = The Clear Qur'anic Exegesis

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    537 ص
    ترجمة للتفسير المذكور إلى اللغة الإنجليزية، من أوله حتى سورة مريم، نشر في كتاب إلكتروني في شبكة الألوكة بتاريخ 10/1/1438 هـ.
    وقد سبق صدوره بالعربية في ثلاثة أجزاء عن دار ابن الجوزي بالقاهرة عام 1435 هـ.
    وهو تفسيرٌ عصريٌّ سهل، توجَّهَ فيه مؤلِّفهُ إلى العامَّةِ مِن المسلمين، ولمن يريدُ أن يَعرفَ مضمونَهُ مِن غيرِ المسلمين، أو ممَّن اهتدَى منهم إلى الإسلام، سواءٌ أكانَ عارفًا بالعربيَّة، أم تُرجِمَ له. 
    وركَّزَ على الجانبِ التعبيريِّ، الذي يرسِّخُ المعنَى ويَصِلُ إلى الفكرِ والقلب، واستخدمَ الأسلوبَ التربويَّ والدَّعَوِيَّ المـناسبَ لذلك. 
  16. الواقع والمستقبل من وحي سورة القصص

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار عالم الكتب، 1435هـ، 96 ص
    وقفات مع بعض آيات في سورة القصص، نظر من خلالها المؤلف إلى الواقع المعاش، وحاول استشفاف المستقبل؛ لأن القرآن هو الذي غيَّر واقع السلف، وحوَّلهم من الضعف إلى القوة، ومن التفرق إلى الاجتماع والوحدة، ورسم لهم طريق النجاة والعز والحضارة.. ولم يزل القرآن شفاء وموعظة وهدى وذكرى، فكما أصلح حال السلف، فحري أن يستهدي به الخلف، ليعلوا كما علوا..
  17. الوجيز في ترتيل القرآن العزيز براوية حفص عن عاصم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار المسيرة ، 1433هـ، 116 ص
    رسالة موجزة في أحكام ترتيل كتاب الله عزَّ وجلَّ، بما يوافق رواية حفص عن عاصم، موضحًا أوجه الخلاف بين طريقي الشاطبية والطيبة، وما اختصت به رواية حفص.