علوم القرآن الكريم

ببليوغرافيا غير شارحة 1,881 سجلًا ببليوغرافيًا

مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

عرض 1,881 سجلًا

  1. موسوعة الدخيل في التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: السواقي العلمية، 1435 هـ، 4 مج (أصله رسالة دكتوراه من جامعة بيروت العربية)
    يعني المؤلف بالدخيل: الآراء والأحكام والأفكار والمفاهيم التي وفدت على الأمة الإسلامية من خلال التفسير، والتي تتناقض مع الإسلام أو تتعارض معه، وليس لها مستند من الكتاب أو السنة، ولا يحتملها المنطوق أو المفهوم في الآيات أو الأحاديث النبوية الشريفة.
    وأسباب دخول الدخيل في التفسير الحديث التي ذكرها هي: الاستعمار (يعني الاحتلال)، والماسونية، والاستشراق.
    وقد ذكر المؤلف معاناته حتى حصل بهذا الموضوع على شهادة الدكتوراه، وتنقل بين جامعة وأخرى خلال (15) عامًا حتى نالها، وقد عمِّر (58) عامًا. ويبدو أن السبب هو نيله من (الرموز) وليس نقدًا علميًا لموضوعات البحث. وقد حذف منه واختصر حتى يُقبل، وقدَّمه بعنوان "شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري".
  2. موسوعة الوجوه والنظائر في القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: دار التدمرية، 1435 هـ، 4 مج (1712 ص)
    الوجوه: هي المعاني المختلفة للفظ القرآني.
    والنظائر: هي الآيات الواردة في الوجه الواحد.
    ويعني هذا المصطلح بتعريف ابن الجوزي، أن تكون الكلمة واحدة، ذُكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد، وحركة واحدة، وأُريدَ بكل مكان معنًى غيرَ الآخر.
    والكتاب جمع وتحرير لما وجد من الوجوه والنظائر في القرآن الكريم عند المؤلفين في هذا المجال، مع حذف المكرر، واعتماد الجذر اللغوي لكل كلمة، وإثبات جميع الآيات تحت الوجه الواحد، والإشارة إلى كل من ذكر الباب من المؤلفين مهما تفاوتوا في عدد الوجوه، ثم دمج الأبواب المتشابهة، ونفي الوجوه التي لا تدخل في الباب، مع التعليق على ما يحتاج إلى تعليق مما لا يظهر للقارئ أول وهلة، وبيان مأخذ كل وجه.
    وقد بلغ عدد أبواب الموسوعة (716) بابًا، وعدد وجوهها (3852) وجهًا، وعدد الآيات (7281) آية.
    والمؤلفان أستاذان بجامعة القصيم في السعودية.
    وأشير إلى كتاب آخر صدر في الموضوع نفسه، وفي العام نفسه، وهو بعنوان:
  3. موقف الرازي من القضاء والقدر: عرض ونقد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الإسماعيلية: مكتبة الإمام البخاري، 1436 هـ، 2 مج (1259 ص)
    أصل الكتاب رسالة ماجستير من جامعة أم القرى، وكانت بعنوان: "موقف الرازي من القضاء والقدر في التفسير الكبير: دراسة نقدية في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة".
  4. موقف الرازي من مسائل الإيمان والأسماء والأحكام: عرض ونقد

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الإسماعيلية: مكتبة الإمام البخاري، 1436 هـ، 2 مج (1247 ص)
    أصل الكتاب رسالة ماجستير من جامعة أم القرى، وكانت بعنوان: "موقف الرازي من مسائل الأسماء والأحكام في التفسير الكبير: دراسة نقدية في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة".
  5. موقف الشيعة المعاصرين من القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    جدة: مركز التأصيل للدراسات والبحوث، 1437 هـ، 98 ص
    دراسة علمية موثقة من مصادر الشيعة الاثني عشرية المعتمدة لديها، وبيان موقف المعاصرين منهم من القرآن الكريم.
    وبعد التمهيد جاء الكتاب في خمسة مباحث:
    الصلة بين السابقين واللاحقين في مصادر التلقي.
    موقف الشيعة المعاصرين مما افتراه سلفهم من الزنادقة الملحدين في القرآن الكريم.
    انحرافهم في تأويل القرآن.
    دعواهم تنزّل كتب إلهية على الأئمة.
    عقائد أخرى لهم في كتاب الله.
  6. موقف الشيعة من القراءات القرآنية: دراسة نقدية مقارنة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار دجلة، 1437 هـ، 163 ص (أصله رسالة علمية)
    تناولت الدراسة موقف الشيعة من القراءات القرآنية والأحرف السبعة مقارنة بما عند أهل السنة والجماعة. وبُدئ ببيان مصادر المعرفة عند الفريقين لمعرفة الأساس الذي بنيا عليه رأييهما في المسألة. ومع اختلافهم في هذه المصادر فقد ترتب على ذلك اختلافهم في مفهوم القراءات القرآنية ونشأتها، ومدى قبولهم لها وللأحرف السبعة.
    وذكرت الباحثة في خاتمة بحثها أن السنة النبوية عند الشيعة لا تعتبر عندهم إلا إذا كانت مروية من طريق أهل البيت، واعتمادهم على مرويات أئمة أهل البيت أكبر من اعتمادهم على القرآن الكريم.
    ويرى الشيعة أن القراءات القرآنية نشأت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن القرآن نزل على حرف واحد، ومن قال بنزوله على سبعة أحرف فقد كذب، وهو من أعداء الله!
    وقد جاء العنوان على الغلاف "مواقف الشيعة". والمثبت من صفحة العنوان.
  7. موقف المدرسة العقلية المعاصرة من علوم القرآن وأصول التفسير

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الرياض: مركز تفسير للدراسات القرآنية، 1436 هـ، 2 مج (1088 ص) (أصله رسالة دكتوراه)
    من أهداف العقلانيين العرب وخصائصهم: الأخذ بالمناهج العلمية الغربية ومناهج المستشرقين منهم خصوصًا، وعدم الالتزام بالضوابط الشرعية والدعوة إلى حرية منفلتة، وتقديم العقل على النصوص الشرعية بل ومحاكمة النصوص إلى العقل، والتلاعب بمعاني النصوص الشرعية، ونقدها.
    وهذا الكتاب دراسة علمية لبيان موقف المدرسة العقلية المعاصرة من القرآن الكريم وعلومه المتصلة به، كالقراءات، وأسباب النزول، والمكي والمدني، والمحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك.
    وقرن موقفها بنقد علمي يكشف شبهاتها ويدحض ما فيها من الباطل والميل عن جادة الصواب.
  8. موقف كبار القساوسة من القرآن الكريم: دراسة في الموروث الكتابي لآباء الكنائس عن القرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    الطائف: دار الطرفين، 1438 هـ، 640 ص.
    دراسة وتفنيد للشبهات والافتراءات التي كتبها ونشرها كبار قساوسة الكنائس الشرقية والغربية عن كتاب الله تعالى، وبيان بدورهم في الحرب على الإسلام، وموارد المستشرقين بين أحبار يهود وقساوسة النصارى.
  9. ميزان المعدلة في شأن البسملة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    1438 هـ، 241 ص. (كتاب إلكتروني نشر في شبكة الألوكة بتاريخ 6/1/1438 هـ)
    ذهب فيه الجلال السيوطي إلى أن البسملة نزلت في بعض الأحرف ولم تنزل في بعضها، فإثباتها قطعي، وحذفها قطعي، وكلٌّ متواتر، فإن بعض القراء السبعة قرؤوا بها، وبعضهم قرؤوا بحذفها. وقراءة السبعة كلها متواترة. فمن قرأ بها فهي ثابتة في حرفها متواترة إليه، ومن قرأ بحذفها فحذفها في حرفه متواتر إليه.
  10. نتيجة الفكر ونخبة النظر

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    حققه مجموعة من طلبة الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، 1433 هـ - ...
    جمع فيه الآيات الدالة على الحشر، كما في "كشف الظنون"، وقال هو في مقدمته: "إن هذا كتاب يشتمل على مباحث شريفة، وتحقيقات منيفة، تتعلق بأغلب آيات الحشر والنشر، وصفة الجنة دار الثواب، جعلنا الله من أهلها، وكذا النار، أعاذنا الله من شرِّها...".
    وهذا تحقيق لقسم من الكتاب، من بداية المبحث الثاني إلى قول المؤلف: كان الحسن يقول. واستكمله طلبة آخرون من الجامعة نفسها.
  11. نحو تفسير سنني للقرآن الكريم

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    القاهرة: دار المقاصد، 1436 هـ، 77 ص
    المقصود بالتفسير السنني للقرآن: التفسير الذي يقوم على إبراز جانب السنن الربانية في القرآن، من خلال تتبعها في السور والآيات، ورصد دلالاتها، وما يفيد المسلمون منها في صحوتهم الحضارية.
    ويستهدف هذا التفسير جردًا سننيًّا كاملًا للقرآن، يكون مادة ثرية تصلح للإفادة والتحليل والتعيين، ويلفت أنظار التخصصات القريبة للإفادة منها.
    والمؤلف أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعتي الأزهر وقطر.
  12. نحو عودة صادقة للقرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    ط2.- الرياض: مؤسسة ديوان المسلم ، 1434هـ، 66 ص
    يذكر المؤلف أن سبيل الحياة الحقيقية التي يرضى عنها الله تعالى تكون بالقرآن، وأن العيش بغيره منهجًا ودستورًا هو الموت عينه، وأن الأمة في هذا العصر لم تجنِ من النظريات الأرضية إلا الشقاء والمصائب، وأن السلف حصل لهم الظفر على الأعداء وصاروا قادة للشعوب لتمسكهم بالقرآن الكريم، وما علينا إذا أردنا طريق العز والمجد والسؤدد إلا أن نسلك ذلك الطريق، ليحصل لنا ما حصل لهم، وأن أهم مراحل تحكيم وتطبيق القرآن في نواحي الحياة هي مرحلة التدبر والتعرف على معناه...
  13. نحو منهجية منطقية حول التوافق العلمي القرآني: دراسة نقدية على الفكر الإعجازي اصطلاحًا ونهجًا

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار الغوثاني للدراسات القرآنية، 1436 هـ، 288 ص
    فصوله الأربعة:
    موجز عن نشوء وإنتاج الفكر الإنساني ثم تاريخ تمايزه.
    رصد الأخطاء المنهجية في كتب الإعجاز وتصويبها.
    التوافق الكوسمولوجي القرآني.
    آثار التوافق العلمي القرآني الفلسفية.
    ويبدو أن مناقشة المشككين والملحدين في الإعجاز العلمي للقرآن من دوافع تنسيق أفكار الكاتب وترتيبها في هذا الموضوع.
    وذكر أن العناية الفائقة في تناول ألفاظ كلمات الآيات الكريمة على المعنى هو أمر مطلوب بشدة في حالة دراسة الآيات ذات الدلالات العلمية، فيجب تناول كل لفظ ودراسة دلالته، وذلك بحصر مجاليه المكاني والزماني، من أجل تحديد المعنى المراد الذي يحمله اللفظ بكل دقة..
  14. نزهة البررة في قراءة الأئمة العشرة

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1434 هـ، 1070 ص (دكتوراه)
  15. نسمات الرحمن في أدلة نفي الحروف الزائدة عن القرآن

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    دمشق: دار العصماء، 1437 هـ، 126 ص
    ذكر أن القرآن الكريم خال من الحروف الزائدة؛ لأن الزائد إذا حُذف أحدث إخلالًا في المباني، وهو مفضٍ إلى الإخلال بالمعاني، وهذا محال.
    وجعل بحثه في (32) فقرة، عرض فيها الآراء التي تقول بالأحرف الزائدة مع التقدير أو غير ذلك، واستشهد بآراء النحاة والبلغاء والمفسرين في تقسيمات الأحرف.
    والمؤلف لا يرى القراءات، ويقول بالحرف: "من أحيا فتنة القراءات في القرن العشرين فقد أحيا فتنة المستشرقين". وذكر أنه لا يؤمن إلا بقراءة حفص عن عاصم!
    وهو ينحو بذلك منحى الشيعة.
    وقال كلامًا سيئًا لا يليق بمسلم، ولا ينطق به من يحترم عقله، بقوله عن (روّاد إحياء فتنة القراءات): إنهم "لا يستطيعون تخطيء أي قراءة؛ لأنهم يعبدون القرّاء ولا يعبدون الله تعالى"!!
    وكلامه مردود عليه وإن كان أستاذ الفقه المقارن بجامعة الإسراء في بغداد.
  16. نظرات في توجيه مفردات الآيات

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    عمّان: دار المعتز، 1435هـ، 2 جـ (772 ص)
    سبق أن أصدر المؤلف كتابه "البكريات في توجيه مفردات الآيات" وفيه توجيه دلالات مفردات القرآن الكريم، الذي ذكر أنه كشف فيه دلالات جديدة لكثير من المفردات، وأن كتابه الجديد كتاب آخر في هذا الموضوع، وأنه صنو مثيله، قال: "ولعله يمتاز عنه بزيادة عمق في النظرة، وتقليب في الفكرة".
     ورتبه على ثلاثة أبواب: الأفعال، والأسماء، والحروف والتراكيب.
  17. نظرات وتأملات في قوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [سورة المدثر: 31]

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    [الرياض] : المؤلف، 1435 هـ، 444 ص
    يبين المؤلف هلاك أقوام عصوا ربهم وتجبروا وتكبروا، فعوقبوا وصاروا عبرة ومثلاً للآخرين، أرسل الله عليهم جندًا من عنده من غير البشر، كالريح والصيحة أو الرجفة. وضرب مثلاً بأنفلونزا الخنازير في هذا العصر..
    وجعل كتابه في خمسة مباحث:
    الدراسات السابقة.
    حقيقة جند الرحمن.
    جند الرحمن سنة كونية.
    أنواع جند الرحمن وسبل أخذها.
    جند الرحمن: خصائص ومهام.
  18. نظرية التبعية بين القرآن الكريم وعلم الاجتماع

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    تونس: الدار المتوسطية للنشر، 1433 هـ، 141 ص
    "لقد علَّمونا أن أول من نظَّر للتبعية وتداعياتها السلبية على المجتمعات النامية هم علماء الاجتماع والاقتصاد المؤسسين للمدرسة اللاتينو – أمريكية، وهذا ثابت تاريخيًّا، لكن الحقيقة العلمية التي بقيت غائبة عن الأذهان ولم ينتبه إليها علماء الدين الإسلامي من قدامى ومحدَثين، أن أول إشارة صريحة للتبعية محذِّرة من مخاطرها، قبل أن تتحول إلى نظرية سوسيولوجية، ذُكرت بإيجاز وإعجاز في الآية (120) من سورة البقرة: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} التي بيَّنت العلاقة السببية بين التبعية والتخلف".
    والكتاب محاولة لتفسير نظرية التبعية كما وردت في القرآن الكريم، وإسقاطها على واقع العرب المعاصر، من خلال بابين:
    في معنى الإعجاز العلمي والسوسيولوجي في القرآن الكريم.
    في مفهوم التبعية وتصنيفاتها.
  19. نظم إغاثة الملهوف في عدد صفات الحروف

    المجلد: علوم القرآن الكريم: مسرد وتعريف بما نشر أو نوقش من كتب ورسائل علمية في علوم القرآن والتفسير ما بين 1432 – 1438 هـ

    بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1435هـ، 62 ص.- (لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام؛ 231)
    نظم في التجويد، في صفات الحروف، لتحسينها، ومعرفة قويِّها من ضعيفها، وتمييز بعضها عن بعض في ذات الحروف المتحدة المخرج.
    والنظم من بحر الرجز، في (47) بيتًا.
    وليس للمؤلف سوى هذا الأثر، وكان شيخ القرَّاء بمكة المكرمة، وأصله من مصر.