أقوال الإمام أبي العباس القرطبي في التفسير وعلوم القرآن الكريم: عرض ودراسة
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 781 ورقة (ماجستير)
مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ
عرض 1,881 سجلًا
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 781 ورقة (ماجستير)
الرياض: جامعة الإمام، 1436 هـ، 2 مج (ماجستير)
أبو عمر عبدالله بن يوسف بن عبدالبر القرطبي (ت 463 هـ).
الرياض: جامعة الإمام، 1435 هـ، 508 ورقة (ماجستير)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1438 هـ (ماجستير)
الإمام مالك بن أنس (ت 179 هـ).
الرياض: جامعة الملك سعود، 1437 هـ، 533 ورقة (بحث مكمل لرسالة الماجستير)
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 515 ورقة (ماجستير)
جمعت الأقوال من قبل طلبة وطالبات بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، 1434 هـ، ...
محمد بن إبراهيم ابن الوزير اليماني (ت 840 هـ).
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ. (ماجستير)
عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت 337 هـ).
المجمعة، السعودية: جامعة المجمعة، 1436 هـ، 642 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1436 هـ، 821 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
تاج الدين عبدالوهاب بن علي السبكي (ت 771 هـ).
حققه مجموعة من طلبة الدكتوراه بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، 1434 هـ.
الرياض: جامعة الإمام، 660 ورقة (ماجستير)
آل الشيخ (ت 1389 هـ) كان مفتي السعودية قبل ابن باز. رحمهما الله.
المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1436 هـ، 2 مج (887 ورقة) (دكتوراه)
محمد بن عبدالوهاب (ت 1206 هـ).
الرياض: جامعة الملك سعود، 1435 هـ، 461 ورقة (بحث مكمل للماجستير)
ونصيب فاطمة بنت محمد الملا من أول سورة التوبة، إلى آخر سورة الناس... 430 ورقة.
(توفي ضياء الدين نصر الله بن محمد الجزري الكاتب سنة 637 هـ).
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 733 ورقة (ماجستير)
الرياض: جامعة الإمام، 1434 هـ، 447 ورقة (ماجستير)
محمد بن يوسف الصالحي، المعروف بالشمس الشامي، من صالحية دمشق، من علماء الشافعية، صاحب "الهدى والرشاد في سيرة خير العباد"، المعروف بالسيرة الشامية. ت 942 هـ.
الرياض: المؤلف، 1433هـ، 52 ص
ط2 .- [الرياض]: المؤلف، 1436 هـ، 90 ص
جمع فيه كلمات من القرآن قد يفهمها بعض الناس خطأ، بلغت (200) لفظ، قال في المقدمة: "وقد أقعدهم ظنُّهم صوابَ أنفسهم عن السؤال والبحث عن معناها، فأردت توضيحها". وهو يثبت مصدره في كل مرة. مثاله، ما ورد في أول الكتاب:
{وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} [سورة البقرة: 20]: {قَامُوا} أي ثبتوا مكانهم متحيرين، وليس معناها أنهم كانوا قعودًا فوقفوا...
القاهرة: المكتب العربي للمعارف، 1437 هـ، 584 ص (أصله رسالة ماجستير من جامعة الفيوم بمصر)
دراسة ألفاظ الحيوان في القرآن الكريم وبحث حقيقتها، ومعرفة مدى توافق دلالتها مع معطيات علم الحيوان الحديث الخاصة بالألفاظ نفسها، ومع الدلالات المعجمية لهذه الألفاظ.
وبعد فصول نظرية عن الحيوان في الرسائل اللغوية ومعاجم الموضوعات، وفي بعض العلوم، والنظريات الدلالية الحديثة، جاءت الدراسة التطبيقية في الفصول التالية:
حقل الألفاظ العامة الدالة على الحيوان في القرآن الكريم.
حقل الألفاظ العامة الدالة على أجزاء ومنتجات وأصوات الحيوان في القرآن الكريم.
حقل الثدييات البرية في القرآن الكريم.
حقل الحيوانات البحرية في القرآن الكريم.
حقل فوق رباعيات القدم في القرآن الكريم.
حقل مفصليات الأرجل في القرآن الكريم.
قدم في هذا الموضوع عدة رسائل ماجستير في جامعة الإمام بالرياض، كل في سور معينة، 1434 هـ...
القاهرة: المؤسسة، 1433هـ، 484 ص
القاهرة: دار غريب، 1436 هـ، 331 ص
يذكر المؤلف أن الحصول على المعاني الحقيقية لمعاني ألفاظ القرآن أساس لعلم أصول التفسير.
وقد قام ببيان ألفاظ القرآن بهدف فهم القرآن فهمًا صحيحًا، ووضعها على ترتيب الآيات والسور، وعلى يمين كل لفظ رقم الآية التي ورد فيها، وعن يساره معناه.
ط6.- عمّان: دار الفاروق، 1437 هـ، 285 ص
انتهى المؤلف إلى أن القرآن الكريم استعمل كل لفظ من ألفاظ المشي بدقة عالية، وإعجاز لفظي دلالي، فجاء كل لفظ منها موافقًا للسياق الوارد فيه، مطابقًا للمقام، وأحوال الموصوفين والمتكلمين والممدوحين والمذمومين وغير ذلك.
والألفاظ التي درسها هي: المشي، السعي، الإسراع، السبق والمسابقة، الضرب، الركض، الانطلاق، الفرار، الزفيف، المضي، الإيضاع، النسلان، التسلل، الاستدراج، الاتّباع والإتباع، اللحاق، السروب، السير، الإسراء، الطواف، الجوس، التمطي، التبطئة.
الرياض: العبيكان للنشر، 1436 هـ، 199 ص
الفصل الأول منه تفسير لسورة التكاثر، وذكر لبعض الآيات من كتاب الله عزَّ وجلَّ مما لها صلة بالسورة، وذكر لبعض الفوائد والدروس المستنبطة من السورة وما ورد في معناها.
وتأتي أربعة فصول أخرى في موضوع الكتاب، وهي:
بعض الأحاديث النبوية والآثار السلفية التي تحذر من الدنيا والتكاثر فيها.
بعض الأنواع والمجالات التي يتكاثر فيها الناس ولا سيما في زماننا اليوم.
بعض الأضرار والآفات الناجمة عن التكاثر في هذه الدنيا.
بعض الأسباب التي تقي بإذن الله تعالى من آفة التكاثر.
الرياض: المؤلف، 1438 هـ، 32 ص
فصول الكتاب هي كما وردت في العنوان، وركز فيه المؤلف على إتقان قراءة سورة الفاتحة؛ لأنها ركن من أركان الصلاة. وبيَّن معانيها الجليلة، باختصار، استنادًا إلى ما قاله أهل العلم.
عمّان: دار المجدلاوي، 1433هـ، 560 ص
بيروت؛ القاهرة: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 1436 هـ، 208 ص
وهذا تفسير لسورة آل عمران، ذكر المؤلف أن فيها منزلقًا تقع فيه المسيحية، وهو تأليه المسيح عيسى بن مريم، وتردُّ على حجاج النصارى حوله، لتكشف لنا بعدًا آخر من تعامل الإنسان مع الدين، الذي ينتهي بتقديس البشر ورفعهم فوق مستوى البشرية، حتى تَحذرَ الأمةُ الخاتمةُ من ذلك الطريق الخطير..
بيروت: تمكين للأبحاث والنشر، 1434 هـ، 247 ص
ارتحال مع آي القرآن تدبرًا وتعلمًا.. يقول المؤلف: "هذا ليس كتاب تفسير، وليس سردًا للقصص والأحداث، إنما هو محاولة غوص متواضعة في بحر أفكار القرآن الكبرى، ومحاولة تقريبها للمهتمين. إن التأمل التجريدي لبنية الأفكار القرآنية مسار حريّ بالتفكير، للتعرف إلى كيفية معالجة القرآن لخلل التصورات وإعادة بنائها".
وجاء في باب تمهيدي، وباب لسورة الفاتحة، وباب لسورة البقرة.
القاهرة: مكتبة الآداب، 1434هـ، 484 ص
تناول فيه المؤلف نشأة الأنبياء والرسل، وصفاتهم، والمحن التي تعرَّضوا لها أثناء قيامهم بالدعوة إلى الله.
وجعل كتابه في عشرة فصول:
مخلوقات الله العلي القدير.
تطور خلق الإنسان.
أنبياء الله ورسله منذ بدء الخليقة.
الأنبياء والرسل بعد الطوفان.
الأسرة الإبراهيمية.
أبناء إسحاق عليه السلام.
رسل وأنبياء بني إسرائيل.
أنبياء أقاموا ببيت المقدس.
أنبياء من سلالة سيدنا سليمان.
خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 1437 هـ، 218 ص
تبيَّن للمؤلف أن لأنساق المثنى وما يلحق به أنماطًا مختلفة، فكان منه ما اتفق لفظه واتفق إعرابه، أو اتفق لفظه واختلف إعرابه، ومنه ما اختلف لفظه واختلف إعرابه، والعكس، أو تجانس لفظه وتجانس إعرابه، وغيرها من الأنماط التي تشكل ظواهر متكررة في محكم كتاب الله العزيز. وقد تقترب دلالاته حينًا وتتباعد حينًا آخر بحسب أنماطه المتعددة وسياقاتها المختلفة. وجعل كتابه في أربعة فصول.
عمّان: الآن: أزمنة للنشر، 1436 هـ، 287 ص
جعل المؤلف كتابه في خمسة فصول، هي: العلاقة بين الديانات السماوية الثلاث، اليهود، النصارى، أهل الكتاب، الأنبياء والمرسلون.
وورد في التعريف بالكتاب أن المنطلق الأساسي لتأليفه تمحور في معاينة الجانب اللغوي، من خلال التركيز على التسميات والألفاظ، التي عبّرت عن السياقات المتنوعة التي ذُكرت فيها الآيات القرآنية بحق أهل الكتاب.
واتبع المؤلف النهج المعجمي الذي تحرَّى جميع الألفاظ التي يتناولها القرآن في حديثه عن أهل الكتاب، وتبيان المفردات المتكررة في السياقات التي وُصفت فيها حالتهم.
القاهرة: دار التوزيع والنشر، 1434 هـ، 63 ص
ارتباط خريجي كليات الشريعة والمعاهد بمرجعية، تحفظ لهم علمهم وحالهم، وتُبقي على نفوسهم صالحة.
وركز المؤلف في هذه المسألة المهمة على حفاظ القرآن والدارسين لعلومه، وأنهم كانوا يترددون على مشايخهم ويلازمونهم ولا ينقطعون عنهم.
وذكر من دواعي هذه المرجعية: الضبط العلمي، والتدريب، والضبط النفسي، والجانب المالي، والاستفادة من الطالب نفسه، وقطع الطريق على من يريد استغلال الطلاب أو إفسادهم، والوفاء للشيخ أو المعهد.
عمّان: دار عمار، 1433هـ، 228 ص