إلى أين يذهبون به؟
تصلي على جثَّة ممدودة أمامك.تدعو له، وتسلِّم.ثم تشعر بحركة غريبة تنتاب أهله ومشيِّعيه، فهم يُهرَعون إلى هذا الجسد الميت ليحملوه بسرعة غريبة، وتداف (...)
تصفح جميع المقالات المنشورة ضمن هذا القسم
تصلي على جثَّة ممدودة أمامك.تدعو له، وتسلِّم.ثم تشعر بحركة غريبة تنتاب أهله ومشيِّعيه، فهم يُهرَعون إلى هذا الجسد الميت ليحملوه بسرعة غريبة، وتداف (...)
تقلُّ ذنوبُ العبادِ إذا هم صلوا، وخشعوا في صلاتهم:1- فالله سبحانه وتعالى يقول: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِع (...)
هكذا سماها الإمام القرطبي في تفسيره (مسألة عظمى) وحُقَّ له ذلك!وملخصها أن الرضا بالمعصية مشاركة فيها.وجاء هذا عند تفسير قوله تعالى: {لَّقَدْ سَمِع (...)
هناك خمسة أضلاع رئيسية تؤثر في سلوك الفرد، ومن ثم فهي المسؤولة الرئيسية عنه، وهي: نفسه، والداه، أصدقاؤه، العلماء، الدولة، بمؤسساتها التعليمية والتثقيف (...)
الفرقُ بين المؤمن والكافر كالمفاضلة بين الدنيا والآخرة!فالأصلُ عند الكافر (الدنيا)، والأصلُ عند المؤمن (الآخرة).ويشير إلى هذا قوله سبحانه وتعالى: (...)
الذي يشعر بفراغ روحي، وهو غافل، يبحث عمّا يملأ هذا الفراغ، فلا بدَّ أن يفعل شيئًا، فيردد أغاني تعلمها ويهتزُّ لها قليلاً، ثم يتلهَّى بمأكولات وأشربة، (...)
الألفةُ والعادةُ تجعلُ من الأمورِ العجيبةِ شيئًا عاديًّا،فما رأيتَهُ اليومَ لأولِ مرةٍ وعجبتَ منه،إذا استمرتْ رؤيتُكَ له أيامًا،صارَ مألوفًا عند (...)
يقولُ علماءُ النفسِ والاجتماعِ وغيرهم من الحكماءِ والفلاسفة الذين قرأتُ لهم:إن الأملَ هو الذي يبعثُ الإنسان على حبِّ البقاءِ في الدنيا،ويعنون الأم (...)
أين من يبحث عن الحق في هذا العالم المتلاطم بالأفكار والنظريات المتباينة والنظم ووجهات النظر المختلفة، وكيف يعرف المرء أنه أصاب الحق، فما الموازين التي (...)
الاستسلام الحق هو الإذعان لحكم الله ورسوله.بإيمان تام، ويقين أكيد، ورضا نفس، ودون تردد.الإيمان بأن حكم الله فوق كل أمر، فلا يعلو عليه شيء، وكذلك م (...)
الذين لهم صحبةٌ مع الشيوخِ الطيبين،من العلماءِ العاملين،والعارفين من السالكين طريقَ ربِّ العالمين،يعرفون كم تكونُ قلوبهم مطمئنةً إذا كانوا بصحبت (...)
هناك أقوال وآثار خالدة تجد لها مكاناً عميقاً في القلوب والنفوس، ويبقى فيها أثرها ولا تزول، وينشأ عليها الأطفال، ويرددها الشباب، ويصدح بها أهل العلم، و (...)