قراءة جديدة لنظام التكرار في البناء الصوتي للإعجاز القرآني
عمّان: دار زهران، 1434هـ، 239ص
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
عمّان: دار زهران، 1434هـ، 239ص
عمّان: دار جليس الزمان، 1435 هـ، 152 ص
المترجم له من أعلام العربية والقراءات، وقد فُقدت جميع مصنفاته النحوية. ويقدم الكتاب قراءته بعد أن جمعها من مصادر، مرتبة على ترتيب السور في المصحف الشريف، وجعلها في جداول، وقارنها بقراءة حفص عن عاصم الكوفي، بما يوافق الرسم الإملائي.
الرياض: جامعة الإمام 1433هـ، 170 ورقة (ماجستير)
القاهرة: دار الكتاب الحديث، 1434هـ، 277 ص
دمشق: دار صفحات، 1437 هـ، 208 ص
تذكر المؤلفة أن قصة يوسف عليه السلام مليئة بالمتعة والفائدة، وأنها تقوم على عناصر فنية تميزها عن غيرها، وتحقق لها الغرض الديني، في التوراة والقرآن، كما تؤثر في قارئها.
وبينت أن السرد الديني يختلف عن الأدبي في التأثير والتأثر، وأن السرد التوراتي هو أول سرد قصصي عبر التاريخ، وأن القصة القرآنية هي أحسن القصص؛ لكونها ربانية المصدر، وواقعية الأحداث، تتسم بجمال الأسلوب، ورونق التعبير، وروعة اللغة.
وذكرت أن القصة في كلا المصدرين تتفق على أكثر الخصال الحميدة التي تميز شخصية يوسف عليه السلام..
ط6.- [القاهرة]: دار عباد الرحمن، 1437 هـ، 664 ص
الكتاب مشهور، في قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولكن المشكلة في بيانات التحقيق والنشر، فالمعلومات السابقة من صفحة الغلاف، يعني الداخلية، وهي المعتمدة في الفهرسة بالمكتبات، ولا يعتمد على الغلاف الخارجي، الذي ورد عليه اسم المحقق (محمد عبدالرحمن عمر)! كما ذكر (الحسن بن عباس بن قطب) في المقدمة أن الذي خرّج الأحاديث (مصطفى السيد محمد)، وهو المهم في الكتاب أكثر من التحقيق، فالكتاب لا يوجد به سوى (تخريج الأحاديث)، ولم يوضع اسم مخرجها لا على الغلاف ولا في الصفحة الداخلية! واسم الناشر في الداخل (دار عباد الرحمن)، وفي الخارج (مكتبة تساهيل العلم)! فمن أين تأتي الثقة بعد هذه الفوضى في البيانات؟!
بيروت: دار الكتاب العربي، 1434هـ، 494 ص
مجموعة كتب في قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، مستوحاة من القرآن الكريم، كتبها الأستاذ عبدالله بن صالح العريني بأسلوب أدبي مشوِّق، وأدنى كل عنوان كتبت هذه العبارة: أحسن القصص وأجملها، وأنقاها وأكملها، هي قصص الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وستبقى على مرِّ الزمان معينًا لا ينضب للعبرة والمتعة والفائدة.
وقد صدرت كلها في الرياض عام 1434 هـ. وهي هذه الكتب:
اسكن الجنة: قصة آدم عليه السلام.
السفينة والطوفان: قصة نوح عليه السلام.
النار الباردة: قصة إبراهيم عليه السلام.
إنهم سكارى: قصة لوط عليه السلام.
أجمل رجل في العالم: قصة يوسف عليه السلام.
شاطئ الوادي الأيمن: قصة موسى عليه السلام.
حدائق الصبر: قصة أيوب عليه السلام.
الملك النبي: قصة داود عليه السلام.
قاهر الجن: قصة سليمان عليه السلام.
صلاة في بطن الحوت: قصة يونس عليه السلام.
القاهرة: دار الغد الجديد، 1435هـ، 320 ص
شامل لقصص القرآن، عدا قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، منها: قصة الفارين من الموت، قصة لقمان، قصة أصحاب الأخدود، قصة أبي جهل، قصة ابن أم مكتوم، قصة تحويل القبلة، قصة أصحاب الأعراف.
الإسكندرية: دار القمة: دار الإيمان، 1437 هـ، 208 ص
مجموعة من قصص القرآن الكريم، بأسلوب سهل، وبآخر كل قصة: الدروس والعبر والعظات المستفادة منها، وبعدها أسئلة للتمرين.
الإسكندرية: دار الوفاء، 1435هـ، 495 ص
بيروت: دار الكتب العلمية، 1433هـ، 317 ص
بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1433هـ، 726ص
دمشق: دار الحافظ، -143 هـ، 2 جـ
دمشق: دار الحكمة، بعد 1430 هـ (المجموعة الأولى)
عمّان: دار عمار، 1436هـ، 21 ص
ذكر المحقق أن هذه القصيدة هي أول محاولة لفصل بعض أقسام التجويد عن القراءات، وهي تعرف بالرائية، أو الخاقانية، وأن علماء القراءة اهتموا بها، من حيث شرحها، والاستشهاد بها أو روايتها، ومعارضتها. وفيها آداب حسنة لقارئ القرآن.
وأورد قائمة طويلة بطبعاتها، وأن هذه الطبعة تتميز بكونها من خط الأستاذ عثمان طه، كاتب مصحف المدينة النبوية.
حائل، السعودية: جامعة حائل، مركز النشر العلمي والترجمة، 1434 هـ، 347 ص (أصله رسالة دكتوراه)
يعنى الموضوع بدراسة الإسكان في القراءات العشر: أصولها وفرشها، ففي الأصول يتتبع حديث كتب القراءات عن الساكن وأحكامه المختلفة، وفي الفرش يتتبع القراءات القرآنية التي اختلفت في تسكين حرف أو تحريكه، سواء اختلفت أبنية الكلمة أم لم تختلف، وسواء اختلف نوع الكلمة أم لم يختلف، إذ مهمة البحث هي تتبع السكون في القراءات.
كما يعنى بتوجيهات النحويين لتلك القراءات ومواقفهم وآرائهم.
ويقع الكتاب في بابين:
السكون في الأبنية الصرفية.
الإسكان في الأنماط النحوية.
بيروت: دار وحي القلم، 1435 هـ، 240 ص (أصله رسالة علمية)
يقول المؤلف إن دراسة الزمن لها فائدة كبرى، فهي تجعل الإنسان يعي مجالات حدوده، وارتباطاته المعنوية والمادية بهذا العالم.
وقد بحث موضوع الزمن في القرآن الكريم من خلال ثلاثة أبواب، هي:
حقيقة الزمن.
واقع الاستعمالات القرآنية للزمن.
أغراض استعمالات الزمن في القرآن.
بيروت: دار الكتب العلمية، 1433هـ، 157 ص
الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية أصول الدين، قسم القرآن الكريم وعلومه، 1434هـ، 811 ورقة. (رسالة دكتوراه)
تهدف هذه الدراسة إلى جمع ما تفرق من القواعد التي اعتمدها القراء في اختياراتهم، ونظم شتاتها في بحث مستقل، ودراسة هذه القواعد، وتأصيلها، وتقريب معانيها، ودفع الشبه التي تثار حول الاختيار بقصد الطعن في القرآن، والكشف عن مصطلحات أهل الاختيار، وبيان الفروق الدقيقة بينها.
الدمام: مكتبة المتنبي، 1434هـ، 133 ص
استهدف به الطلاب، وجمع خلاصة ما في المصنفات القديمة عن التجويد مما يناسب مداركهم، مع إكمال ما نقص، وإيضاح ما أُبهم، واختار من التعريفات والتقسيمات أدقَّها، وخاصة في بابي مخارج الحروف، وباب الصفات.
قال مؤلفه: وُصف التجويد بأنه حلية التلاوة وزينة الأداء، وقد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "زيِّنوا القرآنَ بأصواتكم". رواه الحاكم.
الرياض: جامعة الملك سعود، 1435 هـ، 2 مج (بحث مكمل للدكتوراه)
السودان: جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، 1437 هـ
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1437 هـ، 526 ورقة (دكتوراه)
الرياض: دار كنوز إشبيليا؛ الكويت: دار حامل المسك، 1437 هـ، 177 ص
نسبة علم المناسبات من علم التفسير، نسبة علم البيان من النحو، كما يقول المؤلف.
ويقول أيضًا: بتدبر تناسب القرآن وارتباط بعضه ببعض تجد فوائده غزيرة، وبها يتبين المعنى بعد المعنى، بل إن أكثر لطائف القرآن مودعة في الترتيبات والروابط.
ثم ذكر (16) قاعدة لمعرفة ما بين الآيات من التناسب والتآلف، مثل: معرفة مقصد السورة، تقارب الموضوع الرئيسي، التضاد والمقابلة...
الرياض: دار الحضارة، 1438 هـ، 59 ص
تدبر في سورة الفاتحة العظيمة، ذكرت المؤلفة من خلاله قواعد لنجاح المسلم في حياته، وهي: احمد الله، اطلب رحمة الله وارحم غيرك، تذكر يوم الدين، اعبد الله، استعن بالله، اطلب الهداية من الله تعالى، لا تتشبه بالكافرين.
ثم ذكرت نموذجًا عمليَّا لتدبر سورة الفاتحة في الصلاة، ووصايا لمريد تدبرها، وأفكارًا ومقترحات حول ذلك.
الرياض: دار الحضارة، 1437 هـ، 117 ص
عرَّف فيه التدبر، وبيَّن فضله وأهميته، والأسباب المعينة عليه، ومفاهيم خطأ في التدبر. ثم جمع ثلاثين قاعدة من كلام أهل العلم في قواعد التدبر التي يكثر استعمالها بينهم، وأتبع كل قاعدة بتوضيح وشرح، ثم ذكر مثالين على كل قاعدة.
وخصص فصلًا للتطبيقات من قصار المفصَّل.
الرياض: جامعة الإمام، 1435 هـ، 2 مج (دكتوراه)
الرياض: دار الحضارة، 1433هـ، 328 ص
الخُبر، السعودية: المؤلف، 1433هـ، 144 ص
عمّان: مؤسسة الفرسان للنشر، 1437 هـ، 191 ص
في القرآن الكريم قوانين ثابتة لا تتغير – كما يقول المؤلف – ولا تتبدل، ولا تجمَّد، ولا تعطَّل، ولا تعدَّل، ولا يضاف عليها، ولا يحذف منها.
وقد تناول المؤلف بعض هذه القوانين، وذكر أن المسلمين اليوم لا يتعاملون مع القرآن على أنه قوانين وسنن، بل يتعاملون معه على أنه كتاب مقدَّس فحسب. وليس التعامل مع القرآن بأمانيّ الإنسان، بل بتطبيقه للقوانين.
وقد درس في كتابه القوانين القرآنية التالية: قانون لقاء الله، الهجرة، الأمن، العداوة والبغضاء، التيسير والتعسير، الالتفاف والتفرق، الحياة الطيبة والمعيشة الضنك، التغيير، النصر، العزة، الرزق، الولاء والبراء.