كأن القرآن يتنزل من جديد
يذكر المؤلف أن التدبر شيء غير التفسير، وغير التأويل، وأنه طريق لازمة للجميع، فالقرآن يدعونا للتدبر {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمد: 24].
ويقول إن كتابه نظرُ رجلٍ مسلم معاصر، رأى إهمال القوم، وهجرانهم لتدبر آيات الكتاب الحكيم، فحمل نفسه على شيء مما ينعاه على الناس.
وجاء في ثلاثة فصول:
الأول: مداخل أساسية.
الثاني: تدبر وتأمل في سور القدر والعصر والتكاثر، بما هي كليات منهجية، وبقصد قراءتها قراءة منهجية تكشف عن مسارات تحتاجها الأمة في أزمتها المعاصرة.
والثالث: يجمع عددًا من الآيات المفردة ويتأملها في سياقات زمنية بعينها، ويتدبرها في سياق حادثات هجمت على واقعنا.